ان الحكمة بهذا الأختيار من نوع الحكمة التى اقتضت أن يكون الرسول أميا لا يتلو من من كتاب ولا يخطه بيمينه كما قال الله تعالى حتى لا يرتاب الناس فى نبوته عليه السلام وحتى لا تتكاثر لديهم أسباب الشك فى صدق دعوته 0 اذ من تتمة هذه الحكمة الالهية أن تكون البيئة التى بعث فيها عليه الصلاة و السلام أيضا بيئة أمية بالنسبة للأمم الأخرى التى من حولها أى لم يتطرق اليها شىء من الحظارات المجاورة لها 0 ولم تتعقد مناهجها الفكرية بشىء من تلك الفلسفات التائهة من حولها 0 ولقد اوضح القرأن الكريم هذه الحكمة بصريح العبارة حينما قال ( هو الذى بعث فى الاميين رسولا منهم يتلو عليهم أياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب و الحكمة وان كانوا من قبل لفى ضلال مبين ) الجمعة اية 2
الحمد الله على نعمة الإسلام
اللهم احينا مسلمين وامتنا مسلمين
وانشرنا مسلمين
اللهم آمين
حبي الكويت جزيت خيرا
طرح موفق
ولك تحيتي
|