الموضوع: عنزه ولو طارت
عرض مشاركة واحدة
قديم 23-01-04, 05:48 AM   #1

المهندس
العضوية الذهبية

رقم العضوية : 611
تاريخ التسجيل : Jan 2003
عدد المشاركات : 1,146
عدد النقاط : 10

أوسمة العضو
لاتوجد أوسمة لـ المهندس
عنزه ولو طارت


قيل ان هناك اثنان كانا جالسين في وادي , فرأو شيئ اسود يمر بين الصخور
فقال الاول: انه طير
فقال الاخر : انها عنزه
واستمرا بذلك حتى طار
فقال الاخر : عنزه ولو طارت

ينطبق هذا المثل على حالة بعض مثقفينا العرب والاعلام ممن لازالوا يتحثون عن صدام حسين وعن البطولات والرمز القائد
ويصفونه بانه هو من كان بيده مفتاح القدس وكأنه صلاح الدين هذا الزمان ويتناسوا متعمدين ما خلفه من شقاق بين العرب وهلاك لشعبه وثقافة العراق وتاريخه واقتصاده الكبير. واليوم بعد القبض عليه يقولون انه طاغية ولكن لو انه بيد عربية وهذا الشيئ فيه مهانه للكرامه العربية ويتعذرون وينسلون لاخر وكأن باقي الشعب ليس له كرامه عندما اهانهم وقتلهم وكأن الشعوب العربية كرامتها بحكامها الطغاة وشرف بناتها ليس كشرف الطغاة .
اليس هذا درس يتعلمه الطغاة في العرب اليس هذا مصير كل طاغية الم يكون موعظه للخلق الم يهلك فرعون والنمرود.

والأمر من ذلك انهم دائما يستدلون بالحل انه هو وليس غيره ويهاجمون الغرب والدول العربيه الاخرى فقط لانهم ضد صدام , وهم بنفس الوقت جالسين في احضان الغرب تاركين بلادهم مرعى للامريكان واليهود بشركاتهم ويسبون حكامهم فوالله ان النيات ليس في صدام بل حقدهم على من ينعم بخيرات الله وهم لا , هذا هو حالهم.
ولذلك تجدهم دائما يتزعمون السباب والشتائم على غيرهم ويصورون للمواطن العربي ان الخطر الاول هو امريكا واسرائيل... نعم انهم خطر كبير يحيط بهذه الامه ولكن ما هو أمر من ذلك واخطر وهم يغفلون عنه بسبب حقدهم

الفقر - الجهل - البطالة

هذه الاسباب هي من عصفت بالامه وادت لهذه النتائج من احتلال وتفكك وتشرد واعتراض على قدر الله
وجميعها بسبب حكامها والدكتاتوريه والتجبر على المواطن العربي فكم من مشرد وكم من مغترب وكم من جائع

كم بلد عربي يوجد به معارض مقارنة بالغرب وكم بلد عربي يوجد به سجين سياسي كم بلد عربي به الاميه تتكاثر وكم بلد عربي الفقر يزيد به وغيرها
كل هذا دعا الكثير من المعارضين في الخارج الى دعوه الامريكان للهجوم على بلدانهم واسقاط تلك الحكومات لما لها من ارث سيئ فيها كما حدث في العراق فلم يواجهوا مقاومة عسكريه وذلك للهفة الشعب على زوال حكم البعث وصدام ولم يفكروا في التوابع وكل هذا بسبب الفقر والبطاله والاميه في شئونهم الدنيويه والعلوم لماخلفه من قتل وسجن واكل خيرات ومدخرات الشعب.

نعم والكثير من الامثله موجوده ولكن بعض مثقفينا لازالوا يتغافلون عنها.
نسبة الاميه في بعض البلاد العربيه تتجاوز 50% والبطاله 80% والفقر 90% , فبالله عليكم كيف نواجهه الامريكان واليهود بهذا.

قبل سنة تقريبا هناك 3 الاف مسلم تنصر في الجزائر والسبب لما تعصف فيه الجزائر من احداث ولما يتأثر به اقتصادها
واليوم المسلمين يرفضون جميعا لما حدث من منع حجاب في فرنسا وتونس الان بها بعض المحافظات التي يمنع فيها لبس الحجاب في المدارس ,
وكما قال لي احد الاصدقاء مما ذهب هناك لتكملة الماجستير في العقيده وذلك بعد ان لم يستطع الذهاب للسعودية لان الكراسي مشغولة جميعا في الكورس وذهب هناك
فقال لي : انه تفاجأ عندما دخلت عليهم دكتورة العقيده وهي لابسه تنورة قصيره جدا جدا الى اعلى الفخذ والجامعه بها حمام سباحه مختلط........ وغيرها فعاد في اليوم الثاني الى الكويت


ويقولون ايضا نحارب الامريكان


الشاعر محمود درويش عندما هجا البعث في منتصف الثمانينيات في الاردن سبه البعث في العراق وسوريا واتهموه بانه خائن ....... هذا هو حال مثقفينا العرب واقول مدعين الثقافه والله لان المثقف يتكلم باسم الضمير العربي وليس باسم الحزب والحاكم ولا يشترى ويباع كما نرى.


وكل يوم تصف المحطات العربية ما يفعلة اليهود بالفلسطينيين من قتل وتشريد واكثر هذه الدول اذاعه هي اكثرها قتلا وتشريدا لشعبها

ففي اوئل الثمانينيات يقوم حافظ الاسد بقتل الاخوان المسلمين في حماة ويفرج عن اليهود المسجونين وتقوم الطيارات الايرانية بالتعبئه من مطار دير الزور وضرب بغداد في حربها مع ايران واخوه ينتزع الحجاب من على المسلمات واليوم ترفض الحرب على العراق وتفديه بالدم وتوقع عقد احتكار لثلاث شركات نفط امريكيه مملوكه من قبل الادارة الامريكيه وتطلب من الولايات المتحده الدخول لسوق العولمه وايضا تاخذ جائزة اهدأ حدود بالعالم بينها وبين اسرائيل وذلك قبل تسعة شهور تقريبا وتضرب من قبل اسرائيل وهي على علم بها ولا تظهر اي صورة لهذا الضربه وكل هذا وطبعا البقاء للبعث ولا يقبل بغير بعثي في المدارس العسكريه والاولويه للبعثيين النصيريه ومن بعد البعثيه العاديين في كراسي الجامعه ولا شيئ للباقي واقصد اهل السنه الذين يمثلون 90% من الشعب ونسبة الفقر ترتفع والبطاله ولا لامريكا وللحرية وتفتح المكاتب للـ اف بي اي في اللاذقيه لجمع الارهابيين الاسلاميين ويقفل ملف حقوق الانسان منذ 27/6/1982 ولازال هناك مساجين سياسيين وغيرهم من صبيه اعمارهم 17 و16 عاما اعتقلوا عام 1980 ومازالوا قيد الاعتقال وقد انتهت مدة حكمهم منذ 15 و 16 عام في سجن صيدنايا الذي يبعد 30كم شمال دمشق وغيرهم.

فهذا قليل من كثير يؤدي الى قيام المعارضة السوريه في الخارج الى الزحف خلف الامريكان والتعاون معهم لهدم سوريا .
اما الاجدر ان تعطى الحريات للشعب واستعادة كرامتهم التي سلبت من حكامهم قبل اليهود والامريكان.

طبعا هنا لا اشير الى سوريه فقط فهناك ليبيا والمغرب والجزائر وتونس والسودان ومصر والصومال وموريتانيا جميعها نفس الاحوال, فالتاريخ شاهد منذ قيام الدول وما مضى العن من الآن.

تضرب الشعوب العربية وتقتل وتشرد وتهلك في سبيل وقف الديمقراطية المصدرة من الغرب (هذا هو منطق الحكام الدكتاتوريين اللذين لازالوا ينعمون بالكرسي) فبعد ظهور صدام وهو بقبضة الامريكان اعلن القذافي عن تنازله عن برنامجه النووي ..... اليس الخوف على الكرسي وتوريثه في الجمهوريات.

وهنا اين هذا المثقف الذي ينور ويتكلم عن ضمير الشعب اين دوره ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

وللحديث بقيه انشالله


توقيع : المهندس

المهندس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس