كلامك جميل
الضعف الذي حلى بالامه وتيارات الاستعمارات والافكار التى طرقت الامه
وحتى بعد رحيل الاستعمارات ظل الاستعمار الفكري بشكل كبير بالامه
وغير مقولة (فرق تسد)
الضعف التى تعيشه الامه هو سبب اساسي في هذا الوضع الذي وصفته
جسم ضعيف لن يستطيع مقاومه كل هذه الهجومات عليه
مجرد حقن من هنا تجعل هذا الجسد يتحرك وقد يتحرك بشكل خاطئ
بهجوم على هذا الاستعمار سواء الفكري او الحربي المبطن بتفجيرات وقتل
وقد تكون مبرره بسبب هذا الوضع الذي للاسف اجتماعات ومائدات مستديره
نخرج منها بلا شي يذكر بل مزيد من التشردم ولاستسلام
الامه بحاجه الى اناس من جلدتهم يزرعو فيهم الايمان والقيم الاسلاميه الحقيقيه
التى هي قيم انسانيه للبشر كلهم .. ويزرعو الامل في خير امه اخرجت لناس
يجب ان يتغير مافي داخلنا لكي نتغير ويعود الماضي الجميل ولكن يعود بشكل حياتنا العصريه التى نعيشها
ونجبر الاخر ان يتعامل معنا بمنطق الند وليس بمنطق القوى هو القوي ونحن الضعفاء
اغلب حوارات الاخر تكون من هذا المنطلق من منطق القوى
وهذه حورات غير مجديه لان طرف يشعر ان مابيد حيله سواء التحاور
التجريب مستمدين القناعة من إيماننا،مستأنسين بمن تركونا في الدرك وقد شقوا طريقهم بدين ودنيا حسب قناعاتهم فلا احد منهم مسؤول عن إيمان الآخر كل امرئ منهم بما كسب رهين مع الحفاظ على الثوابت وهي مشتركة بين حفدة إبراهيم:الإنسانية والعدل والمساواة
هذا حدث عندما كان العالم يحكمه العدل او الامبروطوريه الحاكمه في العالم
لاتتضهد ولم تستبيح الاخر
هذه امور جميعنا نتمناه نريد ان يعيش العالم بسلام وهدوء
بما ان الظلم موجود بالعالم والاضهاد لن نستطيع اجبار المظلوم على السلام
والتعايش مع الاخر
نريد ان نصلح الجسم الاسلامي اي نتصالح مع انفسنا
وننبذ الخلاف بين المذاهب الذي قد يولد القتل فيما بيننا كما يحدث الان
نجعل ثقافه الحوار البناء ونبذ العنف فيما بيننا
التوعيه وقيام قادة الامه من علماء ومفكرين وجميع قيادات الامه
العمل لهذا المشروع وسينجح بااذن الله
موضوع كبير
تحيتي لك
|