الحمد، وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين
وبعد
فإن القرآن الكريم قد بهر العرب ببلاغته وقهرهم بعجيب مزاياه، حتى اعترفوا بعجزهم عن مجاراته، ولم يتمكنوا من العثور على أي خلل أو خطأ فيه، وصاروا يعرضون كلامهم عليه ويسترشدون به، حيث اعتبروه حاكماً ومعياراً لكلامهم حين رأوا أنه في أعلى درجات الصحة والسلامة
ولكننا في الوقت الحاضر نسمع ونرى الكثير من المحاولات الشاذة والمشبوهة للمساس بقدسية القرآن في شتى الجهات. وهي وإن كانت قد باءت كلها بالفشل الذريع، ولكن ذلك لا يعني أن لا يتم التصدي لها بقوة وصرامة، ما دام أن من الجائز أن تترك بعض الأثر على ضعفاء النفوس، الذين لا يملكون حظاً من الثقافة أو قسطاً من المعرفة يؤهلهم لاتخاذ الموقف الصحيح، والحازم والقوي منها
والحمد لله رب العالمين
قلم
توقيع : قلم
|