|
ومازال هناك امل يحدونا للحب ( كان لك معايا اجمل حكحايه فى العمر كله -الجزء الثانى
كذلك أذكرى لهم عن تلك الأحلام الضائعة وعن شباباً كان نضراً يانعاً يتلألأ من الحسن كالبدر فأصبح مرسبلا باليأس. وعن أجفان قد أعياها البعد ومقلة لم يبرح الدمع أن يفارقها قد أذبلتها المأسى والأحزان حين أغتصب ذلك الأمير عنوة أجمل زهرة في البستان حين رآها يافعة متفتحة تتقاطر عليها حبات الندى وكأنها الجُمار لينتزعها ويتركها في قصره لتذبل وتعاني سكرات الموت وهي عائشة ولكن مات كل ما بداخلها.
لذلك فقد اختارت الابتعاد عن الفتى وفي نفس اللحظة اختار الفتى الوصال حيث تعاني النفس اسواء لحظات الاحتضار حين تختار الفراق وشتان بين الموت والحياة والليل والنهار والخريف والربيع لقد اختارت أن تسير طريق الحياة الممتلئ بالأشواك فهل ينتهي بها إلي باب جنه أحلامها لتحققها وتسعد.. أم إلي غير ذلك وحانت لحظة الانصراف ويالها من لحظة مهيبة لها أثرها في النفس والبدن وكأنهم يسيرون في موكب جنائزي ففاضت الدموع وتعانقت الأرواح وتشابكت الأيدي رافضة أن تنفصل عن بعضها وتتلعثم الحروف والكلمات وغادر كل منهما مغمض الجفون معصوب العينين لا يريدا أن يتخلى عن آخر نظره جمعت بينها في ذلك اللقاء يريدا أن تظل أعينهم متعلقة علي ذلك المشهد
يريدا أن يظل هذا المشهد قائما حتى أخر العمر ويتوقف الزمان عند هذا المشهد أو تفيض أرواحهم إلي بارئها وتغادر الجسد الذي شقيا بيه وشقيا معهما فهل ستنتقل سندريلا إلي قصر الأمير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بجسدها فقط وتظل الروح في مكان أخر مع الفتي لينعما ببعض من لحظات السعادة خلسة من الزمان وغدره أم ستنتقل جسداً وروحاً إلي القصر ؟؟؟؟؟؟
فهل ستفنى قصة حبهم ؟؟
هل ستمنح الأيام لقاءاً أو حديثاً بينهم ؟؟
رغماً من اقتراب القصر الذي تعيش فيه – مسجونة بين جدرانه الواسعة وأسواره العالية وبين أحلامها وحبها الضائع الذي فقدتة حين قبلت ذلك الأمير.؟؟؟
أم قد يتاح لهم لقاء أو حديثاً ؟؟
هل ستسمح سندريلا بذلك ؟؟؟
هل ستبدر بذور الحب وترويها بمشاعرها لتنبت الحياة من جديد علي ما قد تهدم وبلى.
أم يكون لها رأى آخـــــــــر..........؟؟
هل سيظل الفتى يعيش كالأموات محط النفس فاقد الحياة راغباً في الموت.
داعياً به في صلاته كل الأوقات ؟؟
وتراود الفتى أفكارا في طريق عودته يحادث فيها نفسه ويناجي حبيبته قائل لها فهى تسمعة وتشعر بية حتى وان تباعدا:-
- سلبني مداد الكحل بين عينيها ..فصرت كالِمروٍد بين يديها
وشغفني ورد خديها فــــ رويتة بدمع عينيا
وشغلني زهر مباسمها حين تبسم ثغريها
- أما من وصال أستعيد بأنسه نضاره عيشياً أفسده الهجر ؟؟
- رضيت من الزمان بحبك عالماً بأن جنوني في هواك هو الفخر
- سرى البرق في فؤادي فارفقى واذكري لي ما لست أنساه من عهد
- فياااا برق حدثني وأنت صادق عن الأحبة ما فعلوا من بعدي
- نعمت بها دهراً وما كل نعمة حبتك بها الأيام إلا إلي الرد
- فواااا أسفا إذ ليس يجدي تأسفاً علي ما طواه الدهر من عشقاً لغد
- إذا الدهر سميح والليالي سميحة وحبيبتي لن تخلف ليا موعد
- فتاة ترك الحب تحت خمارها أثرا تراه من غير مقلة
-إليك سلبت العين طيب منامها وفيك راعيت النجم في افقه
- وزلت النفس مني بعد إبائها ولولاك لم نرضى بحل ولا عقد
- سلي عني الليل الطويل فأنه خبير بما أخفيه شوقاً وما أبدي
- هل اكتحلت عيناي إلا بدمعي إذا ذكرتك النفس سال علي خدها
- اصبر عنك النفس وهي أبيه وهيهات صبر الظامئين عن الورد
- كأني ألاقى في هواكي ليث يفتك بفؤادي ليس له عني رداً
- فهذا ما لقاه في هواكي فأرضى وثاقي مجوعداً يا ابنة العشق
- فليس من آآآساااا كمن في الجرح قد عاش
- وماذا عن قرة العين لو صفحت وعادت بوصال بعد ما صفحت
- ترفقني بقلب أنت منيتة ونفس قد أشارت بالعش إذا أضجعت
- قد بايعت لها القلب إيجابا بما وعدت فيها لها صفقه في الحب قد ربحت وهنا يصل الفتي إلي منزله ويرجع من شروده الذي لازمة طول الطريق،..
فهل ستفنى قصة الحب ؟؟ هل ستمنع الأيام اللقاء والحديث ؟؟ وهكذا تختتم قصة سندريلا التي روتها إلي الأبناء والأحفاد وان كانت لا تعلم هي كيف ستنتهي هذه القصة وان كان يحدوها الأمل علي أن تنتهي كما شاء لها فؤادها.
تنتهي علي صدر الحبيب بين زراعيه تحوطها انفاسه
وتتناقل الأمهات والاجداد قصة سندريلا بالحكاوي إلي الأبناء وهم لا يعلمون أن القصه مازال تحتويها إحداث لم تحدث ولم تقع ولا يعلم ذلك إلا سندريلا نفسا والفتي وهي تعيش عاشقة محتمله أحزانها وآلامها في قلبها الرقيق وإحداثا تفوق قدره البشر. ويتسأل الأبناء والأحفاد أكان الفتى يحب سند ريلا إلى هذا الحد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وقبل أن تجيب سند ريلا يسمع الفتى بفؤاده السؤال ويجب : أنه لم يكن يحبها فقط بل كان يعشقها .. يعشق الأرض التي تسير عليها يعشق الهواء الذي تتنفسة بل يعشق كل شئ لة صلة بها أو يلمسها أو تلمسة هي
فالفتى وسندريلا كرجلا تخطى الستون من عمره مدبلا من الدنيا مقبلا على الاخرة ولم يرزقه الله باطفال ولكن ارادت الله كانت لها شأن اخرى فيرزق فى اواخر ايامه بطفلا كان له شطر الجمال كانه يوسف الصديق فيتلعق به الشيخ ويتعلق الطفل بوالده ولكون لاب يعيش اواخر ايامه فيكون حبه لها اكبر واكبر
فهو يريد ان يمنح هذا الطفل اكبر قدرا من الحب حتى يعينه بعد ان يرحل ويكون هذا الحب زاداُ للطفل يعينه على نوائب الدهر وصرف الزمان
فسندريلا هى ذلك الطفل الذى رزق به ذالك الشيخ وهو الفتى
ويتذكر قول الشعر :
(حبيب حبيبي.. حبيبي )
ويقول ذلك وهو يسكب الدموع تنهمر على وجهة من شدة وجدة وعشقة
لسند ريلا
واختم القصة بالأبيات التي نوهت عليها في بداية القصة.
- قفا بنك من ذكرى حبيب ومنزل ونفس عاشق بين أنات الجوى
- والله أن هذا ما بعدل أن الأحباب قد تباعداً
- قلب الفؤاد كما شئت من الهوى في الحب آلا للحبيب الأولى
- دع الأقدار في اكنتها تجري بما تشاء و تبيتاً ألا خالي البالي فبين طرفه عين وانتباهتاً يغير الله من حال إلي حال
-ويظل نهر عشق سند ريلا في قلب الفتى متدفق كشلال نهر منحــــــــــدر[/SIZE]
احمد انسى المصرى
البس بووووووووووووو سه[/B]
التعديل الأخير تم بواسطة okkamal ; 02-05-05 الساعة 08:47 PM
|