![]() |
عدل أمير المؤمنين عمر رضوان الله عليه
[ALIGN=CENTER]عدل أمير المؤمنين عمر رضوان الله عليه
كان سيدنا عمر رضى الله عنه وأرضاه أمير المؤمنين معروفا بالشدة والحزم ، كما كان معروفا بالرحمة والعدل والرقة . كان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب يسير ذات مرة في شوارع المدينة المنورة فوجد رجلا يطرق الأبواب ويمد يده للسؤال ، فتأثر عمر أن يجد أمرا بهذا الحال ، سأله أمير المومنين عمر بن الخطاب لماذا يسأل غير الله سبحانه وتعالى ؟! أجاب الرجل يا أمير المؤمنين أنا رجل يهودي شاب شعري وكبرت سني وليس معي مأسد به رمقي . أخذه عمر بن الخطاب وذهب به إلى بيته وقال لزوجته : أحضري ما عندك من الطعام فإن معي ضيفاً وبعد أن أكلا معاً ذهب به عمر بن الخطاب إلى بيت مال المسلمين وقال لمأمور بيت المال : أنظر هذا وأمثاله فاجعل لهم نصيبا من أموال فلا خير فينا إن تركناهم بعدما شابت رؤسهم وأنحنت ظهورهم. اللهم إرض عن عبدك الصالح أمير المومنين عمر بن الخطاب وفي أمان الله أخوكم أبو عبيدة[/ALIGN] |
[ALIGN=CENTER]
الاخ أبو عبيدة عمر وما ادراك ما عمر رضي الله عنه وارضاه حين قال الرسول صلى الله عليه وسلم اللهم أهدي أحد العمرين فأهدى الله عمر ابن الخطاب للاسلام واضافة بسيطة مني استسمحك ان اضيفها هنا أخرج ابن عساكر ، وسعيد بن منصور ، والبيهقي عن الشعبي قال : كان بين عمر وبين أبي بن كعب رضي الله عنهما خصومة فقال عمر : أجعل بيني وبينك رجلا ، فجعلا بينهما زيد بن ثابت رضي الله عنه فأتياه فقال عمر : أتيناك لتحكم بيننا وفي بيته يؤتي الحكم - فلما دخلا عليه وسع له زيد عن صدر فراشه فقال : هاهنا أمير المؤمنين - فقال له عمر : هذا أول جور جرت في حكمك ، ولكن أجلس مع خصمي ، فجلسا بين يديه - فادعى أبي وأنكر عمر ، فقال زيد لأبي : اعف أمير المؤمنين من اليمين وماكنت لأسألها لأحد غيره ، فحلف عمر ، ثم أقسم : لا يدرك زيد القضاء حتى يكون عمر ورجل من عرض المسلمين عنده سواء - هذا عمر وهذه عدالته وهذا جزء لا يتجزء من الكثير نحتاج صحاف لذكرها رضي الله عنه وارضاه واسكنه فسيح جناته - بارك الله فيك واحسنت على هذا الاختيار بالطرح ولك تحيتي الخالصة[/ALIGN] |
[ALIGN=CENTER]أخي في الله حبى الكويت
شكرا لك على هذا التعقيب الجميل ومهما فعلنا لن نوصل إلى ما وصل إله أمير المؤمنين عمر بن الخطاب. ولك تحياتي أخوك أبو عبيدة[/ALIGN] |
[ALIGN=CENTER]
الأخ الفاضل أبوعبيدة اشكرك جزيل الشكر والتقدير لهاذا الطرح القيم وان لم يكن عمر بن الخطاب صاحب رضيه الله عنه صاحب هذا العدل الكبير لما كان امير المؤمنين تحياتي[/ALIGN] |
أخي في الله حرز الله
شكرا لك على هذا المرور الجميل ولك تحياتي |
[ALIGN=CENTER]
كيف لا يكون عمر عادلاً وهو القائل: "والله لو أن بغلة عثرت بشط الفرات لكنت مسئولا عنها أمام الله، لماذا لم أعبد لها الطريق"؟؟ ولعل قصة المصري مع ابن عمرو بن العاص من أشهر القصص التي يُضرب فيها بالعدل، حين تسابقا فسبقه المصري، فاغتاظ ابن عمرو، فضرب المصري قائلا: كيف تسبق ابن الاكرمين، فجاء المصري إلى المدينة وشكا ابن عمرو وأباه، فأمر عمر بأن يضرب المصري ابن عمرو، وقال لعمرو: ( متي استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً). وقد أصبحت تلك المقولة من مآثر عمر، وأصبحت مثلا من الأمثال الدالة على المساواة والعدل.. أخي الحبيب أبو عبيدة.. محبتي القلبية..[/ALIGN] |
أخي الفاضل
شكرا لك على هذا المرور الجميل وعلى التعقيب الأجمل ولك تحياتي أخوك أبو عبيدة |
[ALIGN=CENTER]رضي الله عن عمر وارضه
جزاك الله خير اخي الكريم ابو عبيدة على حسن الاختيار وشكر اخي الكريم حبى الكويت على الاضافه [/ALIGN] |
[ALIGN=CENTER]أختي بالله محبة الهدى
شكرا لك على هذه الإطلالة الرائعة ولك تحياتي أخوك أبو عبيدة[/ALIGN] |
أخي الفاضل
ابو عبيده موضوع جد قيم فمواقف عمر كثيره .. وتتحدث عن عدالته الف شكر ودمت بخير |
أختي في الله أشجان
شكرا لك على هذا المرور الطيب دمت لنا أخوك أبو عبيدة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
[ALIGN=CENTER]أخي الكريم أبو عبيدة
موضوع جميل ولمحة أجمل لسيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنة فمن لايعرف سيدنا عمر لايعرف أساس العدل الذي كان موجود في عصرة البعض يظن أن سيدنا عمر كان محب للقتل وسفك الدماء ولكن هذا خطأ كبير في حق هذا الصحابي الجليل سيدنا عمر بن الخطاب كان وقافا عند حدود الله دمت سالما .....أخي الكريم ...وتقبل فائق احترماتي[/ALIGN] |
رضى الله عن عمر بن الخطاب امير المؤمنين
كم رائع قصص الخلفاء الراشدين وما تحويه من عبرة وموعظه جزاك الله خير |
أخي في الله dark_boss
شكرا لك على هذه الإطلالة الجميلة وعلى التعقيب ايضا ولك أرق تحياتي أخوك أبو عبيدة |
أختي في الله حياة
شكرا لكِ على هذه الإطلالة الرائعة ولك أرق تحياتي أخوك أبو عبيدة |
| الساعة الآن 01:20 AM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.