![]() |
الأمر ليس هين
[align=center]
اهلا بكم احبتي الكرام http://meshkat.net/new/images/in/20930.jpg كلمة سهلة خفيفة عند نطقها ، ولكن ماذا سيتبعها ؟ هنا مربط الفرس انه (مالا يحمد عقباه) حقيقة أنها خفيفة بللسان الا أنها تهز الأركان قادرة على تحطيم الاسوار مشردة الأطفال قاضية على الأحلام محولت الليالي الوردية الى ظلام قال تعالى : ( وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ) . فلماذا نستبدل هذه الرحمة والمودة بالتفرقة بيننا ؟ بكلمة واحدة الطلاق و لماذا لا نعمل معا للقضاء على اتفه الاسباب المؤدية الى الطلاق، والتي تحدث أغلبها بين الشباب والشابات وللأسف ناتجة عن أتفه الاسباب، ومن هنا أقول لهم وأنصحهم ،انتبهوا انتبهوا فلا تستعجلوا ،ان الأمر ليس بالسهل كما يتصورها البعض فالصبر الصبر لعل الله يبدل الأحوال . ولنعمل معا بما جاء ،المرأة مكلفة بطاعة زوجها – في غير معصية -، وحفظ ماله وعرضه، والقيام بواجب الأبناء في التربية والرعاية، والزوجان مسؤولان عن رعيتهما في كل صغيرة وكبيرة، كما جاء في الحديث ( عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَلَا كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ فَالْإِمَامُ الَّذِي عَلَى النَّاسِ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى أَهْلِ بَيْتِ زَوْجِهَا وَوَلَدِهِ وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْهُمْ وَعَبْدُ الرَّجُلِ رَاعٍ عَلَى مَالِ سَيِّدِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُ أَلَا فَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ) متفق عليه . لا شك ان الإنسان يتعرض في حياته لعقبات ومشكلات، ولا يمكنه تجاوزها ولكن بالصبر والاحتمال، نستطيع ذلك فهل نعمل على ذلك كي نقضي على كلمة طلاق لأتفه الأسباب ؟ نسأل اله عز وجل أن يحفظ لنا هذا الحصن الحصين ، وأن يحصن أبنائنا وبناتنا للعفة والحياء والطهر والنقاء ، وأن يحفظ لأسرنا ودّها ومحبتها ووصلها ، وصلتها بكتاب ربها ، واهتدائها بهدي رسولها صلى الله عليه وسلم . والى اللقاء مع موضوع أخر - حبىالزهرة [/align] |
رد: الأمر ليس هين
[align=center]
حبي الزهرة حقا هي من المحلالات .. ولكن من أبغضها عند الله يهتز لها عرش الرحمن .. فلماذا .. ننطق بها قد تكون بحروووف قليله ولكن لها من العواقب الجلل الف شكر لجمال الطرح وربنا يهدي الجميع تحيتي لشخصك أخي [/align] |
رد: الأمر ليس هين
[align=center]الأخ الحبيب
حبي الزهرة جزاك الله خيرا نصيحة غالية أسأل الله أن تجد آذاناً صاغية و قلوبا واعية دمت بود تحياتي[/align] |
رد: الأمر ليس هين
[align=center]اهلا بك اخت اشجان
قد تكون بحروووف قليله ولكن لها من العواقب الجلل فكم أطلعتنا الصحف بارقام بحق أنها مخيفة ، لا تبشر بخير وعند البحث عن السبب نجدها أسباب تافهة والسؤال أين الحل هل نحدد سن الزواج ؟ ام هو ناتج عن عدم تفهم الشباب ماذا يعني الزواج ؟ تحيتي لشخصك مع الشكر [/align] |
رد: الأمر ليس هين
[align=center]
اهلا بك اخي معاذ سعيد بتواجدك على متصفحي الحقيقة أنها مشكلة كبيرة ، ليت يعي الشباب ماذا يكمن خلف الطلاق ، فكم أسر تفرقت وكم من عدوات خلقت ، ولأتفه الاسباب ظهرت . اللهم أهدي شباب الأمة تحيتي لك [/align] |
رد: الأمر ليس هين
اتعرف استاذ حبي الزهره (انا الحمد لله هذا الترم الماضي قد اتممت وامتحنت كل ما يتعلق بالزواج والطلاق في شريعتنا)
اتعرف حضرتك ان من بغض الله للطلاق حرم ان يصلي المرء صلاه استخاره للتطليق ولا تقع الطلقه المعلقه بمشيئه الله اي اذا قلت للمراه انت طالق ان شاء الله لا تقع لان مشئيه الله ليست بالطلاق وجزاك الله خير استاذ حبي الزهره |
رد: الأمر ليس هين
[align=center]
اهلا بك اخي محمد كم اسعدني حضورك واضافتك هذه المعلومات حرم ان يصلي المرء صلاه استخاره للتطليق ولا تقع الطلقه المعلقه بمشيئه الله اي اذا قلت للمراه انت طالق ان شاء الله لا تقع لان مشئيه الله ليست بالطلاق. مع تمنياتي حياة سعيدة لكل المتزوجين . تحيتي لك [/align] |
رد: الأمر ليس هين
الحقيقه انه موضوع غايه بالاهمية
فهو سبب اساسي لهدم الطبقه الاساسيه للمجتمع وهي الاسره واعتقد ان السبب الرئيسي لارتفاع نسبة الطلاق هو عدم تحمل المسؤوليه سواء من الرجل او المرأة تحيتي لك أخ حبي الزهرة على مواضيعك المميزه والهادفه |
رد: الأمر ليس هين
واعتقد ان السبب الرئيسي لارتفاع نسبة الطلاق هو عدم تحمل المسؤوليه سواء من الرجل او المرأة . نعم هو ذاك الا وهو عدم الدراية وعدم تحمل المسؤولية مما ينتج عنها الكثير من المصائب والتي لا تحمد عقباها . سعيد بمرورك وتعقيبك وتقبلي تحيتي اخت Amal2000
|
رد: الأمر ليس هين
المشكلة تكمن في انعدام التفاهم بين الزوجين ..
ويرجع ذلك الى اختلاف طبيعي في البيئة او التفكير او عدم تنازل احد الزوجين واتخاذ المبادرة ..ولكي تسير المركب على كلا منهما ان يقدم القليل من التنازلات .. فنعدام القناعة بين الزوجين ايا كان نوعها سواء كانت قناعة فكرية اوجوهرية يؤدي الى ان يفقد التفاهم ..فاللاسف الكثير من الناس ( الا من رحم ربي ) يعتقد ان الزواج مجرد وسيلة شرعية للتكاثر لا اكثر ولا اقل بينما هي اكثر من ذلك بكثير .. موضوع جدا جميل .. ودمتم بود .. |
رد: الأمر ليس هين
[align=center]
ولكي تسير المركب على كلا منهما ان يقدم القليل من التنازلات . كلام جميل وهذا ما نتمناه وندعوا له كي يطبق على أرض الواقع كونه يقضي على الكثير من مسببات الطلاق التافهة . شاكر لك حضورك وتعقيبك اختي جرح العمر [/align] |
رد: الأمر ليس هين
[align=center]كشفت دراسة مصرية حديثة أن أكثر 45% من حالات الطلاق التى تتم حاليا ترجع إلى محاولة المرأة استعارة شخصية الرجل لتتحكم بالبيت. وأوضحت الدراسة التي أجريت على عدد كبير من حالات الطلاق في مصر ان هذه الزوجة المسترجلة الزنانة، المحبة للجدل، تنبش المشاكل من تحت الارض وتحول بيتها الى ساحة للمعارك اليومية التافهة، رغبة منها في لفت نظر الزوج الى كيانها وشخصها، دون أن تدري أنها تحدث بذلك صدعاً لا يمكن رأبه إلا بالانفصال والطلاق، وهو الذي يسعى إليه عادة الزوج رغبة فى الخلاص.
يؤكد خبير علم الاجتماع في القاهرة أن بعض الزوجات مصابات بما يسمى « عقدة الأنوثة » وصاحبة هذه العقدة لا تعتني بأنوثتها من أجل زوجها، كما لا تعترف بقوامة زوجها وحقه الطبيعي في قيادة الأسرة، بل تشعر دائماً انه يستضعفها ويمارس رجولته عليها، فتنفر وتحاول إثبات وجودها وكيانها ونديتها له، فتجلب على نفسها مشاكل تحسم في النهاية لصالح الزوج ضدها. ويضيف كما جاء في موقع (محيط) الى ان المشاكل في كل منزل طبيعية، لكن عددا كبيرا من الزوجات ينظرن الى اي خلاف مهما كان صغيراً على أنه كارثة، فتكبر المرأة المشكلة وتعمقها اكثر بكثير مما بدأت، لتثبت لنفسها ولزوجها أن موقفها (صح) وموقفه (خطأ). ومن جانبه يقول استاذ علم الاجتماع في الجامعة اللبنانية، ان عدداً لا بأس به من الزوجات، ينكّدن عيشتهن وعيشة أزواجهن بقصد تحسين وضعهن العاطفي ومكانتهن في بيت الزوجية، من دون أن يعلمن أن الأمور قد تنقلب ضدهن في ما بعد فهن، وبحكم تنشئتهن ونظرة المجتمع إليهن، يعمدن أحياناً إلى ارتداء ثوب « الضحية » أمام الزوج « الجلاد » واحيانا اخرى يثرن على وضعهن فيستعرن « بنطلون الرجل وشنبه » ليسيّرن دفة مركب الزوجية بما يمليه عليهن مزاجهن، وهكذا.. إلى أن تقع البلبلات والمشاكل وما لا تحمد عقباه. وعلى نفس الصعيد تعلق استاذة علم النفس بجامعة القاهرة، قائلة: تخطئ الزوجة التي تعتقد انها يمكن ان تشتري سعادتها الزوجية وهناءها من خلال لجوئها الى السيطرة وتحكيم الرأي في مسار الأمور في بيت الزوجية. فالرضا والهناء ليسا في السيطرة على الآخرين، وإجبارهم على التقيّد بأشياء لا يرونها صحيحة، إنما بالاقناع والمناقشة الهادئة وللأسف هناك نوع من الزوجات، ممن يشعرن بالرغبة القوية والاشباع الداخلي في ارغام الازواج على التقيد بما يردن ارضاء لغرورهن، من دون ان يدركن ان تماديهن في هذا الامر قد يدفع الأزواج الى العناد والاصرار والتحكم اكثر من ذي قبل، مما يعمق هوة الخلافات والمشاكل بينهم [/align] |
رد: الأمر ليس هين
[align=center]اهلا بك اخت نور
جميل ما أضفتي لنا من تحاليل من خلال ما نقلتي خلافات مشاجرات والنتيجة هد كيان يفترض المحافظة عليه . أطفال تتشرد تضيع بين أم وأب تعلوها علامات أستغراب. ولا يكمن الحل الا بمعرفة كل منهم واجبه تحيتي لك مع جزيل الشكر لهذا المرور والتعقيب ودمتي[/align] |
| الساعة الآن 08:13 AM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.