|
الرجاء
فى القرآن الكريم والسنه النبويه الشريفه حديث طويل عن الرجاء
الرجاء هو الامل وعدم الياس
ان النفس البشريه بحاجه الى ان تترقب الى مستقبلها وايامها لترى الخير والنفع وليتعلق القلب
بما هو محبب اليها وما هو مرغوب فيه
ان الانسان الذي يعيش بلا امل او رجاء يضيق في صدره كل واسع ويبتعد عنه كل قريب
ويصعب عليه كل سهل لذلك قالو
لاحياة مع الياس ولاياس مع الحياة
ان القران الكريم ذكر الرجاء ومرادفاته واضداده في العديد من اياته
الرجاء سمه من سمات المؤمنين وصفه من صفات المجاهدين
قالى تعالى بسم الله الرحمن الرحيم
ان الذين امنوا والذين هاجروا وجاهدوافي سبيل الله اولئك يرجون رحمة الله والله غفور رحيم
ان الرجاء عدة الصابرين وامل الداعين وسبيل الرحمه من رب العالمين قال تعالى
اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيله ايهم اقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه ان عذاب ربك كان محذورا
وقد جعل الله تعالى افضل انواع الرجاء هو الرجاء منه سبحانه وطلب ثوابه في الدار الاخره
فقال تعالى فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا
ان الرجاء الصادق جزء من عبادة الله تعالى الذي وعد عباده باحدى الحسنيين
النصر او الجنه بالشهاده فقال سبحانه ولا تهنوا في ابتغاء القوم ان تكونوا تالمون فانهم يالمون كما تا لمون
وترجون من الله ما لا يرجون وكان الله عليما حكيما
والرجاء ينبغي ان يكون مصحوبا بالعمل لانه بدون عمل يكون غرورا وعبثا فلا يليق ان يتشبث الانسان بالرجاء
وهو متكاسل عن العمل كما لاينبغي له ان يياس من فضل الله وكرمه اذا ما راى شيئا يعكر صفوه او يزيل راحته
قال تعالى
ولئن اذقنا الانسان منا رحمة ثم نزعناها منه انه ليؤوس كفور
ان المؤمن الذي هداه الرحمن ورباه القران واعتصم بحبل الله القوي المتين يستضيىء بهدى ربه المتين فيظل متمسكا
بعروة الامل والرجاء ان نالته نعمة شكر وان ابتلاه الله احتمل وصبر رجاء لما عند الله من فضل في الدنيا والاخرة
سلام العبيدي
|