|
انتفاضة رجل مسالم
[ALIGN=CENTER]
مهما كان الإنسان وديعاً , مسالماً ,, فإن بداخله بركانا من الغضب ينتظر شرارةً لينفجر
انتفاضة رجل مسالم
أتـحـبـني حـبيـبتي أم أني واهــم ُ ؟
وهـل أكـون في حبها
المـظلـومُ أم الـظـالـم ُ ؟
أجـيبي يا حـبيـبتي , ولا تتـرددي
هل تـعتقـدين أني لا يمكن أن أنـفـجـر
وسأبـقى للألـم في صدري كاظــم ُ
هل أمـنت ِ غضبي
فقط , لأني مسـكـينٌ مـسالــم ُ ؟
مع العـذاب, يا حبيبتي , أمـسي كل لـيلة
وعلى الألـم أصحـو
وكل ما الـتأم في قلبي جرحٌ
حفر الأسى فيه جــرح ُ
متى ترحمني ؟
متى تحضنني ؟
متى تأتي وللجراح تمـحــو
يا قلبي , لا تـبـكي
فلا أحد هنا يـسمعك
كأنني العاشق الوحيد
وكأن الناس . . . بعذابـك قد فرحــوا
من قال يومـاً , أن الوردة الجمـيلة
سيصبح لها أنيــابْ
من قال يوماُ , أن العصفـورة الصغيـرة
تحدث كل هذا الخــرابْ
من قال أن قـلبي
ضـل دهراً, صامـتاً
لا تتمزق شرايينه من العــذابْ
من قال يوماً , أنني سأثـور شعرا ً
وسأنسـى الشفتين الرائعتيـن
والعـيـنـين الغائرتيـن
والبحر الهائج بين الأهــدابْ
أن لم تريني يومـاً غاضبـاً
فاعلمي أنني منذ الآن
سأحــاول ُ
سأحاول أن أكون قاسيـاً
ظالمــاً
مع الأزهار الجميلة أتقـــاتل ُ
لن أكون بعد اليوم مسالمـاً
لن تريني حمـاماً زاجـــل ُ
ستريني رجلاً , متغطرسـاً
عن كرامته لا يتـنــازل ُ
لا يمكنني أن أنسى ماجرى . . . في لحظـةٍ
لا ينسى القـتـيـلُ
بل ينسى القـاتـل
قيصر سامراء
ديسمبر 2004[/ALIGN]
توقيع : قيصر سامراء
|