![]() |
( قد) وقيمتها
فوائد ( قد) سبعة
1-مع المضارع للتقليل (قد يصل أبى اليوم من السفر ) 2- مع المضارع للشك ( قد ينجح الكسول ) 3- مع المضارع للتكثير ( قد يكون الإقلاع عن التدخين صعبا وليس مستحيلا ) 4- مع المضارع الخاص بالله( للتوكيد) ( قد يعل الله ............. ) 5- مع الماضى للتوكيد ( قد ندم الفاسدون ) 6- تأتى اسم فعل أمر بمعنى (أعط) ( قدالفقير حسنة ) 7- تأتىاسم فعل بمعنى (حسب ) ( قد أخيك ما عنده من مال ) [ALIGN=CENTER]قَدْ[/ALIGN] قد: تدخل على الفعل ماضياً ومضارعاً. فتكون مع الماضي حرف تحقيق، نحو: [قد سافر زهيرٌ]. ومع المضارع حرف تقليل، نحو: [قد يسافر خالدٌ]. ولا يجوز فصلها عن الفعل إلاّ بقَسَم، نحو: [قد - واللهِ - سافر زيد](1). تنبيه: قد تكون [قد] مع الفعل المضارع للتحقيق، إذا دلّ على ذلك سياق الكلام والقرائن، نحو: ]قد يعلم اللهُ الذين يتسلّلون[ (النور 24/63) فائدة: في تاريخ اللغة، أنّ [قد] كانت استُعمِلت بمعنى [حَسْب] وبمعنى [يكفي]، نحو: [قَدْ زهيرٍ كتابٌ = حَسْبُ زهيرٍ كتابٌ] و [قَدْنِي درهمٌ = يكفيني درهمٌ]. * * * نماذج فصيحة من استعمال [قد] · ]قد نرى تقلُّبَ وجهكَ في السماء[ (البقرة 2/144) [قد نرى]: الأصل أن تجيء [قد] مع الفعل المضارع للتقليل، نحو: [قد نسافر]. لكن لما كان فاعلُ الفعل المضارع في الآية هو اللّه تعالى - وكان تقليل الرؤية وكثرتها مما لا يجوز على الله!! - كان معنى [قد] في الآية، التحقيق. وتزداد المسألة وضوحاً بالتوقف عند قوله تعالى: ]قد يعلم اللهُ الذين يتسلّلون[ (النور 24/63) فإنّ [قد] مع الفعل المضارع للتقليل أصلاً، ولكنّ تقليل العلم على الله تعالى محال، فامتنع اعتدادها للتقليل، وصحّ اعتدادها للتحقيق، استرشاداً بالقرائن. · ومثل هذا طِبقاً، قولُه تعالى ]قد يعلم ما أنتم عليه[ (النور 24/64) فالتقليل هاهنا ممتنع محال، واعتدادها للتحقيق، هو الموافق للعقل والمنطق، استرشاداً بالقرائن. · قال الشاعر (ديوان امرئ القيس /225): قد أشهدُ الغارةَ الشَّعواءَ تحملني جرداءُ معروقةُ اللَّحْيَيْنِ سُرحُوبُ (الشعواء: المتفرّقة - الجرداء: الفرس القصيرة الشعر - المعروقة اللحيين: القليلة لحم الخدّين - سرحوب: طويلة مشْرِفة). [قد أشهد]: الفعل مضارع، ومع المضارع تكون [قد] أصلاً للتقليل. لكنّ الشاعر هاهنا يفخر بأنه فارس مغوار، ومن كان هذا شأنه لم يفخر بقلّة غاراته، فبَطَلَ أن تكون [قد] للتقليل، وصحّ اعتدادها مع الفعل المضارع للتحقيق. · ومثله قول عَبِيْد بن الأبرص (الديوان /49): قد أترك القِرْنَ مُصْفَرّاً أناملُه كأنّ أثوابَهُ مُجَّتْ بفِرْصادِ (القِرن: المثيل في الشجاعة - مُجّت: يريد أنها صُبغَت - الفِرصاد: التُّوت: شبّه الدم بعصارة التوت الحمراء) فالشاعر يفتخر، ومع الفخر لا يكون التقليل. واسترشاداً بالقرائن والسياق تعتدّ [قد] في البيت مع الفعل المضارع للتحقيق. · ]قد أفلح المؤمنون[ (المؤمنون 23/1) [قد] في الآية للتحقيق، وذلك أنها متصلة بفعل ماض: [أفلح]. ومتى كان ذلك كذلك فهي للتحقيق، على المنهاج. ومنه طِبقاً قوله تعالى: ]قد سمع اللهُ قَولَ التي تجادلك[ (المجادلة 58/1) · قال الشاعر يخاطب خالد بن عبد الله القسريّ (المغني /186): أخالدُ قد - والله - أوطأتَ عشوةً ......................... (أراد: ركبتَ أمراً على غير تبيُّن). وقد فصل بين [قد] والفعل بقَسَم: [واللهِ]. ومن المقرّر أنّ [قد] تلزم الفعل بغير فاصل. والنحاة يقولون في التعبير عن هذا: (قد مع الفعل كجزء منه فلا يُفصَل بينهما إلاّ بقَسَم). والذي أتى به الشاعر هنا، إنما هو استفادة من هذا الجواز. فقد فصل بينهما بالقسَم: [والله]، فيكون ما أتى به على المنهاج. ومنه قول الآخَر - طِبقاً - (المغني /186): فقد - واللهِ - بَيَّنَ لي عَنائي بوشْكِ فراقهم، صُرَدٌ يَصيحُ (الصرد: طائر، وقد أراد الشاعر أنّ صياح هذا الطائر كان شؤماً عليه ففارقه من يحبّهم). ومثل ذلك أيضاً أنه سُمِع: [قد - لعَمْري - بِتُّ ساهراً] و [قد - واللهِ - أحسنتَ]. منقول. |
الاخ الفاضل نجم الليل22
موضوع ممتع عن قد واستخدامتها شكرا لك |
الأخ العزيز نجم الليل .. موضوع مفيد جداً .. كل الشكر لكَ أخي الفاضل
|
يعطيكم العافية
|
[ALIGN=CENTER]عيون لامعة .. في هدوء الظلام ..
أخي العزيز نجم الليل 22 .. حضرت لأقدم شكري واحترامي .. قد تكون معرفتك رائعة ليس كشخصك. تحياتي وتقديري.[/ALIGN] |
[ALIGN=CENTER]أخي الحبيب
نجم اللــــــــــــيل قد لا نستطيع أن نوفيك قدرك لمنزلتك العالية ومكانك السامية دمت بود تحياتي[/ALIGN] |
| الساعة الآن 03:26 PM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.