![]() |
جنــــــــــــــــين
[c]
خبِّريْنا يا قلوبَ الوالهينْ *** عن جراحٍ ودموعٍ وأنينْ خبِّريْنا عن جريحٍ لم يزلْ*** يلفظ الأنفاسَ بين الراحلينْ وعن الأجساد لما أصبحت*** قِطَعاً تُغْمَس في ماءٍوطينْ وعن الرُّعب الذي نُبصرُهُ *** كلَّ يومٍ في وجوه النازحينْ عن صغارٍ أصبحوا في فَزَعٍ *** تحت زخَّاتِ رصاص الغاصبينْ وعن الأنقاضِ ماذا تحتَها *** من ضحايا قُتِلُوا مُسْتَبسلينْ وقفوا وِقْفةَ حُرّ صامدٍ *** يتلقَّون رصاصَ المعتدينْ سألوا عنّا فلَّما علموا *** أننا نحيا حياة الغافِلينْ قدَّموا أنفسهم في جولةٍ *** صمدوا فيها صمودَ الفاتحينْ ربحوا فيها حياةً حُرَّةً *** عند من يرفعُ قدرَ الصادقينْ خبِّريْنا عن بقايا دُورِهِم *** ما الذي تُخفيه في أرض «جِنينْ» خبِّريْنا يا قلوبَ الوالهينْ *** عن بطولاتِ رشيدٍ وأَمينْ خبِّريْنا عن فتاةٍ فَجَّرتْ *** نفسَها. هزَّتْ قلوبَ الواهمينْ هي في عمر الصَّبايا خَرجتْ *** حرَّةً من نظرات الحالمينْ غرَّدتْ للموت لمَّا أبصرتْ *** قومَها بين قتيلٍ وسَجينْ ورأتْ جُرحَ أخيها نازفاً *** غسلتْهُ الأُمُّ بالدمعِ السَّخينْ أَنِفَتْ أنْ تُسْنِدَ الأمرَ إلى *** وَعْد شُذَّاذِ اليهودِ الخائنينْ أو إلى تدبيرِ غَرْبٍ لم يزلْ *** يجد العُذْرَ لشارونَ اللَّعينْ يَدُها الناعمةُ امتدَّتْ إلى *** جَذْوةٍ تَشوي وجوهَ الحاقدينْ قدَّمتْ زَهْوَ صِبَاها ثمناً *** غالياً في نُصْرَةِ المستضعفينْ ما دَهاها؟، إسألوا عن حالِها *** حزنها القاسي على الشعب الرَّهينْ من رأى الأشلاءَ مِنْ أَحبابِهِ *** أصبح الموتُ له خيرَ قرينْ رُبَّ ظُلْمٍ حوَّلَ الظَّبْيَ إلى *** أسدٍ مُفترسٍ للظالمينْ خبِّريْنا يا قلوبَ الوالهينْ *** عن بطولاتِ الأُباةِ الصَّامدينْ عن سؤالٍ حائرٍ، يُشعِلُهُ *** أَلَمٌ قاسٍ، ووجدٌ، وحَنينْ أين ليلى؟ ما بها لم تَلْتَفِتْ *** لصغيرٍ عمرُه بضْعُ سنينْ؟ ما لها قد أعرضتْ عن طفلها *** وهو يُلقي صَرْخة الباكي الحزينْ؟ أين ليلى؟، جُثَّةٌ هامدةٌ *** بين آلافِ الضَّحايا البائسينْ أقسم الفجرُ الذي أَبصرها *** دون رِجْلٍ وذراعٍ وجبينْ: أنَّها كانتْ مثالاًً صادقاً *** لهدوء الطبع والعقل الرَّزينْ قتلوها، هَدَموا منزلَها *** والدُّجَى يخفي وجوه الغادرينْ سرقوا العِقْدَ الذي قدَّمَهُ *** زوجُها رَمْزَ وفاءِ العاشقينْ آهِ منّا يا قلوبَ الوالهينْ *** آهِ منا كيف صرْنا حائرينْ آهِ من ضعفٍ، أرى أُمَّتَنا *** رضيتْ في ظلِّه أََنْ تَستكينْ يا قلوبَ الوالهينَ الصامِدِينْ *** لا تَتِيهي بينَ غَثّ ٍوسمينْ ذكّري الليلَ بما تبصرهُ *** مُقْلَةُ المؤمِن من فجر اليقينْ حدِّثي الدنيا حديثاً صادقاً *** يسْتِقي من مَنْبعِ الوحي المبينْ: لَمْ يَمُتْ مَنْ ماتَ يحمي دينَه *** هو حيٌّ عند ربِّ العالمين للدكتور عبدالرحمن العشماوي [/c] |
السلام عليكم ،،,،,....
sad_girl تقديري لك اخت الغالية ... ولهذه القصيدة ذكّري الليلَ بما تبصرهُ *** مُقْلَةُ المؤمِن من فجر اليقينْ حدِّثي الدنيا حديثاً صادقاً *** يسْتِقي من مَنْبعِ الوحي المبينْ: لَمْ يَمُتْ مَنْ ماتَ يحمي دينَه *** هو حيٌّ عند ربِّ العالمين وسنضل نردد نحن لك يا فلسطين .... |
الحزينة..
للاسف..لا نعرف أن نفعل سوى الترديد..وجمع قصائد.. ونظم حروف.. فأين نحن منها..فلسطين!! تحياتي لاختيارك فدك |
.
sad_girl رائع جدا ما نقلتيه والكلمات مهما تقاذفت فلن تعبر الا عن القليل تحياتي مع محبتيlonely |
[c]
أين ليلى؟، جُثَّةٌ هامدةٌ *** بين آلافِ الضَّحايا البائسينْ أقسم الفجرُ الذي أَبصرها *** دون رِجْلٍ وذراعٍ وجبينْ: أنَّها كانتْ مثالاًً صادقاً *** لهدوء الطبع والعقل الرَّزينْ قتلوها، هَدَموا منزلَها *** والدُّجَى يخفي وجوه الغادرينْ سرقوا العِقْدَ الذي قدَّمَهُ *** زوجُها رَمْزَ وفاءِ العاشقينْ آهِ منّا يا قلوبَ الوالهينْ *** آهِ منا كيف صرْنا حائرينْ آهِ من ضعفٍ، أرى أُمَّتَنا *** رضيتْ في ظلِّه أََنْ تَستكينْ يا قلوبَ الوالهينَ الصامِدِينْ *** لا تَتِيهي بينَ غَثّ ٍوسمينْ ذكّري الليلَ بما تبصرهُ *** مُقْلَةُ المؤمِن من فجر اليقينْ حدِّثي الدنيا حديثاً صادقاً *** يسْتِقي من مَنْبعِ الوحي المبينْ: لَمْ يَمُتْ مَنْ ماتَ يحمي دينَه *** هو حيٌّ عند ربِّ العالمين * * * * * أختي العــزيزة sad_girl الســلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،، أشكرك اختي العزيزة على هذا النقل للقصيدة المعبرة والشكر موصول لصاحب القصيدة الدكتور عبدالرحمن العشماوي مع تحياتي العطرة اخوكِ حازم [/c] |
[c]زهرتنا الجميله sad_girl
شكرا لوضع هذه الرائعه بين ايدينا [/c] |
عزيزتي الحزينة ..
رائع ما اخترتيه .. يعطيك العافية .. تحياتي العطرة .. |
هذا هو العشماوي
نور من احرف .......... وجراح اختي الغالية رائع ما نقلتيه لنا.. وما خفى كان اعظم تحياتي وتقديري |
أجمل تحية أقدمها لكي أختي على هذا النظم الجميل الذي نقلته
أنَّها كانتْ مثالاًً صادقاً *** لهدوء الطبع والعقل الرَّزينْ قتلوها، هَدَموا منزلَها *** والدُّجَى يخفي وجوه الغادرينْ سرقوا العِقْدَ الذي قدَّمَهُ *** زوجُها رَمْزَ وفاءِ العاشقينْ ومها قلنا سيظل قولنا قليل .... شكرا لكي |
| الساعة الآن 01:28 PM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.