سيّدتي.........
إستنبشت مذكّراتي لأطبعها وأخزّنها كلّها في جهازي عندما استحضرتني هذه الرسالة وأثارة في مشاعر قديمة
قلت في نفسي فليقرأها غيري علّه يجد فيها ما وجدت من استغرابٍ بعد قراءتها وكأنّ يدٌ أخرى خطتها عني!
صحيح أنه عندما نعود إلى مذكّراتنا ونرى أحيانا ما كتبنا ربما نتساءل فعلاً أكنا محقين أم أننا كنا نبالغ
وفي أحيانٍ أخرى نضحك من أنفسنا!
والآن يسودني استغراب لما يمكن أن يحس به الإنسان من مشاعر وانجراف وراء المخيّلة!
كلّ التقدير والاحترام أختي.......... الصابر
توقيع : النسر المحلّق
ضوء فلك مسافر أنا...
إن تهتِ فضاءً أتيتك!
دمعة حلم رائعٍ أنا...
إن تخيّلتني فارسًا اختطفتك!
نظرة ودٍّ مشاكسةٍ أنا...
تنساب حنانًا وتأتيني بك!
زهرة وردٍ من بستانك أنا...
إن قطفتني احمرّت وريقاتها خجلاً
و...تناثرت تباعًا على نبض قلبك!
ومن أناملك الوجلى...
خرجت بالحلم ضوءً يحمرّ دمًا
وعلى الوجنتين يرسم الملامح
ويطوف أبراجك سعدًا ووجد...
وإلى كوكب الزهرة يرحل بك!!!
|