![]() |
محطات
ماذا نريد من بعضنا, هل نحن قادرين على تنظيم صفوفنا, هل الصفوف مرصوصة بتنظيم, هل التنظيم هو الأفضل والأحسن.
أسئلة كثيرة ورئيسية لشباب المسلمين الذين يبحثون عن نيل رضا ربهم – عز وجل- ولكن اختلاط المفاهيم وانزلا قات المجتمعات الأخلاقية وتدهور الحالة النفسية لهذه المجتمعات, وخيبات الأمل التي عاشتها على مدار عقد من الزمان أو اكثر, بكثرة أفكاره وطرق نجاته من المآزق, جعلته يبحث عن الحل السريع السهل لهذه العلل والجروح الذي يرضي به نزعاته النفسية , وإدراكه المحدود في العلوم إن لم تكن جهله اللامحدود فيها. إرهاصات التاريخ الزمني الإسلامي وخلوه أو من قام بإخلائه من طرق الفتن والنكبات والمؤامرات التي غشته , في سبيل جعله تاريخاً منمقاً مثالياً يخلو من جميع الشوائب لقارئه فيعجب به ويسلك أي طريقة تحلو لنفسه من هذه الطرق المذكورة في التاريخ الإسلامي. فكم كتاب للتاريخ يذكر فيه تفاصيل المؤامرات والخدع التي هدمت تاريخ وبنت آخر, قد يكون أفضل, وقد لا يكون. ولكن هل ذكرت تلك الأفكار الشيطانية السابقة... نادر جداً وغير متوفرة في المكتبات العامة والأسواق, والأمر غير خاضعة لدراسة تحليلية لها. كل ما تقدم هو جزء من الأسباب التي جعلت شباب الإسلام على حيرة من أمرهم وازدياد في جهلهم للأمور التي تحيط بنا حالياً من صراعات تفتك بهذه الأمة. فاختلطت المفاهيم والمصطلحات مما جعل كل من يقرأ القرآن ويحضر الندوات مفتي وكل داعية فقيها مفتياً وكل مجتهد بسيط مفتياً بأمر العباد........ حتى اصبح كل جاهل مفتي . أي تحويل المسلم إلى درويش إنها أزمة التطاول على الدين, فلا يكاد مكان يخلو من أحد يفتي فيه وهو غير عالم بأمور الدين. والغريب انه حينما تسأل أحدهم عن الطب يقول لست طبيبا فلا علم لدي والهندسة كذلك والكيمياء كذلك وغيره . إلا انه عندما تسأله عن الدين يفتي ويبحث في أمر العباد.. فسبحان الله , الكل يتطاول على الدين أحكامه وليس على غيره وكأنما أسهلهم وأيسرهم. هذه الأزمة جعلت الكثير من شباب المسلمين يسيرون خلف هؤلاء الدراويش والتغرير بهم باسم الدين وانتشار العامية بينهم واختلاط مفاهيم الدين بالعادات القديمة لا سيما مفهوم الكرامة الذي اخذ حيز كبيرا وبعداً آخر غير مفهومة الإسلامي, فأنشأ لواء آخر باسمه بمزيج ثقافي وديني وطائفي لا تفهم ركائزه ولا هدفه, يسير خلفه الكثير من أبناء هذه الأمة, فأصبح العلماني داعية إسلامي وعالم تؤخذ منه الفتوى....... إنه زمن الفتنه والجهل والأمية. معرض فرانكفوت أرض المعارض في فرانكفوت, تقام المعارض العلمية والأدبية فيها على مدار السنة, حضرت بعض هذه المعارض العلمية في السنوات السابقة والسنة الحالية. وفي كل مرة تخلو هذه المعارض من المنتجات العربية إلاّ عدد مصنع أو اثنين وليس في كل يشارك. وفي معرض فرانكفورت للكتاب هذا العام والذي أقيم قبيل رمضان بأسبوع , شارك فيه الجناح العربي ولأول مرة, إلاّ أن المشاركة بدأت بالشتائم والصراخ وتوزيع الاتهامات بين الدول العربية المشاركة في الجناح مما أدى إلى انزعاج باقي الدول المشاركة وعلى رأسهم المستشار الألماني شرويدر من هذه الأفعال التي ساءت إلى سمعة المعرض مما أدى بالمستشار إلى توجيه النقد والاستياء إلى أمين عام الجامعة العربية لما بدر من المشاركين العرب. ولما قرأته وسمعته عن المعرض فقد استقطب في أول يوم الكثير من الزوار للجناح العربي إلاّ أن الزوار لم يعجبوا لما هو معروض من قبل الدول العربية بسبب أن الموجودات ماهية ‘لاّ كتب باللغة العربية غالبيتها وتسرد التاريخ العربي القديم والإسلامي ولم تقدم أي فكرة أو طرح أو اتجاه ونهج مستقبلي لهذه الأمة التي يشقف العالم الآخر لمعرفته. أي النتيجة لا علم ولا ثقافة معاصرة تحاكي العالم الخارجي وتنسج خيوط الترابط وامتداد الحضارات مع بعضها الآخر. وهذا واقع خطير يجب التوقف عنده وإعطاءه الكثير من الجهد والوقت لدراسته وتحليل أسبابة جميعها. يقول أحد واضعي الدراسات العربية للمناهج والتعليم في الدول العربية أن 70% من مخرجات التعليم والذين لازالوا في المراحل الدراسية الجامعية هم من التخصصات الأدبية و30% فقط منهم تخصصات علمية. وأيضا يذكر الدكتور فهمي هويدي في أحد مقالاته, أن نسبة حاملي شهادة الدكتوراه في الخمسينيات في مصر فقط تعادل ما يحمله من العالم الأوربي إلاّ أن الإنتاج لا يساوي 0,1% من الإنتاج الأوربي. أ] أننا نحمل الكم وليس الكيف. وهذا بطبيعة الحال انعكاساته واضح لما يحدث الآن على أرض الواقع من حدودية التنمية الفكرية والأدبية والعلمية والاجتماعية التي نعيشها في زماننا هذا زمن الأمية والجهل. تريد الوصول؟ اشتم أمريكا والعالم الأوربي والعالم الصناعي بأجمعه. تريد الوصول؟ اشتم الدين والعلماء. طريقتان لمتملقي هذه الامه للوصول للمنفعة الشخصية ليست جديدتان تلكما الطريقتين, بل منذ القدم نهجهما ولكنهما تتزايدان الآن وتتفشى بشكل كبير بيننا. وللأسف الشديد لا يوجد وسط أو بمعنى أدق , لا يوجد من ينتقي السلبيات والإيجابيات بينهما. مما زاد في التطرف الفكري ونسب هذه الأمة هذا الجسم المريض إلى رموز شخصية فقط, وكأنما لا تستطيع أن تحي شعوبها ولا تستطيع ان تعيش ولا تستطيع أن تفكر دون هذا الرمز الشخصي, فكأنما كرسي الحكمة هو موضوع لهذا الرمز ولا أحد سواه يستطيع الجلوس عليه والبت في أمر الرعية, والموت لمن أبى. فكيف للاستبداد أن يدوم لولا الجهل والأمية. العراق العراق وما أدراك ما العراق. خمسة كبار ........ وستة جوار فمن يريد للعراق الاستقرار؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ جواب هذا السؤال هو تفسيرا ما يحدث حاليا ً فيه العراق وأخيرا ليست البطولة هدم برج أو تحطم طائرة إنما البطولة بناء برج وتصنيع طائرة والله من وراء القصد |
[ALIGN=CENTER]
الأخ العزيز المهندس كل عام وانت بخير وعيدك مبارك ماذا نريد من بعضنا؟ هل نحن قادرين على تنظيم صفوفنا ؟ هل الصفوف مرصوصة بتنظيم؟ هل التنظيم هو الأفضل والأحسن؟أسألة تأدي أجوبتها لأنشاء دولة موحدة تقضى على كل السلبيات تنبثق منها قوة رادعه وبتنظيم رائع يحسب له ألف حساب ويصعب أختراقه من قبل العدوالمستفيد من هذه الفوضى المتعمدة من قبل المستفيديين اصحاب الجاه 0عدم وجود مصدر واحد للفتوى أدى الى هذا التخبط للفتاوى المتعددة 0ليست البطولة هدم برج أو تحطم طائرة، إنما البطولة بناء برج وتصنيع طائرة وهذا ما يجب أن نسعى اليه من خلال التشجيع على التصنيع ؟ كل الشكر على هذا الطرح ولك منى خالص تحيتى لشخصك الكريم[/ALIGN] |
اخي حبي الكويت
شكراً لمرورك وتعقيبك الصادق ولنتفائل ان شاء الله بالمستقبل ولك تحيتي |
.
أهلا بك أخي المهندس . . . في ظل انتشار الضباب بكثافة، فإن حالة عدم وضوح الرؤية ستظل هي الحالة السائدة أمام العين المجردة وفي ظل غياب القدوة الحسنة الصحيحة التي تخاف الله كما ينبغي، فإن الفكر الغالب على المفاهيم المتوفرة في حاضرنا، سيكون فكرا مشوشا غير ثابت، بل ويترنح بين الحقيقة والسراب من جهة، وبين الخطأ والصواب من جهة أخرى. وهذا ما نجح أعداء الأمة في الوصول إليه، وهو تعميم الرؤية الضبابية حول هوية وشخصية القدوة المسلمة الصحيحة لتكون محل جدل دائم. مشكلتنا هي عدم توفر القدوة الحقيقية في هذا الوقت بالذات للأسف أصبحنا نشكك حتى في الثوابت التي نشأنا عليها بعد أن فقدنا هويتنا الفكرية وبالتالي فقدنا هويتنا العقائدية التي يجب أن ننتمي إليها، وصرنا نشكك في كل ما يُطرح. مشكلتنا تكمن أننا نفتقد للقدوة التي تخاف على دينها الخيفة الحقيقية فالحاكم كل ما يهمه هو توريث الحكم لولده، وولده سيسعى لضمان الحكم لأحفاده. والوزير يأتي ويعلم أنه قد يغادر وزارته في أي لحظة، فالمنصب مؤقت ولن يدوم لذلك فهو سيعمل كل ما بوسعه لنيل رضى الحاكم والبحث عن النفوذ لأتباعه ليكونوا له الدعم والسند بغض النظر عن النظر الحاجة الحقيقية للمواطن والوطن. ورجل الدين حائر بين مرضاة الله وضميره وبين مرضاة ولي الأمر، وأحيانا تكون كلمة الحق غير مرغوب بها عند الحاكم فيدفع ثمنها باهظا جدا، وربما يتحول إلى إرهابي رغم أنفه إن هو اتبع مرضاة الله وضميره. وهكذا حلقات متواصلة من المد والجزر بين العامة من الشباب وبين القدوة الحقيقية الغائبة الموضوع طويل يحتاج للكثير شكرا لك أخي المهندس . . . مع محبتيlonely |
اخي لونلي
شكرا لتعقيبك الذي يزيد من الكشف عن حالة الكثير شباب المسلمين ورؤيتهم وقد يكون اخي لونلي القدوة موجوده وهي الرسول -صلى الله عليه وسلم- إلاّ ان طريقة التطبيق فعلا اصبحت ضبابية بعد حالة الشك المريب التي تصيب جسد هذه الأمه في أعضائه الممزقة. والف تحية لردك الجميل |
اخي المهندس
من المسؤل عن هذا الواقع لشباب العربي وللامه وارهصاتها ؟ من المسؤل عن جعلنا غير قادرين لفعل شي عاجزين للاسف ؟ فشل للاسف في اغلب المجالات ... من المسؤؤل عن الحال الذي وصلت عليه الامه ؟ مجرد اسئله ثانيا انا مع الاستاذ لونلي في رايه حاله من الضبابيه والتشويش تلف العالم العربي والاسلامي شباب تائه ليس لديه اي ثقه في دولته ومؤسساتها اصبح الحليم في هذا الزمن حيران لا يعرف من هو الذي على صواب لان اصبح الشباب العربي لايعرف يتجه اي اتجاه __________________________ ليست البطولة هدم برج أو تحطم طائرة إنما البطولة بناء برج وتصنيع طائرة لانريد بناء ابراج نريد بناء انسان ... نريد بناء الانسان في بلادنا.. اولا الانسان وبعد ذلك ستبني الامه نفسها لان ستكون اساسها صحيح ... لماذا نهتم ببناء الابراج وغيرها ؟! وحال امتنا مزري جدا وحالها غير مستقر ولا من اي ناحيه طول ما يوجد المتربص بامتنا اولويتنا حل مشاكلنا وتقوية مجتمعتنا ونبدا بصناعة عوامل القوة لهذه الامه من جميع النواحي وبعد ذلك نهتم بنواحي الشكليه التى لاتسمن ولا تغني من جوع لا بناء طول من هناك المتربص بهذه الامة نبني لكي ياتي الاعداء ويدمرو ! موضوعك حقا يوصف بعض من واقع امة كل جزء به يستحق تعليق شكرا لك |
اختي حياة
شكراً لمرورك وتعليقك الجميل الذي يتمتع بروح الشفافية نعم نحتاج لبناء الانسان المسلم العربي الغيور على دينه وارضه, وهذا ماقصدته في بناء الابراج والطائرات في ايدي مسلمه عربية ولا يأتي البناء الا بتمتع الانسان بمقومات النجاح ولم اقصد كما هو الحال جاري عندنا الان في البناء وغيره بايدي اجنبيه وآلات اجنبية الصنع اي حين ينمو الانسان العربي المسلم بثقافته العلمية والادبية ويستطيع ان يحمي نفسه من الخارج بتلبية جميع احتياجاته والدفاع عنها. من المسؤل عن هذا الواقع لشباب العربي وللامه وارهصاتها ؟ من المسؤل عن جعلنا غير قادرين لفعل شي عاجزين للاسف ؟ فشل للاسف في اغلب المجالات ... من المسؤؤل عن الحال الذي وصلت عليه الامه ؟ مجرد اسئله حالة الفشل التي نعيشها حالياً هي نتاج تخلفنا عن التطور العالمي ,متمسكين بالماضي الجميل والعيش وسط تراثه وحكاياته الجميلة, مما جعل الفجوة تتسع الى ان افقنا على صوت مدفع ضخم اسمه التكنولوجيا الحديثة التي غيرت مفهوم الحياة من قديمه الى حديثة لا تعترف الى حدود معينه أو بيئة معينة. اهم اسباب هذا الفشل هو الاستبداد السياسي واستعباد الرعية و كبح الحريات الشخصية مما ادى الى فشل ثقافي الذي جعل كثير من ابناء هذه الامه يفرون من الحالة الواقعه الى العيش في التراث القديم والحلم بين طياته على انفراد شخصي. نحتاج الى اصلاح سياسي ومشاركة شعبية. ولك جزيل الشكر |
السلام عليكم
ألف شكر لك أخي المهندس على الموضوع الحيوي موضوع مفيد جدا ووجهات نظر الاخوان والاخوات أيضا مهمة كثير شكرا لك أخي وليس لي أي تعقيب بعد رأي الاخوان |
حياك الله اخوي سهارى
وشكراً لمرورك الكريم وعسى الله ان يبدل الاحوال للافضل وتقبل خالص شكري وتقديري |
أخي الكريم المهندس
موضوعك مهم جدا جدا لأن فيه مستقبل الامة من شباب وبنات فعلا أخي مو ناقصنا غير القدوة الحسنة والايمان القوي بالله شكرا لك أخي وكل عام وأنتم بخير اختك |
اخي العزيز
امة تعيش فقط لتتغنى بماضيها فماذا تتوقع منها اخي لن اناقش معك ما كتبت لانه يكفينا البحث عن اسباب تراجع امتنا فكلها واضحة جليه امام اعينا لكن لنبدأ بالخطوه الاولى لتوعية انفسنا وشبابنا والبحث عن الطريقه الصحيه للبدء لنا عوده تحيه لك محبتي |
sad girl
هيفاء شكراً لمروركما الكريم ونعم لنبدأ بالعمل تفائلوا بالخير تجدوه ان شالله ولكم شكري وتقديري |
محطات واقعيه سرد قيم
التغير هو الحل يعيطك العافيه |
اقتباس:
|
اخي نجم الليل
نعم التغيير هو الحل ولكن مطلوب الجرأة في التصدي اخي الحياة نعم نحتاج للتوحيد وللصناعة وكما ذكر اخي نجم الليل التغيير هو الحل الف شكر لمروركما العطر |
| الساعة الآن 10:25 AM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.