|
طرائف من التراث ..
من طرائف العرب
دخل عمران بن حطان يوماً على امرأته , و كان عمران قبيح الشكل ذميماً قصيراً و كانت امرأته حسناء فلما نظر إليها ازدادت في عينه جمالاً و حسناً فلم يتمالك أن يديم النظر إليها فقالت : ما شأنك قال : الحمد لله لقد أصبحت والله جميلة
فقالت : أبشر فإني و إياك في الجنة
قال : و من أين علمت ذلك
قالت : لأنك أُعطيت مثلي فشكرت , و أنا أُبتليت بمثلك فصبرت و الصابر و الشاكر في الجنة
...............
أشعبيات
من هو أشعب
أشعب الطامع ويقال أن اسمه شعيب واسم أبيه جبير: ولد أشعب سنة تسع من الهجرة وكان أشعب خال الأصمعي وقيل: خال الواقدي .
وفي كنيته قولان أحدهما: أبو العلاء والثاني: أبو إسحاق .
وفي اسم أمه ثلاثة أقوال أحدها: جعدة مولاة أسماء بنت أبي بكر والثاني: أم حميدة والثالث: أم حميدة بفتح الحاء .
واتفقوا أنه مولى واختلفوا في مولاه على أربعة أقوال: أحدها: عثمان بن عفان الثاني: سعيد بن العاص والثالث: عبد الله بن الزبير والرابع: فاطمة بنت الحسين .
وعمر دهرًا طويلًا وكان قد أدرك زمن عثمان بن عفان قرأ القرآن وتنسك .
من طرائف أشعب:
أخبرنا عبد الرحمن القزاز قال: أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت قال: أخبرنا محمد بن الحسين القطان قال: أخبرنا أبو بكر الشافعي قال: حدثنا محمد بن الحسين بن سماعة قال: حدثني عبد الله بن سوادة قال: حدثنا أحمد بن شجاع قال: حدثنا أبو العباس نسيم الكاتب قال: قيل لأشعب: طلبت العلم وجالست الناس ثم تركت فلو جلست لنا فسمعنا منك قال: نعم فجلس لهم فقالوا: حدثنا فقال: سمعت عكرمة يقول: سمعت ابن العباس يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " خلتان لا تجتمعان في مؤمن" ثم سكت فقالوا: ما الخلتان فقال: نسي عكرمة واحدة ونسيت أنا الأخرى .
...............
من طرائف أشعب:
أخبرنا عبد الرحمن قال: أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت قال: أخبرني أبو الحسن محمد بن عبد الواحد قال: حدثنا محمد بن بن عبد الرحيم المازني قال: حدثنا أبو الحسن بن مسلم قال: حدثنا الزبير بن بكار قال: قال الواقدي: لقيت أشعب يومًا فقال لي: يا ابن واقد قد وجدت دينارًا فكيف أصنع به قلت: تعرفه قال: سبحان الله قلت: فما الرأي قال: أشتري به قميصًا وأعرفه قلت: إذًا لا يعرفه أحد قال: فذاك أريد .
..............
كان رجل في دار بأجرة و كان خشب السقف قديماً بالياً فكان يتفرقع كثيراً فلما جاء صاحب الدار يطالبه الأجرة قال له : أصلح هذا السقف فإنه يتفرقع
قال لا تخاف و لا بأس عليك فإنه يسبح الله
فقال له : أخشى أن تدركه الخشية فيسجد
.............
كان الحجاج بن يوسف الثقفي ( الطاغية ) يستحم بالخليج الفارسي فأشرف على الغرق فأنقذه أحد المسلمين و عندما حمله إلى البر قال له الحجاج : أطلب ما تشاء فطلبك مجاب
فقال الرجل: ومن أنت حتى تجيب لي أي طلب
قال: أنا الحجاج الثقفي
قال له : طلبي الوحيد أنني سألتك بالله أن لا تخبر أحداً أنني أنقذتك
.................
قيل لحكيم:أي الأشياء خير للمرء
قال: عقل يعيش به
قيل:فإن لم يكن
قال: فإخوان يسترون عليه
قيل:فإن لم يكن
قال: فمال يتحبب به إلى الناس
قيل:فإن لم يكن
قال:فأدب يتحلى به
قيل:فإن لم يكن
قال:فصمت يسلم به
قيل:فإن لم يكن
قال:فموت يريح منه العباد والبلاد
.................
سأل مسكين أعرابيا أن يعطيه حاجة فقال:ليس عندي ما أعطيه للغير فالذي عندي أنا أحق الناس به
فقال السائل: أين الذين يؤثرون على أنفسهم
فقال الأعرابي: ذهبوا مع الذين لا يسألون الناس إلحافاً
................
سأل رجل الشعبي عن المسح على اللحية في الوضوء فقال:خللها بأصابعك
فقال:أخاف أن لا تبلها
قال:فانقعها من أول الليل.
..............
دخل أحد النحويين السوق ليشتري حمارا فقال للبائع:أريد حماراً لا بالصغير المحتقر ولا بالكبير المشتهر إن أقللت علفه صبر وإن أكثرت علفه شكر لا يدخل تحت البواري ولا يزاحم بي السواري إذا خلا في الطريق تدفق وإذا أكثر الزحام ترفق
فقال له البائع: دعني إذا مسخ الله القاضي حماراً بعته لك
دعواتي بالسعادة للجميع
|