عرض مشاركة واحدة
قديم 21-09-05, 05:28 PM   #1
 
الصورة الرمزية okkamal

okkamal
المشرف العام

رقم العضوية : 2734
تاريخ التسجيل : Apr 2005
عدد المشاركات : 14,839
عدد النقاط : 203

أوسمة العضو
لاتوجد أوسمة لـ okkamal
:((:رحلة الاعتاد على النفس .... الجزء الرابع ,.... مع شكسبير وحكاياتة


رحلة الاعتاد على النفس
الجزء الرابع ,.... مع شكسبير وحكاياتة

جلست على شاطئ البحر أقراء كتاب يحمل مجموعة من قصص شكسبير والكتاب يحمل مختصر او ملخص لستة قصص من قصصة
القصة الاولى : حكاية شتاء
===========
تروى القصة عن صداقة حميمية بين اثنان من الملوك تربى منذ نعومة اظافرهما معا ولكن رعاية شؤن المملكتان باعدت بينهما وإن ظلا تربط بينهما الخطابات والهدايا المتبادلة , وقد قرر احدهما زيارة رفيق الصبا وقد سعد هذا الرفيق بصديقة واحتفى بة تمام الاحتفاء ... وبعد قضاء مدة الزيارة قرر الصديق ان يرحل فحزن لفراقة صديقة وأوعز الى زوجتة ان تعمل على أقناعة بمد مدة الاقامة لدية .
وكانت الزوجة ( الملكة ) تفعل مابوسعها لاسعاد صديق زوجها لانها ترى ان سعادة الصديق تترك اثارها الطيبة على زوجها الملك
ولكن مااسرع تقلب الايام وتبدل الاحوال فقد دبت الغيرة فى قلب الزوج وظن ان هناك امرا ما بين الزوجة وصديقة فأوعز الى احد خلصائة بدس السم لصديقة ، وعندما تأكد هذا الرجل من عدم صحة شكوك الملك اخبر صديق الملك بما يدبر لة فى الخفاء وساعدة فى الهروب ليعود الى مملكتة ويتحول هذا الشخص الى صديق للملك ويعيش فى بلاطة مقربا منة فى حين تسوء العلاقة بين الملكين ويتحول الحب الى كراهية والصداقة الى عداء وعندما يشعر الملك انة فشل من الانتقام من صديقة بسبب شكوكة يتحول ليفرغ طاقة غضبه فى زوجتة ليطفئ نار غيرته ويرسل الملكة الى السجن ويزداد حزن أبن الملكة الصغير لارتباطة بها ويمتنع عن الطعام حتى يظن الجميع ان الصبى هالك لامحالة من ذلك .
وهنا يرسل الملك الى الكاهن لاستطلاع رأية فى مدى اخلاص الملكة لة او خيانتها , وفى السجن تلد الملكة طفلة جميلة جدا وتتطوع احدى صديقتها لتأخذ الطفلة لتضعها امام الملك لعلة يرق لها ويعود الى صوابة
ولكن الملك يستمر فى طغيانة ويأمر احد اتباعة بحمل الطفلة فى سفينة ويتركها عند اول جزيرة يرسوا عليها .
وياتى جواب الكاهن ويامر الملك بقرأتة على الملاء ويكون جواب الكاهن ان الملكة مخلصة و بريئة مما اتهمت بة وان الملك ظالم وغاشم ولن يستقر ملكة ألا اذا وجد الشئ المفقود منة .
فما كان من الملك ألا ان برر هذا الخطاب بانة مكيدة من اصدقاء المليكة لتبرأتها ويأمر باستمرار المحاكمة امام القضاة وعندما يعلم ابن الملكة الصغير بأن امة ستعدم تفيض روحة حزنا وكمدا على ماآل الية حالة امة فيحزن الملك على وفات وريثة الصغير ويدرك انة قد اخطأ فى حق الملكة ويرسل اليها فى محبسها ... ولكن الخبر ياتة بان الملكة قد فارقت الحياة وهى تحمل ثوب البرأة وشكوك الخيانة من زوجها الملك .
ويحاول الملك استرجاع ابنتة ولكن تاتى الرياح بما لاتشتهى السفن حيث قامت عاصفة فحطمت السفينة تماما ومات خادم الملك فى حين ان الطفلة المسكينة تنجوا من الموت ليجدها راع اغنام ويتولى تربيتها لتكبر وتكون من اجمل الفتيات والتى يبدوا عليها سمت الملوك لولا ان والدها راع للغنم وتشاء الظروف ان يقع ابن ملك هذة المملكة فى حب تلك الفتاة
ويرفض والدة الملك ذلك الحب لعدم المساواة فى المكانة الاجتماعية ولغريب القدر يكون هذا الملك هو الصديق الهارب الذى اتهم فى ام تلك الطفلة اى ان هذة الطفلة بنت صديقة الملك ولكن لااحد يعلم ,
وهنا يتدخل نديم الملك مرة اخرى ليرفع ذلك الظلم ويرعى ذلك الحب ويقرر ان يأخذ الفتى والفتاة ويرحل بها الى ارضة القديمة حيث يمكنهما الزواج هناك ويطفئ هذا النديم لوعة الاشتياق للوطن ونار الحنين الذى تكوى اضلعة .,
وعندما يعلم الملك بذلك يقرر ان يركب البحر ويبحث عن ابنة وذلك الصديق الذى ساعده على الهرب وهداه تفكيرة الى ان الصديق لابد وان يكون عادا الى وطنة القديم . وعندما يصل الفتى والفتاة والصديق ومعهما والدها الراعى يتقابلا مع الملك ويؤثر الملك جمال تلك الفتاة والتشابة بينها وبين زوجتة وبصفة خاصة ان الفتاة سمتها وكلامها يدل على انها من نسل الملوك وهنا يريد الملك ان يعرف الحقيقة ويضغط على الراعى حتى يعلم حقيقة الامر ويتاكد من بعض الحلى الذى احتفظ بة الراعى عندما وجد الفتاة وملابسها التى كانت عليها لحظتها , وهنا يزداد ندمه على مافعله من تهور نتيجة شكوكة الرعناء ويعاودة الحنين الى زوجتة ولكن بعد فوات الاوان ومايفيد البكاء على اللبن المسكوب !!
وهنا تقول لة صديقة الملكة ان لديها تمثال لزوجته يشابة تماما تلك الفتاة , قد صنعته لصديقتها الملكة ., فيذهب الملك ومعة الجميع لرؤية تمثال الملكة ولكن الملك يقول لصديقة الملكة – عندما يرى التمثال - ان التمثال يظهر المليكة اكبر ن سنها فتقول لة ان من صنع التمثال صنعة ليواكب سن الملكة الان ومايجب ان تكون علية صورتها وكأن الزمن توقف لدى الملك عند لحظة مفارقتة لزوجتة وهنا يتذكر الملك اثر السنين , بل قالت لة ماهو اعجب من ذلك انها تستطيع ان تجعل التمثال يتحرك
ولكن يجب ان تسدل علية الستائر الان وفى هذة اللحظة تتامل الفتاة تلك الام التى حرمت من حنانها وتستغرق فى النظر اليها بشغف وحب
وتقوم الصديقة بأسدال الستائر على التمثال لنجد ان التمثال يتحرك بل يتكلم ايضا وتكون المفاجأة ان الملكة على قيد الحياة وان صديقتها قد اخفتها عندما علمت ان الملك سيقوم بقتلها . وهنا سعد الملك بوجود زوجتة وعودة ابنتة الية وهى النبؤة التى اخبره بها الراهب , وفى ذلك الوقت يحضر الملك والد الفتى ويعلم الحقيقة ويوافق على زواج ابنه من بنت صديقة القديم ويعود نهر الحب والصداقة ليجرى مرة اخرى وتتدفق فيه مياه الحب بين الصديقان ويندم الملك على شكوكة وظنونة السابقة
وهنا يقوم شكسبير باسدال الستار على تلك القصة \.
وهنا احب ان اعقب على بعض احداث القصة واجرى عليها اسقاطات للواقع الذى نعيشة وقد يمر بأى منا :
1- ان الاسلام نهى عن الاختلاط بين الرجال والنساء حتى يجنبنا مظنة الشكوك ويبعدنا عن مخاوف الظنون
2- ان الاسلام نهى عن الظن والشك وان احكامنا لابد وان تبنى على اليقين وليس الظن والشك حتى لانندم على قراراتنا
3- على الانسان ان يتحرى على من يحيط بة من اصدقاء ويختار الصديق الوفى
4- ان بعض الملوك لايستمع الى صوت العقل والحقيقة ( كلام الراهب )
وينفذ مايراة صواب وان رأى غيرة عكس مايرى
5- ماقد يراة الانسان صحيح اليوم قد يتبين لة خطأة فيما بعد فلا يسارع بقطع أحبال الود والصداقة
6- مااحلى ان يعود للانسان مافقده نتيجة سوء تصرفة وظنة

واكتفى بهذه النقاط واراكم فى الملك لير ان شاء الله وقدر لى ان الخصه لخضراتكم

احمد المصرى


okkamal غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس