منتديات زهرة الشرق

منتديات زهرة الشرق (http://www.zahrah.com/vb/index.php)
-   نفحات إيمانية (http://www.zahrah.com/vb/forumdisplay.php?f=6)
-   -   أغلب المتطرفين ( صغار في العلم والسن ) (http://www.zahrah.com/vb/showthread.php?t=37986)

الشافعي 28-04-08 09:21 PM

أغلب المتطرفين ( صغار في العلم والسن )
 
لقد وصفهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بقوله: { يخرج قوم في آخر الزمان أحداث الأسنان، سفهاء الأحلام، يقولون من خير قول البرية يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، فأينما لقيتهم فاقتلهم، فإن في قتلهم أجرا لمن قتلهم يوم القيامة } .


فحديث السن في الغالب أقرب إلى الجهل والطيش، والتسرع وعدم الروية، وجنوح الفكر والتطرف في الرأي، من كبير السن، الذي عركته الحياة، وحنكته التجارب وأدرك أهمية النظر في المآلات والعواقب ووصفهم كذلك بأنهم { يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم } وهذا أيضًا دليل على جهلهم وضعف بصيرتهم، فإنهم مع كثرة قراءتهم للقرآن لا يجاوز حناجرهم، فهم لا يعونه بعقولهم ولا يفقهون مواعظه ونذره، ولا يعلمون أحكامه وحدوده.وقد بلغ من فرط جهلهم، وقلة توفيقهم أنهم كما وصفهم النبي - صلى الله عليه وسلم- في حديث آخر: [color=#339900]{يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان }

سلام العبيدى 28-04-08 11:50 PM

رد: أغلب المتطرفين ( صغار في العلم والسن )
 
[align=center]الاخ الشافعي

بارك الله فيك على هذا الطرح

تحياتي

سلام العبيدي
[/align]

امل2005 01-05-08 12:47 AM

رد: أغلب المتطرفين ( صغار في العلم والسن )
 
أغلب المتطرفين صغار السن ومستهدفين من زعماء الجماعات المتطرفة
مستغلين عدم الوعى الاجتماعى ونقص الثقافة الدينية والمشاكل النفسية والاسرية التى تحيط بهؤلاء الشباب

الشافعى
كل الشكر لك على الطرح والتوضيح

تحيتى

رماح 06-06-11 02:05 AM

رد: أغلب المتطرفين ( صغار في العلم والسن )
 
الفرق بين الحكمة والموعظة الحسنة:

--------------------------------------------------------------------------------




إن الموعظة الحسنة - كما جاء في القرآن الكريم - هي إحدى الأساليب الثلاثة للدعوة: (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) (1).

والفرق بين الحكمة والموعظة الحسنة:

هو أن الحكمة يراد بها التعليم والإرشاد والنصيحة، أما الموعظة فيراد بها التذكير وإلفات النظر إلى من يعرف ويعلم ولكنه في غفلة أو تغافل أو تجاهل منه.

فالحكمة يراد بها التنبيه، أما الموعظة فيراد بها الإيقاظ.

والحكمة يراد بها مكافحة الجهل، والموعظة يراد بها مكافحة الغفلة والتغافل.

فالحكمة فكرة وتعقّل، أما الموعظة فهي (لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ).

والحكمة تعلم، والموعظة تذكّر.

والحكمة تزيد الإنسان وجداناً ذهنياً، أما الموعظة فهي توقظ الذهن للاستفادة من الوجدان.

والحكمة مصباح وسراج، أما الموعظة فهي إلفات النظر إلى ذلك الضياء.

والحكمة للفكرة، والموعظة للتفكّر.

والحكمة ترجمان العقل، والموعظة ترجمان الروح والأحاسيس والعواطف.

ومن هنا يفرق بين الحكمة والموعظة الحسنة أيضاً: بأن لشخصية الواعظ في الموعظة دوراً بارزاً، أما الحكمة فهي (ضالة المؤمن يأخذها أينما وجدها، ولو من فم فاسق أو فاجر أو غادر أو خاسر أو كافر)!

و(الحكمة جوهرة يأخذها المؤمن أينما وجدها ولو في فم كلب أو سبع)! ففي الحكمة لا مانع من اختلاف الأرواح بين الناطق بها والسامع، أما في الموعظة فلابدّ من ارتباط بينهما واتصال كما في السلك الكهربائي بين السالب والموجب، وحينئذ يكون كما قيل: (ما خرج من القلب دخل في القلب، وما خرج من اللسان لم يتجاوز الآذان).


الساعة الآن 09:18 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.