حزينة وروووووووووووودك غاليتي رغم تألّقها!
بإطلالة كلماتها المعبّرة
بوصف حالتها المنسيّة
بضياع من حيرة الوجد
برونق احمرارها ... حزينة حدّ العشق!
وترحل بك الذكرى بعيدًا
هناك.... حيث أبواب المدامع تُقفِل على الأنين ردفاتها
ويبقى الأسى يخرج أصداء صراخه من غياهب الشعور
وتعتري الذات اشلاء نبض مداوم رغم الجراح
هناك... يأتي السفر على خطى الرحيل!
رحيل الذات من دون الروح إلى أعماق التفكير
تناقضات أم تشنّجات أم توارد خواطر
كلّها تصبّ في نفس الكأس المريرة
كلّها تعطي الوردة احمرارًا دمويًا
وكلّها تجرّد وريقات الصفاء من ثقتها الأبيّة!
بعثرة شعور على موائد الكلام الرقيق
فتات من ذلك الوله على أشلاء الفؤاد
حرجٌ.... فراغٌ.... اضمحلال.... هروووووووووووووووب!
ماذا نخشى؟
من نخشى؟
مواقف تحرجنا
أم... أأنفسنا!
و... كلّها تصبّ احمرارا في نفس الوريد
وتعيد الى النبض حياءه!
خيالات أقدارٍ تترجّل من واقعي
تهشّمني... ترميني على أرصفة الشجن...
جليسة الهوى تلك الفراشة الملوّنة
لونّها باحمراره وانكفأ
وبقي احمرارها يصفع الدمع على نزف النبض!
وتتساءل الذكريات... من رحل عن من
أهي ذكريات الرحيل عن النفس
أم أنها النفس رحّلت أوجاعها إلى الذكرى!
يا ذات اللوعة الصامتة ما فائدة الحديث!
ما معنى الحديث عن واقع لا يظهر إلاّ ليدمعك!
وتجبرين اغتيال اللوعة بعضًا من تجرّعٍ... صمتًا!!!
ما فائدة الحديث عن شراذم ضعفٍ
انتهكتها الحقيقة على عاتق الخوف المميت!
وتلك الورود الحمراء.... مهما ذبلت
ستبقى على تألّقها تصرخ في الوجدان
وتهيب بالأنفاس أن تستعيد وريقاتها!
وريقات مشاعر وهوى
وريقات أحلام تنصّلت من أوهامها
وريقات عشق تتابع مسارها
وريقات حنان عطشى لرقّة الإحساس
والنعومة من مخمليّاتها تعيد كلّ الوئام!!!
هكذا يبقى منزل الأحلام... منزلنا!
فدك الغالية.....................
شكرًا لهذه القراءة المختلفة والتي أغنت كثيرًا خاطرتي
وأعطتها بعدا مختلف المواجع
ما كان منظورًا لولا تعمّقك وثبر أغوار معانيها الخفيّة
وتبقى خيالات الذكرى تراود مدامع العاشق
ويبقى منزل الأحلام منزل كل متيّم!!!
كلّ التقدير لقلمك الرائع الذي حملني على رؤوس الأقلام بعيدًا في الخيال
................... الصابر
توقيع : النسر المحلّق
ضوء فلك مسافر أنا...
إن تهتِ فضاءً أتيتك!
دمعة حلم رائعٍ أنا...
إن تخيّلتني فارسًا اختطفتك!
نظرة ودٍّ مشاكسةٍ أنا...
تنساب حنانًا وتأتيني بك!
زهرة وردٍ من بستانك أنا...
إن قطفتني احمرّت وريقاتها خجلاً
و...تناثرت تباعًا على نبض قلبك!
ومن أناملك الوجلى...
خرجت بالحلم ضوءً يحمرّ دمًا
وعلى الوجنتين يرسم الملامح
ويطوف أبراجك سعدًا ووجد...
وإلى كوكب الزهرة يرحل بك!!!
|