هنا.. كان اللقاء.. يوم احتضن قلبي قلبها.. واتحدنا في زمنٍ لم يحياه بشر
وهنا.. كان العمر.. يوم كانت أوقاتي بدونها.. "أشباه عمر"..
وهنا.. كان الوداع.. يوم انتزعتْ قلبي.. وخلاصة عمري.. ومضت
وكــااان الوداع .. إعدام يتلوه إعدام.. وأنا أراني أتساقط مع كل
خطوة تخطوها نحو الغياب..
أستاذي الرائع أحمد سلامة
أحييك على هذه الروعة وعلى هذا الابداع الراقي
بصراحة اسلوبك بهرني كثيييييييير
الله يعطيك العافية
تقبل

وتقديري