![]() |
نواقض الوضوء ونواقض الحضارة
[align=center]نواقض الوضوء ونواقض الحضارة!
يتساءل المسلم -وهو يجتهد في تبليغ رسالة الاسلام لأنه يعتقد أنه مسؤول عن الدعوة إلى الله وهو حامل لها وأنها أمانة في عنقه- (كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر)؛ كيف أبلغ رسالة ربي؟ وكيف أُسمع الناس دعوة الحق؟ لقد أسمع رسول الله الانس والجن حتى قالت الجن "انا سمعنا قرآنا عجبا يهدي الى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا". وما بين الخطاب القرآني والخطاب النبوي الكامل والخطاب الحالي لحامليه بون شاسع؛ وذلك ليس عجزا في رسالة الاسلام ولا نقصا في ذاته، لكن النقص والعجز في عجز حاملي هذا الخطاب عن الوصول لمناحي الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية. فمن أولويات الخطاب التغيير، والكل ينادي بذلك، لكن لماذا لم نصل لمستوى التغيير؟. في الوقت الذي انشغلت به الأمة في قضايا طهارة الوضوء وصحة العمل وبطلانه.. وهذا ناجٍ وذلك هالك، وهي قضايا مهمة وأساسية، لكنها ترتبط بالمستوى الفردي الخلاصي في فهم الدين وأحكامه، ولا تمنح الأمة مداخل في الربط بين الإسلام والعمل من أجل التقدم والتنمية. لقد كان في القرون الاخيرة دعاة تجديد ينادون باستيعاب الحداثة والتفاعل مع روح العصر ونقل الفقه من المستوى الجزئي للعبادات والمعاملات إلى المستوى العام المرتبط بفقه المقاصد والمصالح والمفاسد والدفع باتجاه إعادة النظر في المناهج التعليمية الدينية وصولاً إلى عملية إصلاح ديني تضع الدين في سياق دوره الصحيح في عملية النهضة والبناء. لكن هذه الجهود التنويرة لم تستمر وتوقفت خلال العقود السابقة. لكن السبب الأهم في فشل جهود أولئك التنويريين يكمن أنها كانت جهودا نخبوية لم تصل إلى فئات كبيرة من الشعب، ولم تلامس الوجدان الجمعي العام الذي بقي أسيراً لخطب المساجد ومناهج التعليم ولأصحاب الحناجر العالية الذين لم يتأثروا بدورهم -أيضاً- بخطاب التنوير الديني. الحلقة المفقودة تتمثل في كيف يمكن أن تصل جهود التنوير والتجديد إلى الفئات "الدينية" الناشطة في المجتمع فتكون أنوية حاملة لهذا الخطاب، تنشره بين الناس وتعيد إنتاج الإدراك الديني الجمعي بحيث يربط بين الدين والإخلاص والصدق والانتماء الحضاري والسياسي والفعالية والعمل المنتج. متى ما أصبحت تسمع خطاب الإصلاح والتنوير الديني في المذياع والمجتمع وفي الشارع عندها يمكن الاطمئنان أنّ التغيير قادم وأنّ الخروج من النفق الحضاري ممكن، لكن ما دام الخطباء والدعاة والفقهاء والمدرسون ما يزالون في ركاب الخطاب التقليدي فذلك يعني أنّ حلقة الوصل الماسيّة مفقودة!.[/align] |
رد: نواقض الوضوء ونواقض الحضارة
شكرا لولو الغاليه مشكوووووووووووووووره
|
رد: نواقض الوضوء ونواقض الحضارة
أشكرك حبيبتي العزيزة جنان جدا وأشكر مرورك
تحياتي الحارة لك |
رد: نواقض الوضوء ونواقض الحضارة
[align=center]
اهلا بك اخت لميس موضوع قيم ذو ابعاد لكن ما دام الخطباء والدعاة والفقهاء والمدرسون ما يزالون في ركاب الخطاب التقليدي فذلك يعني أنّ حلقة الوصل الماسيّة مفقودة!. أنها ليس مفقودة ، ولكن السؤال من جمد خطبهم؟ من الذي يقودهم الى منهج يتقيدون به لا ينحرفون عنه في خطبهم؟ تحيتي لك [/align] |
رد: نواقض الوضوء ونواقض الحضارة
أشكرك جزيل الشكر أخي حبيالزهرة
وأشكر مرورك لك مني أحر التحايا |
رد: نواقض الوضوء ونواقض الحضارة
شكرا لولو الحقيقه موضوع غايه بالاهميه
وزاد الاهميه ما أضافه أستاذي الفاضل حبي الزهره تحيتي لكما |
رد: نواقض الوضوء ونواقض الحضارة
الحمد لله
أشكرك عزيزتي أمل جدا وأشكر مرورك تحياتي الحارة لك |
رد: نواقض الوضوء ونواقض الحضارة
أختي لميس
ليست حلقة مفقودة ولكن المشكلة تكمن في أنهم يقولون ما لا يفعلون وما لا يكنون في أنفسهم ولا يدركون متطلبات العصر الحديث بكل أبعاده ولا يخاطبون كل مرء بمدى ثقافته وفهمه ومعلوماته وانا في كلامي هنا لا اعمم لكن هنالك الكثير وتقبلي فائق تحياتي . |
رد: نواقض الوضوء ونواقض الحضارة
أخي الحياة أهلا بك
يقولون ما هو محفوظ عن ظهر قلب أشكرك جزيل الشكر وأشكر مرورك تحياتي الحارة لك |
رد: نواقض الوضوء ونواقض الحضارة
أخي الحياة أهلا بك
يقولون ما هو محفوظ عن ظهر قلب أشكرك جزيل الشكر وأشكر مرورك تحياتي الحارة لك |
رد: نواقض الوضوء ونواقض الحضارة
|
رد: نواقض الوضوء ونواقض الحضارة
الله يعافيك شكرا جزيلا لك
أشكر مرورك لك مني كل الود |
| الساعة الآن 05:21 PM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.