عرض مشاركة واحدة
قديم 23-05-06, 10:21 PM   #5

الشرقي
كاتب متميز في زهرة الشرق

رقم العضوية : 93
تاريخ التسجيل : Jun 2002
عدد المشاركات : 51
عدد النقاط : 10

أوسمة العضو
لاتوجد أوسمة لـ الشرقي

[ALIGN=CENTER]

للمقالةِ أو القصدةِ القصيرةِ وحتى للنصِ المفتوحِ ....
تكونُ الصفحاتِ بيضاءً
وحين نجعل الخلفية سوادء ... ( نقف عند سكرة التساؤل ) ..
وأي حدودٍ للسكرةِ نقفُ عندها في هذا النصِ ....





مدخل

،،

،
على وقع
الإيقاعات
تموت الأشواق
وكأنها تغتسل بطهر
دماؤنا وبياض
قلوبنا


( تصويراً رائعاً بحق ... يجعلك لا تستطيعُ إختيارَ مقطوعةٍ واحدةٍ مما يُلهمُكَ بإختيارِ المقطعِِ كاملاً )



وكأني بين هذا وذاك
أبعثر كل الماضي
في لحظات تملؤها
قسمات الصمت



( وهنا تخللتْ الحيرةُ في هذه الزاويةِ ... بطبيعةِ الحالِ الحيرةُ تأتي في الإختيارِ بين أحدِ أمرينِ إما أن تجعلَ الشخصَ يعتقدُ بأنها عاشقةً لكيانِ رجلٍ أو تجعلةُ يتخذُ القرارَ بأن المآساةَ التي تحتوي في هذا النصِ قد تم الخوضُ فيها ... ولا أظن أن أحداً سيقودهُ حدسةُ لما ذُكرَ آخراً ) ... وإحساسي أن هذا المقطع أيضاً ما زل ينزف




بدايه

،،

،
إيقاعات على وقع

الخوف

تتمحور حول لغة الحب

فأينه منا..!!


وحين مخاطبةُ نبضاتٍ أخرى .... تجدُ في هذه المقطوعةِ أيضاً سبيلاً للخروجِ من ظلمةٍ ألمتْ بها ولكن يبقى الصمتُ على وترِ الإيقاعِ ( التأملُ )




باتت خطواتي


مهشمه

ترتجي روحاً على دائرة

الموت



( وكيف اللجؤ إلى الحديثِ والحديثُ متردداً مابين النبضِ والعقلِ ) ... وهنا تصويرٌ رائعٌ جداً لمحاولةِ الكاتبةِ الخروجَ من الروتينِ اللغوي ( كقول أُحِبُكَ .. أعْشَقُكَ ) بإختصارها فأينها منا ... فعلاً مقصوصةً رائعةً في هذا النبض



في أعالي القمم

يسكنني طيف عبث

بخارطة تكويني

فأحال الأحرف إلى رذاذ

متطاير

تخشى منه الأنفس

اختناقاً

وتلوذ روحي بمجاراته

لأنه محور ايقاعي الصامت

لذا لم يعد يفهمني

فيتركني وحيده

معلقاً بأني

أسكن مع حبيب

صنعته الأوراق

فقط



( والتصوير هذا بحد ذاتةِ روايةٍ ) .. صامتهٍ ... قد أطربتني حين قولها ( أسكنُ مع حبيبٍ صَنَعَتُهُ الأوراقِ ) لأن فارسَ الأحلامِ تصنعةُ ( الأحلامُ ) وفارسُ اليقضةِ تصنعةُ ( الأحرف )



نهايه

،،

،

تؤول كل الإيقاعات

إلى زوايا داكنه

تلونها قسمات المستقبل

بعبق من الماضي

المهشم

ورذاذ الذكريات

يقودني إلى حيث

الصمت



( كم شدتني هذه المقطوعة ) ... حينَ نرمي بذكرياتنا خلفاً ونتركُ الماضي وما يحملهُ من أطلالٍ نعودُ في لحظةٍ من النسيانِ ونتذكرُ هذه الأطلالَ التي ما زالت تنبضُ ونرويها حين العودةِ إليها ... فكيف لها أن تموت



همسه

إيقاعات ملونه

هي ما نحتاجه لرسم

خطوط واضحه

ومنحنيات تقاسمنا

الإبتسامه



( دائماً نلجأ للغفرانِ ) فذلك سبيلٌ للخروجِ من المعمعةِ واليأسِ الرافضِ ليكون لنا سبيلٌ ( بالإبتسامةٍ ) وإن كانت إبتسامةً وقتيةً ... فالحروفُ هي تنفسُ الصعداءِ .....


قلم ... ونبض ... وإحساس

لهما في مضمارِ الإبداعِ ..... باع

أتمنى لكِ التوفيق إن شاء الله

دمتِ ... بخير دائماً .. فكوني كما هو هذا الإحساس والنبض

[/ALIGN]


توقيع : الشرقي
نجوماً تنتظر إنسدال الليل لتُرى

التعديل الأخير تم بواسطة الشرقي ; 25-05-06 الساعة 12:49 AM
الشرقي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس