الموضوع: محطات
عرض مشاركة واحدة
قديم 16-11-04, 05:09 PM   #1

المهندس
العضوية الذهبية

رقم العضوية : 611
تاريخ التسجيل : Jan 2003
عدد المشاركات : 1,146
عدد النقاط : 10

أوسمة العضو
لاتوجد أوسمة لـ المهندس
محطات


ماذا نريد من بعضنا, هل نحن قادرين على تنظيم صفوفنا, هل الصفوف مرصوصة بتنظيم, هل التنظيم هو الأفضل والأحسن.

أسئلة كثيرة ورئيسية لشباب المسلمين الذين يبحثون عن نيل رضا ربهم – عز وجل-
ولكن
اختلاط المفاهيم وانزلا قات المجتمعات الأخلاقية وتدهور الحالة النفسية لهذه المجتمعات, وخيبات الأمل التي عاشتها على مدار عقد من الزمان أو اكثر, بكثرة أفكاره وطرق نجاته من المآزق, جعلته يبحث عن الحل السريع السهل لهذه العلل والجروح الذي يرضي به نزعاته النفسية , وإدراكه المحدود في العلوم إن لم تكن جهله اللامحدود فيها.
إرهاصات التاريخ الزمني الإسلامي وخلوه أو من قام بإخلائه من طرق الفتن والنكبات والمؤامرات التي غشته , في سبيل جعله تاريخاً منمقاً مثالياً يخلو من جميع الشوائب لقارئه فيعجب به ويسلك أي طريقة تحلو لنفسه من هذه الطرق المذكورة في التاريخ الإسلامي.

فكم كتاب للتاريخ يذكر فيه تفاصيل المؤامرات والخدع التي هدمت تاريخ وبنت آخر, قد يكون أفضل, وقد لا يكون.
ولكن هل ذكرت تلك الأفكار الشيطانية السابقة... نادر جداً وغير متوفرة في المكتبات العامة والأسواق, والأمر غير خاضعة لدراسة تحليلية لها.

كل ما تقدم هو جزء من الأسباب التي جعلت شباب الإسلام على حيرة من أمرهم وازدياد في جهلهم للأمور التي تحيط بنا حالياً من صراعات تفتك بهذه الأمة.

فاختلطت المفاهيم والمصطلحات مما جعل كل من يقرأ القرآن ويحضر الندوات مفتي وكل داعية فقيها مفتياً وكل مجتهد بسيط مفتياً بأمر العباد........ حتى اصبح كل جاهل مفتي .
أي تحويل المسلم إلى درويش

إنها أزمة التطاول على الدين, فلا يكاد مكان يخلو من أحد يفتي فيه وهو غير عالم بأمور الدين. والغريب انه حينما تسأل أحدهم عن الطب يقول لست طبيبا فلا علم لدي والهندسة كذلك والكيمياء كذلك وغيره . إلا انه عندما تسأله عن الدين يفتي ويبحث في أمر العباد.. فسبحان الله , الكل يتطاول على الدين أحكامه وليس على غيره وكأنما أسهلهم وأيسرهم.

هذه الأزمة جعلت الكثير من شباب المسلمين يسيرون خلف هؤلاء الدراويش والتغرير بهم باسم الدين وانتشار العامية بينهم واختلاط مفاهيم الدين بالعادات القديمة لا سيما مفهوم الكرامة الذي اخذ حيز كبيرا وبعداً آخر غير مفهومة الإسلامي, فأنشأ لواء آخر باسمه بمزيج ثقافي وديني وطائفي لا تفهم ركائزه ولا هدفه, يسير خلفه الكثير من أبناء هذه الأمة, فأصبح العلماني داعية إسلامي وعالم تؤخذ منه الفتوى....... إنه زمن الفتنه والجهل والأمية.




معرض فرانكفوت

أرض المعارض في فرانكفوت, تقام المعارض العلمية والأدبية فيها على مدار السنة, حضرت بعض هذه المعارض العلمية في السنوات السابقة والسنة الحالية.
وفي كل مرة تخلو هذه المعارض من المنتجات العربية إلاّ عدد مصنع أو اثنين وليس في كل يشارك.
وفي معرض فرانكفورت للكتاب هذا العام والذي أقيم قبيل رمضان بأسبوع , شارك فيه الجناح العربي ولأول مرة, إلاّ أن المشاركة بدأت بالشتائم والصراخ وتوزيع الاتهامات بين الدول العربية المشاركة في الجناح مما أدى إلى انزعاج باقي الدول المشاركة وعلى رأسهم المستشار الألماني شرويدر من هذه الأفعال التي ساءت إلى سمعة المعرض مما أدى بالمستشار إلى توجيه النقد والاستياء إلى أمين عام الجامعة العربية لما بدر من المشاركين العرب.

ولما قرأته وسمعته عن المعرض فقد استقطب في أول يوم الكثير من الزوار للجناح العربي إلاّ أن الزوار لم يعجبوا لما هو معروض من قبل الدول العربية بسبب أن الموجودات ماهية ‘لاّ كتب باللغة العربية غالبيتها وتسرد التاريخ العربي القديم والإسلامي ولم تقدم أي فكرة أو طرح أو اتجاه ونهج مستقبلي لهذه الأمة التي يشقف العالم الآخر لمعرفته.
أي النتيجة لا علم ولا ثقافة معاصرة تحاكي العالم الخارجي وتنسج خيوط الترابط وامتداد الحضارات مع بعضها الآخر.
وهذا واقع خطير يجب التوقف عنده وإعطاءه الكثير من الجهد والوقت لدراسته وتحليل أسبابة جميعها.
يقول أحد واضعي الدراسات العربية للمناهج والتعليم في الدول العربية أن 70% من مخرجات التعليم والذين لازالوا في المراحل الدراسية الجامعية هم من التخصصات الأدبية و30% فقط منهم تخصصات علمية.
وأيضا يذكر الدكتور فهمي هويدي في أحد مقالاته, أن نسبة حاملي شهادة الدكتوراه في الخمسينيات في مصر فقط تعادل ما يحمله من العالم الأوربي إلاّ أن الإنتاج لا يساوي 0,1% من الإنتاج الأوربي.
أ] أننا نحمل الكم وليس الكيف.
وهذا بطبيعة الحال انعكاساته واضح لما يحدث الآن على أرض الواقع من حدودية التنمية الفكرية والأدبية والعلمية والاجتماعية التي نعيشها في زماننا هذا زمن الأمية والجهل.



تريد الوصول؟
اشتم أمريكا والعالم الأوربي والعالم الصناعي بأجمعه.

تريد الوصول؟
اشتم الدين والعلماء.

طريقتان لمتملقي هذه الامه للوصول للمنفعة الشخصية
ليست جديدتان تلكما الطريقتين, بل منذ القدم نهجهما ولكنهما تتزايدان الآن وتتفشى بشكل كبير بيننا.
وللأسف الشديد لا يوجد وسط أو بمعنى أدق , لا يوجد من ينتقي السلبيات والإيجابيات بينهما.
مما زاد في التطرف الفكري ونسب هذه الأمة هذا الجسم المريض إلى رموز شخصية فقط, وكأنما لا تستطيع أن تحي شعوبها ولا تستطيع ان تعيش ولا تستطيع أن تفكر دون هذا الرمز الشخصي, فكأنما كرسي الحكمة هو موضوع لهذا الرمز ولا أحد سواه يستطيع الجلوس عليه والبت في أمر الرعية, والموت لمن أبى.

فكيف للاستبداد أن يدوم لولا الجهل والأمية.



العراق

العراق وما أدراك ما العراق.

خمسة كبار ........ وستة جوار
فمن يريد للعراق الاستقرار؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

جواب هذا السؤال هو تفسيرا ما يحدث حاليا ً فيه العراق


وأخيرا

ليست البطولة هدم برج أو تحطم طائرة
إنما
البطولة بناء برج وتصنيع طائرة


والله من وراء القصد


توقيع : المهندس

المهندس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس