عرض مشاركة واحدة
قديم 16-11-05, 05:33 PM   #1
 
الصورة الرمزية الإيمان

الإيمان
عضوية جديدة

رقم العضوية : 3565
تاريخ التسجيل : Nov 2005
عدد المشاركات : 34
عدد النقاط : 10

أوسمة العضو
لاتوجد أوسمة لـ الإيمان
مبتسم سجدة شكر لله ........؟؟؟؟؟ قصة عن طالب


بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....

تحية طيبة أبعثها للجميع , لقد أحببت أن أشارككم ببعض القصص المفيدة وأرجو من الله أن تنال إعجابكم وتستفيدون منها وعلى الله الاتكال.....


{ حدثني أحد الأخوة عن نفسه وموقف حصل له حينما كان طالباً في جامعة علمية حيث أنه كان يستعد للامتحان فبذل ما يستطيعه فقام بحل مسائل الكتاب , ثم عرج على الأسئلة القديمة لامتحانات سابقة فتعرف على أفكارها وكيف السبيل للوصول إلى حلها ثم أتى موعد الامتحان فأحس بالرهبة وبخاصة أن المادة علمية دقيقة الأفكار , لكن من يتوكل على الله فهو حسبه..... يقول صاحبنا ؟؟؟؟ دخلت القاعة واستلمت ورقة الأسئلة ثم بدأ وقت الإجابة فهجمت على الأسئلة من أولها فهزمت السؤال الأول والثاني وبينما أنا على ذلك إذا بالآلة الحاسبة تضعف إضاءة أرقامها .
فحركتها فأضاءت ثم رجعت كما كانت فضربتها بيدي من الغضب والخوف على الوقت فإذا بها تنطفئ تماماً .. الله أكبر يا له من موقف فأحسست بحرارة جسمي ترتفع .. يا حاسبة ليس هذا وقت المداعبة .. ثم تذكرت أنني لم أخزن فيها طاقة كهربائية لانشغالي بالتمرن على حل المسائل .. إنا لله وأنا أليه راجعون , فالتفت إلى المراقبين وطلبت منهم آلة حاسبة لأن آلتي معي انطفأت فبحثوا وسألوا الطلاب هل من أحد يملك آلة حاسبة احتياطية فلا مجيب وكلهم مشغول بحل المسائل المعقدة .. فعلمت أن الفأس وقع على الرأس فبدأت أفكر ماذا أفعل والوقت يمضي هكذا فجاني الوساوس لم لا تغش فأنت مضطر والمراقبين سيتعاطفون معك هذا إن أحسوا بك فهم قلة والطلاب كثرة , فما عليك إلا أن تلتفت إلى اليمين أو الشمال ثم اختر الإجابة التي يختارها الطلاب بجوارك , وانتهت القضية .. فقلت في أعوذ بالله من هذه الأفكار أنا الذي أنصح إخواني أن يغضوا أبصارهم يزيغ بصري .. فبدأت استغفر الله ثم بدأت اجمع واطرح واضرب واقسم فكانت الحسابات تملأ الورقة فخرجت بحمد الله أرقام جميلة فكنت أختار الإجابة ذات الرقم المشابه ثم ماذا .. انتهى الوقت وأََخذت الإجابات منا فوضعت غترتي على كتفي وقلت الحمد لله على كل حال .
وخرج صاحبنا متعب حزين لا يؤنسه إلا الصبر وبعد أيام جاءت النتائج وكانت معلقة وبدأ الطلاب يبحثون عن نتائجهم فجاء صاحبنا وبدأ يبحث عن أسمه مع علامات الرسوب فلم يجد فقال .. لعل المدرس ألغى امتحاني لمِا كان من حالي؟؟؟ ثن تابع قوله ومن باب الفضول نظرت إلى علامة الطلاب الذين حصلوا عليها ثم علامة جيد فإذا بي أرى اسمي فلم أكد أصدق ما أرى فاستوثقت ... نعم أنا حصلت على جيد , فما كان مني إلا أن أبعدت من بجانبي من الطلاب وسجدت لله شكراً [ وقليل من عبادي الشكور] .. [ من يتقي الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب] .. فإلى الطلاب الذين يغشون من الآخرين هل كان لكم في القصة صاحبنا عبرة وعظة ؟؟؟؟ إلى متى تعتمدون على غيركم ؟؟؟ ألا تستشعرون قوله [ صلى الله عليه وسلم .. من غشنا فليس منا..] ... فالله بإتقان العمل وتقوى الله فيه والحرص على المذاكرة وسيأتيكم ر**كم من حيث لا تحتسبون .


هذه القصة أخذتها من كتاب وأسمه قصص إيمانية مع المتقين

( الكاتب عادل بن محمد العبد العالي )

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


توقيع : الإيمان
سبحان الله وبحمده ..... سبحان الله العظيم

أمنت برب السماء والأرض وبرب العرش العظيم


الإيمان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس