![]() |
صبح صبح .. مع عمو احمد المصرى
[align=center]هذا الموضوع ساتناول فيه بعض المواقف المرحة التى حدثت
معى او مع بعض الاصدقاء خلال رحلة الحياة ولا تخلو من الطُرفة او الحكمة الحكاية الاولى:::( ارسم قطاع طولى فى السلحفاة )) كنا فى العام الدراسى الاول بكلية التجارة وكان من ضمن مقررات هذا العام اللغة الانجليزية والتى كانت تنصب على المصطلحات التجارية وكتابة الرسائل التجارية , وكانت هذه المادةتدرس فى السكشن فقط وليس لها محاضرات .. (((وطبعا احنا علاقتنا باللغة الاتجليزية زى علاقة الرجال بعمل محشى ام نسمة طبعا لان احنا خيج مدارس حكومية ليس لها علاقة باللغة خالص)) وكان يدرسها لنا معيدة اية فى الجمال ذات قوم ممشوق وكانت لاترتدى سوى التنانير القصيرة والتى تعلو الرُكبة بعدة الامتار او قول السنتى مترات .. وكانت تقوم بالشرح بكل جدية وحماس بينما كنا دائما ينصب تركيزنا على تنورتها ورجلها وفى احدى السكاشن ضبطتنا ونحن ننظر الى رجليها فقامت بتردنا من السكشن حتى نهاية العام وجاء موعد الامتحان ونحن لم نذاكر شئ ولا نملك الكتاب ولا نعلم شئ عن المادة وتقابلنا فى الصباح وكان معنا زميل يعمل موظفا واكبر منا فى العمر ((وايسر حالا من الناحية المادية لمن هو مثلنا من الطلبة )).. وكان هو المورد الاساسى لنا فى السجائر .. فاردنا ان نسطو على مامعه من سجائر ونحن ذاهبين الى الامتحان فتفتق ذهن احدنا عن حيلة خبيثة جدا فصرخ وقال لقد جائنى سؤال من الامتحان وعليه عشر درجات ( اى نصف درجة الامتحان )) فانبرى هذا الصديق وقال له اخص عليك عارف سؤال وماتقلناش لحد دلوقتى ؟؟؟!! وكلنا وجهنا له نفس الانتقاض .. فقال له صديقنا هذاايه هو السؤال : فقال السؤال هو :: إِرِسِم كـــ طاع طولى فى السحلفاه الذكر مئاه مقانته بكطاع أرّضى للسحلفة الانثى ( طبعا بينطق السؤال بالعربى على هئية اللغة الانجليزية مثل الاجنبى عندما يتكلم اللغة العربية فتخرج منه مكسرة )) فرد صديق اخر وقال له مافيش وقت ياصلاح قولى السؤال بالعربى فقال أرسم قطاع طولى فى السلحفاة مع مقارنته بقطاع عرضى للسحلفاة الانثى فقال له صديقنا ... طيب ارسمه بسرعة..؟؟ فقال له صحبنا انا ماعيش ورق ارسمه لكم فرد اخر وقال( موجها كلامه لصحاب علبتين السجائر ) هات علب سجايرك ياعزوز فاعطاها اياه واخرجنا منها السجائر وقمنا بتوزيعها على بعضنا .. وبدأ صديقنا يرسم القطاع الطولى للزحلة والقطاع العرضى ويكتب البيانات عليه .. وصاحبنا اياه منهمك فى التركيز والحفظ .. بينما صديق اخر كان ميت من الضحك .. فالتفت اليه عزوز وقال له يتضحك على ايه كتك خيبه هو ده وقت ضحك ياحمار ؟؟؟!! فرد صاحبنا الميت من الضحك وقال له :: يامغفل ايه علاقة الانجليزى التجارى بالزحلفة هو احنا فى كلية العلوم ؟؟!! .. هنا بدأ عزوز يعقل الكلام وقال لصدقينا بتاع السحلفة .. صحيح ايه علاقة السلحفة باللغة الانجليزية !! .. هنا انفجر الجميع من الضحك .... و هنا تكلم صديقنا الذى كان بيضحك وقال له :::ياحمار دية كانت حيلة علشان ناخد منك السجائر . هنا جن جنون صدقينا عزوز وبدأ يجرى ورائنا ويقذفنا بالطوب وبدات الطلبة تتفرج علينا وظنو انه مجنون دخل الى الكلية واصبحو ينادون عليه بــ :: سبهم سبهم سبهم يامجنون .. ولم ينقذنا منه الا دقة الساعة التاسعه فذهبنا جميعا الى لجان الامتحان . وكانت النتيجة لهذه المادة ان نجحنا كلنا ماعدا صاحب السجائر لانه على مايبدو رسم القطاع الطولى للسلحفاة نسى رسم القطاع العرضى وبعدها انقطعت صلاتنا به تماما ههههههههههههههههههههههههه والى حكاية اخرى جديدة[/align] |
رد: صبح صبح .. مع عمو احمد المصرى
صبح صبح يا عمي الحج
كل عام وانت بخير بنستنا المواقف كن بخير دائما |
رد: صبح صبح .. مع عمو احمد المصرى
سفيرتنا الفاضلة
كل سنة وانت والاهل بخير وسوف اوافيكم بصباح جديد ثانى ايام رمضان لك التحية |
رد: صبح صبح .. مع عمو احمد المصرى
اية فى الجمال ذات قوم ممشوق وكانت لاترتدى سوى التنانير القصيرة والتى تعلو الرُكبة بعدة الامتار او قول السنتى مترات حتفطرنا من اول يوم يا سي احمد حرام عليك الشباب صايمه ماتخربش صيامهم تحيتي لك متابع معك |
رد: صبح صبح .. مع عمو احمد المصرى
ههههههههههههههه
ماهو على ايامنا ماكنش البنطال الحريمى منتشر هنعمل ايه عموما الحكايات الجديدة مافيهاش اى تنانير ولكن حكايات مرحة فقط هههههههههههه |
رد: صبح صبح .. مع عمو احمد المصرى
هدية العريس كل بلد لها عاداتها فى الزواج وان كانت لاتختلف كثيرا عن بعضها فمن العادات المصرية أن يذهب الاهل والاصدقاء فى الاسبوع الاول من الزواج للمباركة للعروسين وتقديم مايعرف بــ (( النقوط) وهى هدية تقدم للعروسين وقد تكون ( النقطة ) مبلغ من المال( كما هو شائع فى بعض مناطق الريف والصعيد) او قد تكون هدية شئ يتم شراءه لهما كــ فازة او تابلوه او اى شئ اخر قد يظن الزائر ان العروسان فى حاجة لهم ... وهذا ماحدث مع صديقنا ((يوسف )) عندما تزوج فى عام ((84 او 85)) على مااتذكر .. فذهبت له انا وصديقى ابو سمك ( رحمه الله ) وصديق اخر ثالث لنبارك له وقد احضرنا له هدية كبيرة وفخيمة ولكنها كانت ثقيلة جدا ( وستعرف السبب فيما بعد) وبعد السلامات والتحيات وتقديم كعك العرس وباسكوته وبيتى فوره وشرب الشاى والذى منه تركنا هديتنا وانصرفنا وماان وصلنا الى منازلنا إلا ووجدنا صديقنا احمد يتصل بنا على الهاتف الارضى ( ماكنش طلع المحمول ساعتها )) ويكيل لنا السباب والشتائم ويقول لنا مش عايز اعرفكم تانى ياولاد الكلب كسفتونى ادام مراتى وطبعا احنا كنا نعرف زوجته وهى تعرفنا تمام المعرفة .. فقلنا له ماذا يغضبك ويحرجك امام مراتك !! فقال ايه الهدية الهباب اللى انتم جايبنها دية الله يخرب بيوتكم (( واغلق سماعة التليفون فى وجههنا ) ) والان انا ساعرض عليكم بكل امانه ماكان بداخل العلبة وشكل الهدية واترك لكم الحكملنا او علينا ::: الهدية عبارة عن صندوق كبير مغلف بورق الهدايا وعليه شريط هدايا معمول فيونكة وبعد فك الفيونكه ونزع ورق الهديا ستجد صندوق مستطيل كبير وبعد رفع غطاء الصندوق .. ماذا ستجد؟؟ ستجد صندوق اخر اصغر وبعد نزع غطاءه ستجد صندوق اخر وهكذا حتى تصل الى سبعة صناديق بعدد ايام الاسبوع وفى الصندوق الاخير ( السابع )) عندما ترفع غطائه ستجد الاتى :::: ** ( وش) الصندوق بالكامل غطى بحزمتين جرجير لغلبة الظن انه مفيد لتجديد الحيوية والشباب ** وبعد رفع الجرجير ستجد (( ليفة حموم من التى تباع فى الطرقات وليست ليفه طبية لم تكن الليفة المغلفة او الطبية ظهرت حينها )) **** ثم بعد الليفة ستجد حجرا ((والذى يستخدم فى دعك كعب الرِجل وفى الغالب لونه اسود )) لنزع الخشونه منها او القشف والتشققات *** ثم بعد ( الحجر) احضر صدقنا ((ابو سمك )) صابونة غسيل اطباق وجدها فى بيته ويرجع تاريخ صنعها الى الستينيات لان سنة الصنع مطبوعة عليها وطبعا ايامها ماكنش طلع الشابو وماكناش نقدر نشترى له صابونة استحمام لاترفاع ثمنها لانها كانت صابونه بريحه وهذه الصابونه كانت تصرف الى الطبقات الفقيرة على بطاقة التموين التى كانت الدولة تصرفها للمواطنين . ** ثم فوطه صفراء صغيرة كالتى ينظفو بها السيارات فى مصر ( بدلا من البشكير ))لزوم الاستخدام والتنشيف بعد الحمام ))** ثم بعد الحجرعدد2 قالب طوب احمر من الذى يستخدم فى المبانى( وهذا هو السر فى ثقل الهدية حتى يشعرباننا اتينا له بهدية ثمينة فينشرح صدره ههههه )) ** وبعد قوالب الطوب وضعنا كارت معايده مكتوب عليه (( الف مبروك ياعريس الغفلة ))) هنا انا اطلب حكمكم :: هل نحن اخطأنا ؟؟ وهل يحق لصديقنا ان يغضب بعد ان قمنا بتشريفه امام عروسه بتلك الهدية الكبيره والثقيلة ؟؟ صحيح صدق المثل اللى بيقول :: خيرا تعمل شرا تلقى ههههههههههههههههههه همسة هناك ظاهرة جديدة بدأ البعض يستخدمها فى الافراح (( وهى ظاهره عملية ومفيدة للعروسين)) وهى وضع صندوق عند مدخل صالة الفرح لوضع النقوط بها وروى لى احدهم انه قام بالتنبيه على المدعوين انه يريد ان تكون هديته مبلغ من المال توضع فى صندوق عند باب صالة الزفاف وعندما قام بحصر مابالصندوق وجده مبلغ يصل الى مائة وخمسون الف جنيها (( الفرح كان لاحد ابناء رجال الاعمال الكبار )) والى حكاية جديدة ان شاء الله |
رد: صبح صبح .. مع عمو احمد المصرى
هههههههههههههههههههه
ايه الهباب دة ي عمو أحمد أنا مش قادرة أمسك نفسي من الضحك على الهدية بتاعة صاحبك وفي الاخر تؤل هل نحن أخطأنا؟؟؟؟ حرام عليكم تعملوا كدة في الرااااجل العريس الجديد منكو لله وألف مليون شكر على الموضوع بصراحة منتهى الروعة |
رد: صبح صبح .. مع عمو احمد المصرى
هل نحن اخطأنا ؟؟ صحيح اخي احمد خيرا تعمل شرا تلقى خلاص لازم تقسموا ما تعمل زي عمل الخير ده مره ثانية قال هل نحن اخطأنا!!!!! |
رد: صبح صبح .. مع عمو احمد المصرى
اقتباس:
احنا لما بنعد النهاردة مع بعض ونتذكر تلك الاحداث نستلقى على قفانا من الضحك كما يقولون |
رد: صبح صبح .. مع عمو احمد المصرى
خلاص اقسمنا مانعملش كده تانى
وخصوصا بعد مااحد الاصدقاء توفاه الله وهو كان صاحب الصابونه اياها |
رد: صبح صبح .. مع عمو احمد المصرى
الله يعطيك العافية أخوي أحمد على الموضوع الراااقي جدا والذي ينبع من تجربتك الشخصية
من الواضح انك كنت شقي جدا وانت صغير وعامل بلاي كثير استمر في الموضيع الحلوة وكلنا متابعين معاك تحياتي |
رد: صبح صبح .. مع عمو احمد المصرى
اشكرك رد اى على مرورك
وكانت شقاوتنا تتحلى دائما بالمرح والفكاهة وهذا هو حال الشباب دائما لك التحية |
رد: صبح صبح .. مع عمو احمد المصرى
ازيك يااحمد او ياعغمو احمد بنطال ايه وحجر اسود ايه وصابونة عايزة شرح وبسرعة يالا انت فين بقي لك مدة مختفي يالا ياحمادة حمادة سكر زيادة وقمر الدين سوري قصدي ماينفعش طيب بلاش قمر الدين يامهلبية
|
رد: صبح صبح .. مع عمو احمد المصرى
اقتباس:
انرت المنتدى وكل عام وانت بخير رمضان كريم |
رد: صبح صبح .. مع عمو احمد المصرى
رمضان كريم
رد على الموضوع بقي |
رد: صبح صبح .. مع عمو احمد المصرى
الهدية كانت عباره عن
صابونه للاستحمام ولكنها كانت صابونة مواعين وليس استحمام والحجر ده بيستخدم لازالة الخشونه من كعوب الرجل والبنطال ده هو عباره عن البنطلون وهو خاص بالجزء الاول من الموضوع |
رد: صبح صبح .. مع عمو احمد المصرى
جاموسة العيد
********* كانت عادةَ استمرت عدة سنوات متتالية وهى قضاء الــ خمسة عشر يوما الثانية فى رمضان فى السعودية لاداء العمرة وكانت الرحلة تبدأ من المدينة المنورة - على ساكنها افضل الصلاة والسلام - لمده خمسة ايام اما العشر الاواخرمن رمضان فكانت فى مكة المكرمة .. وهى رحلة من اجمل رحلات الصفاء النفسى والعلو الروحى تتخلص فيها النفس من العلائق ويتحرر الجسد من متطلباته وشهواته فقد تفطر على شربة ماء زمزم وبعض التمرات وتكون كافيه بل مشبعة .. فسبحان الله فى ذلك ... وكانت تلك الرحلة تتم مع عدد كبير من المعارف والاصدقاء قد يصل عددهم الى عشرين او ثلاثين شخصا ...وكانت تلك المجموعة تحوى انماط مختلفه من البشر كما يتعدد ويتنوع اى مجتمع .. الا نوع واحد اسمه الحاج سيد سيكون موضوع حلقتنا اليوم وسياتى ذكره فيما بعد ... ...كانت صلاة التهجد دائما نقضيها على سطح الحرم المكى (((حيث رحابة المكان ومنظر الكعبة والطواف حولها منظرا رائعا لايعادله شئ وخصوصا فى ظل هندسة اضاءة تبرز جمال صحن الكعبة وجمال مآذن المسجد )))... وهى ثمان ركعات بجزء كامل من القرآن يليه الشفع والوتر يصل وقت ادائها حوالى ساعة وخمسة واربعون دقيقة وهى تبدأ فى الغالب الساعة الواحدة صباحا بتوقيت مكة .. وقبل كل ذلك بساعتين او ثلاث تكون انتهيت من صلاة التراويح والتى تستمر قرابة الساعة والنصف ايضا .. وبعد ان تنتهى الصلاة فاغلبنا يستلقى على ظهره قليلا حتى يستريح من اثر القيام والجلوس والركوع ..(( او يسند ظهره للقباب التى توجد على سطح الحرم ))) فيحدث بيننا حديث خلال تلك الاوقات أو خلال تناول السحور وفى الغالب يكون حديثا نجتره من الذكريات ويكون - ايضا -ضاحكا لان بطله –فى الغالب- هو الحاج سيد : والحاج سيد رجل على سجيته شديد الطيبة وعلى مايبدوا ان طيبته توقعه كثيرا فى حرج او مشاكل- وسنرى ذلك فى عدة نوادر وحكايات يروى لنا الحاج سيد انه فى شهر ذو الحجه ومع اقتراب عيد الاضحى وفى احدى الايام وهو نائم ليلا استيقظ على صوت جاموسه موجوده فى جنينة البيت وهو صوت مزعج جدا ولا يتوقف وايضا فيه غرابة حيث ان به حشرجة كأن تلكــ الجاموسة تعانى من سكرات الموت او فى النزع الاخير .. وقد اغضبه هذا التصرف كثيرا فكيف لساكن يحضر جاموسه ويضعها فى جنينة البيت دون ان يخبره بذلك وخصوصا وانه صاحب البيت !!! .. فاتجه الحاج سيد الى الشباك الذى يطل على الجنيه واخذ ينظر ويتفحص الجنينه فلم يجد بها شئيا (( لا جاموسة ولا طور ولا حتى معزة صغيرة ))... امال الصوت ده جاى منين ياولاد (( الحاج سيد يتحدث مع نفسه )) .. فاخذ ينصت جيدا ويتتبع مصدر الصوت ويسترق السمع فوجد الصوت آتى من غرفة نومه فاعاد تتبعه فوجد الصوت يخرج من مسجل تم ضعه على تسريحة الغرفة .... فخرج مسرعا من الغرفة حتى يستبين ماهو الامر فوجد ابنه جالسا يضحك ويقول له احببت ان اثبت لك انك تُشخر اثناء النوم وهذه الحقيقة ماكنت ترفضها دائما فاحببت ان اثبتها لك مسجلة لاريب فيها (( او لاشية فيها .. كبقرة بنى اسرائيل )) فضحك الحاج سيد من داخله ولكنه أكال لابنه السباب والشتائم >>> وهنا انتهى الحاج سيد من حكايته ووجدنا انفسنا ننفجر من الضحك على تلك الحكاية ... والى حكاية جديدة من حكاوى الحاج سيد فى العمرة ان شاء الله |
رد: صبح صبح .. مع عمو احمد المصرى
الفطار الساخن جدا جدا
كان من عاداتنا فى رمضان ان نتبادل الافطار بيننا وبين بعض وكانت العزومة لدى صديقنا الذى تنتمى جزوره الى الصعيد ورغم انه تلقى تعليمه كله فى مصر الا ان العادات والتقاليد الصعيدية مازالت تتغلغل بداخله(( وسادرة )) فى عقله وتصرفاته بعد اتناولنا الفطار لدى صديقنا هذا وشربنا الشاى وقمر الدين بدأنا جلسة لعب الطوالة وكان صديقنا ( ابو سمك ) قد افتتح الهزار والتهريج كعادته وبدأ فى التريقة على واحد واحد من الحضور ونحن نسمع ونضحك ونكاد نسقط على الارض من الضحك .. وفجأة التفت ابو سمك لصديقنا الصعيدى وكأنه يراه لاول مره واخذ يطلق عليه القفشات وصاحبنا مع كل جمله يقولها ينتفخ قليلا حتى اننى شعرت انه اصبح كالبالونه او رغيف الخبز الخارج من الفرن لتوه .. واستمر ابو سمك فى قفشاته والجميع يضحك ضحكات عالية الصوت وهستيرية ... ثم فاجأنا ابو سمك بكلمةوجهها لصديقنا الصعيدة وكانت هى القاصمة كما يقولون فقال له :: اظن انكم فى البلد مابتمصوش قصب .. اكيد بتمصو شوم : وكانت هذه الجملة هى اخر مايمكن ان ينطق به صديقنا ابو سمك :: حيث تبسم له صديقنا الصعيدى وقال له :: انا مش هعرف اهزر واهرج زيك كده ولكن انا هعرف ارد عليك رد معتبر ... خرج صديقنا من الغرفة وساد الصمت بيننا والجميع منتظر المفاجأة التى سيتأى بها صديقنا .. وفجأة انطرح الباب جانبا من خبطة شديدة ووجدنا صاحبنا يدخل علينا وفى يده شومه طولها حوالى متر ونصف وفى نهايتها زوقله معتبره (( وهذه الشومة تستخدم فى العراك الكبير والشديد)) .. طبعا الجميع فى حالة زهول عندما شاهد تلك الشومة .. ولكن صديقنا الصعيدى دخل الغرفه موجة على صاحبنا ابو سمك وهاتكياضرب فيه بالشومة وطبعا الجميع ميت من الضحك وليس غريبا ان نرى صديقنا الصعيدى يقوم بضرب ابو سمك وهو يضحك ولكن الغريب ان نجد ابو سمك وهو بينضرب كان بيضحك هو الاخر .. انتهت حفلة الضرب وخرج منها ابو سمك عباره عن اشلاء لايمكن جمعها وكل جسمه عبارة عن نتوئات وحفر من اثر الزوقله التى جرت على جسده مجرى الدم من العروق .. واظن ان هذه العلقه الساخنه لابو سمك كانت احد الاسباب فى وفاته بعد هذه الواقعة بعشر سنوات حيث اصابته هلاوس سمعيه وبصاريه وكوابيس يوميه من جراء تلك العلقة الساخنة ... الله يرحمه |
رد: صبح صبح .. مع عمو احمد المصرى
هو الناس عنده لعبة والا ايه
صحيح امزح بس لازم تكون هناك حدود الله يرحمه كان فعلا يستاهل الضرب تحيتي لك |
رد: صبح صبح .. مع عمو احمد المصرى
ههههههههههههه
هو فعلا الله يرحمة ياابو نواف توفى فى عام 1999 |
رد: صبح صبح .. مع عمو احمد المصرى
هههههههههه
حكايات طريفة وحكاية هديتك لصاحبك فكرتنى بمقلب عملته فى عمتى وانا صغيرة بالاشتراك مع اختى الاصغر جبنا طبق بيض فاضى وحطينا فيه بدل البيض طوب وغلفناه واعطيناه لعمتى على انه ابونا باعته ليها هديه بس أكلنا فيها علقة سخنه بالفيشه هههههههههههههههههه حرمنا نعمل مقالب فى حد |
رد: صبح صبح .. مع عمو احمد المصرى
اقتباس:
هههههههههههههههه ده كان لازم يكسر لك جناحكـــ ههههههههههههههههه |
رد: صبح صبح .. مع عمو احمد المصرى
استكمالا لحديث العمرة
من المعلوم ان صلاة التهجد فى الحرم المكى او النبوى تكون طويلة نسبيا فالركعه الواحد ه تصل الى 7 دقائق تقريبا مابين القراءة والركوع والسجود ... ومن المعلوم ان السجود والركوع يكون طويلا جدا .. نعود الى حكايتنا اليوم ... كنا نصلى التهجد فى المسجد الحرام وعلى السطح والاضاءه فى السطح مبهره وخصوصا لو نظرتمن اعلى الى صحن الكعبه اللهم ارزقنا زيارة بيته )) وقفنا نصلى وانتهت اول ركعتان بسلام ثم دخلنا فى الركعتين التاليتين وكان يقف بجوارنا رجل يبلغ عمره نيف وستون .. فعطس عطسة قويةجدا فوجدنا شئ ما يخرج من فمه لونه ابيض يشبه الكوره ويجرى على السجادة وبتدقيق النظر وجدنا هذا الشئ هو الجزء العلوى من طقم اسنانه يبدو انه كان غير محكم التثبيت انتهت الركعتان وبدأنا فى الركعتان رقم 5/6 وفى الغالب يكون البعض اصابه التعب والاعياء قليلا المهم بدأنا الصلاة واطال الشيخ السدس الركوع السجود واطال ايضا السجود وعندما قمنا من الركوع لم يقم معنا صاحبنا بتاع طقم الاسنان وطال سجوده وظن بعضنا ان الرجل روحةفاضت الى بارئها ولكننا فى لحظة صمت فيها الشيخعن القراءة بعد اتمام فاتحة الكتاب وجدنا الرجل يغط فى النوم ويصلنا شخيره بانتظام فخبطه احدا بقدمه فايقظة من غفوته التى كادت تفسد عليه صلاة التهجد والى قصةاخرى ان شاء الله |
رد: صبح صبح .. مع عمو احمد المصرى
************* نرجع تانى لايام الدراسة وعلى مااظن كنا ساعتها فى الفرقة الثانية بكلية التجارة وكان ضمن المقرر الذى ندرسه فى هذا العام هو القانون التجارى والبحرى وكان ضمن الموضوعات التى ندرسها هى موضوع الشيك واركانه وقد كانت عادتى ان اذهب ليلا الى منزل صديقنا الشيخ رمضان بعد صلاة العشاء ونجلس سويا للمذاكره سواء كنا سنستذكر مادة واحده ا و كل واحد منا يستذكره ماده مختلفة عن الاخر وكنت يومها استذكر مادة القانون ((باب الاوراق التجارية وكان من ضمنها الشيك )) وقمت بتقسيم الموضوع الى اقسامه المعروفه وهى الاركان الاساسية للشيك والاركان الغير اساسية وحجية الشيك وما الى ذلك من تفاصيل وكان عادة صديقنا ابو سمك ان ياتى الى بيت رمضان -ايضا- حوالى الساعة الحادية عشر حتى يستكمل معنا المذاكره .. وابو سمك كان من النوع الذى يجيد حفظ المواد عن ظهر قلب (( وكان له موقف مضحك فى امتحان مادة التنمية والتخطيط فى الصف مرحلة البكالوريوس سوف اذكره بعد كده )) .. وبمجرد ان دخل علينا بادرته بسؤال وظننت اننى سافحمه به ... ولكننى وجدت ابو سمك يجيب على السؤال كما ورد تماما فى الكتاب بالكلمة واللفظ وحتى يغيظنى او يأكد حفظه للموضوع استطرد قائلا :: والموضوع ده هتلاقيه فى الصفحة الشمال رقم كذا ..البراجراف الاول خدلك سيجارة بقى مكافآة منى واعطيته السيجارة وبطريقة خفية قمت بتعلية الولاعة لاقصى حد لها وقمت بالضغط عليها فولعت وكان اللهب عالى جدا لدرجة انه احرق نصف شنبه وحاجبه الايسر .. واصبح ابو سمك بنصف شنب وحاجب واحد واضطر بان يقوم بحلاقة شنبه بالكامل ومن يومها اخذ حذره ولم يسمح لى ان اشعل له سيجارة بولاعتى لقد اصبح ابوسمك فى موقف كبير النجعاوية فى فيلم 30 يوم فى السجن واصبحت انا مثل امشير افندى |
رد: صبح صبح .. مع عمو احمد المصرى
افتكرت حكاية حصلت ايام الجامعة
كان لنا صديق اسمه نبيل وعزمنا عنده على الفطار وكنا فى شهر رمضان المهم كنا اربعة اشخاص وجلسنا على الطبلية فى الارض ننتظر اذان المغرب وكانت الشربه فى اطبباق امام كل واحد منا وكان صديقنا رمضان يجلس امام ( فى مواجهة ) صديقنا ( يوسف) وانا اجلس بجوار الاخ رمضان ..المهم انطلق مدفع الافطار وبدأنا نشرب الشربه وعلى مايبدو ان الاخ رمضان لم يروق له فكرة المعلقة مع الشربه .. فرفع الطبق بكامله على فمه ليشربه ... وطبعا الشربه كان سخنه فاخذ اخونا رمضان يشربها بصوت مرتفع كأنه يشرب ماء بارد من الزير او القُله ... وهنا حبكت الفكاهه كما يقولون ..... فوجه لنا نبيل الحديث (( من باب الفكاهة .. وتعقيبا على الصوت الذى يصدره وهو يشرب الشربة )) وقال له ايوه ياعم رمضان لحن كده وانت بتشرب وآسم يامولانا ... ياسلام عليك وانت طالع من ((السيكه ))على ((النهاوند )) وواخد معاك فى السكة ((الصبا ))و((الحجاز كار )) ياريت تختم لينا ((بالبياتى )) فلم يتحمل رمضان كل هذه الدعابه بعد ان كان كاتما للضحك فـــ اصابته شرقه وكحة كان نتيجتها ان بخ رمضان كل مافى فمه من شربه فى وجه اخونا احمد يوسف .. وهنا انفطر الجميع من الضحك |
رد: صبح صبح .. مع عمو احمد المصرى
هو اصابته شرقه وكحة وانت الصادق اصايته تخمة دعابة من نكت متابع معك اخي احمد |
رد: صبح صبح .. مع عمو احمد المصرى
والله ياابو نواف
ممكن تكون من النكت والضحك واحنا اعدين الراجل شرق انا من يومها استحالة اعد ادام حد بيشرب شربه هههههههههههههههههههه |
رد: صبح صبح .. مع عمو احمد المصرى
كنت فى مصيف العجمى بالاسكندرية
وكنت فى البحر وعلى اول الغريق فلقيت واحد بيرفع ايده بيطلب الاغاثه لانه كان بيغرق وساعتها رحت مشمر المايوه وضارب غطس لحد لما وصلت للراجل ولحظتها افتكرت ان انا مابعرفش اعوم خالص فرحت رافع ايدى انا كمان لطلب النجده واصبحنا امام اتنين يحتاجو الانقاذ من الغرق ولول قدوم موجة قذفتبى ناحية الشاطئ لكنت فى اعداد الموتى الان قذفنى الموج حوالى 15 سنتى متر كانت كفيله لاتلمس الارض تحت قدمى 15 سنتى هى المسافة المكانية بين الموت والحياة .. |
رد: صبح صبح .. مع عمو احمد المصرى
فى احدى السنوات ذهبت الى العمرة فى رمضان كما هى كانت العادة , وكان نصيبى فى
غرفة يوجد بها معى الحاج سيد صاحب الشخير الشهير واخ ثانى اسمه حسام وكان السرير الذى ينام عليه الحاج سيد بجوار الحائط وراسه عندما ينام تكون محسورة بين الحائط واحد الاعمدة الخراسانية كأن رأسه محشورة فى مربع ناقص ضلع , وحتى لا اطيل عليكم الكلام فقد دخل الاخ حسام الى الغرفه ونام قليلا قبل صلاة الفجر ثم جئت انا بعده ونمت ثم جاء بعدنا الحاج سيد ودخل الى الغرفة وخلع عباءته السوداء وقام بتعيلقها على شماعة خلف باب الغرفة ثم تمدد على فراشه ونام .. وطبعا مع النوم يأتى الشخير الذى كان الاخ حسام لايعرف قصته ومما زاد الطين بلة _ كما يقولون _ ان الاخ حسام نومه خفيف ومع شخير عمنا الحاج سيد ووجهه ناحية الحائط ( المربع ناقص ضلع ) اصبح شخيره له صدى مخيف بالاضافه الى ( التقطيع فى الشخيرطبعا ) مما ايقظ الاخ حسام مخضوضا من الصوت لانه شعر ان هناك ازيز طائرة تحوم فى الغرفةاو ستُغير عليه وتقذفه بالقنابل الخارقه الحارقة .. وبمجرد ان فتح عينه وقعت عينيه على العباءة السوداء المعلقة على باب الغرفة فبدت وكأنها كينج كونج يزوم وسيفترسه فاخذ الاخ حسام يصرخ باعلى صوته (( عفريت عفريت عفريت )) مما ايقظنا جميعا واستدعى باقى سكان الغرف المجاورة الى غرفتنا واصبح هناك ضجيج وجلبة كبيره بالغرفة حتى استوعب الاخ حسام الموقف وهداء روعه .. ورغم كل هذا الضجيج والجلبه فان الحاج سيد كان مستمرا فى نومه وشخيره ايضا رفض الاخ حسام ان يستمر فى غرفة واحده مع الحاج سيد مرة اخرى وقد رويناللحاج سيد ماحدث عندما استيقظ لصلاة الفجر ولم يصدقنا وظن اننا نداعبه وحتى هذه اللحظه مازال على هذا الظن ان مانقوله مجرد مازحة ولم يحدث والى قصة جديدة ان شاء الله اراكم على خير |
رد: صبح صبح .. مع عمو احمد المصرى
)) وقال له ايوه ياعم رمضان لحن كده وانت بتشرب وآسم يامولانا ... ياسلام عليك وانت طالع من ((السيكه ))على ((النهاوند )) وواخد معاك فى السكة ((الصبا ))و((الحجاز كار )) ياريت تختم لينا ((بالبياتى )) فلم يتحمل رمضان كل هذه الدعابه بعد ان كان كاتما للضحك ههههههههههههههههههههه فكرنى الموقف ده بزميلة لينا واحنا فى المدينة الجامعية كانت وهى بتاكل اثناء مضغ الاكل تعمل اصوات كنا نوقف الاكل ونركز معاها واقولها يا بنتى بلاش الموسيقى التصويرية دى عالاكل هو انتى مبتعرفيش تاكلى غير وانتى بتلحنى وكنا نموت من الضحك عليها |
رد: صبح صبح .. مع عمو احمد المصرى
اهو - يظهر - اخو الزميلة دية معانا فى المكتب
لانه بيعمل الصوت ده وهو بياكل (( بيتمتأ ) ههههههههههههههههه |
| الساعة الآن 12:07 AM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.