![]() |
أضاءات
اهلا بكم احبتي الكرام
واقع لابد منه ، نعم انه واقع ولكن متى ؟ هذا ما نجهله ، واين؟ وايضا هذا ما نجهله ، وكيف ؟ وايضا هذا ما نجهله ، نعيش - نأكل - نفرح ولا نبالي وأملنا بالحياة طويل ، لماذا؟ لأننا نسينا أو تناسينا ماهو بأنتظارنا ، الوقت معلوم ، ونحن من يجهل موعده ،و كم منا تجاهله وان كنا على يقين بوقوعه وان خفي موعده ، واقع لابد منه ،واقع لابد منه انه . قال تعالى{ قل لا أملك لنفسي ضرا ولا نفعا إلا ما شاء الله لكل أمة أجل إذا جاء أجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون } وقال تعالى ( قُلْ إِنَّ المَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ منه فَإِنَّهُ مُلاَقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّؤُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) اذا هو (الرحيل ) فماذا اعددنا ليوم الرحيل ؟ فهل فكرنا بهذا اليوم؟ ومن ثم ماذا اعددنا له ؟؟ ولنتذكر معا باننا راحلون من هذه الدنيا الفانية حيث اننا لن نعيش فيها أبد الدهر، بل كما أتيناها (عاريا) سنخرج منها كما دخلها " عاريا " ، ولن نحمل معنا غير عملنا . فليراجع كلٌ منَّا حاله، والله المستعان وعليه التكلان! . اذكركم (فان الذكرا تنفع المؤمنين ) ودمتم |
رد: واقع لابد منه
جزاك الله خيرا استاذي الفاضل حبي الزهره
على التذكره وجعلها الله في موازين حسناتك |
رد: واقع لابد منه
شكرا اخي الفالضل حبى اشكر لك حسن التقديم تحياتي القلبيه لك اخي
الله يجازيك الخير تقبلني في موضوعك |
رد: واقع لابد منه
نعم استاذي حبي الزهره
ماذا فعلنا لهذا اليوم؟؟ كيف حالنا ونحن محمولين علي الاعناق كيف حالنا وهم ينزلوننا القبر ثم كيف الحال بعد رحيل الاحبه تقبل مروري استاذي الغالي |
رد: واقع لابد منه
اهلا بك اخت Amal2000
أسأل الله لي ولك حسن الخاتمة شاكر مرورك وتقبلي تحيتي |
رد: واقع لابد منه
اهلا بك اخت جنان الحياه
الكل فان ولا يبقى الا وجه ربك ذو الجلال والاكرام شاكر لك تفضلك بالمرور العطر وتقبلي تحيتي لك |
رد: واقع لابد منه
اهلا بك اخي محمد عطيه
كل شىء سنرميه خلفنا الا عملنا نسال الله ان يتقبله منا اللهم امين كل الشكر تفضل بالمرور وتقبل مني خالص التحية |
رد: واقع لابد منه
نحن راحلون هذه هي الدنيا |
رد: واقع لابد منه
[align=center]
نعم كلنا راحلون والسؤال ما الذي يتوجب علينا حمله معنا والذي حتما سينفعنا باخرتنا تحيتي لك اخت نور[/align] |
رد: واقع لابد منه
أخي حبيالزهرة لن نحمل معنا سوى أعمالنا
من الأفضل أن تكون مثقلة بالأعمال الصالحة ليرتفع ميزان حسناتنا أشكرك جزيل الشكر على الموضوع الواقعي تحياتي الحارة لك مع كل الود تقبل مروري |
رد: واقع لابد منه
اهلا بك حبي الزهرة
الدكرى تنفع المؤمنين الف تحية أخي .. والف شكر اللهم احسن خاتمتنا .. آمين |
رد: واقع لابد منه
[align=center]اهلا بك اخت لميس
بارك الله فيك هذا التعقيب من الأفضل أن تكون مثقلة بالأعمال الصالحة ليرتفع ميزان حسناتنا . تحيتي لشخصك الكريم[/align] |
رد: واقع لابد منه
[align=center]
اهلا بك اخت اشجان كم اسعدني مرورك وتعقيبك نعم اختي ومن هنا جاء التذكير ان الذكرى تنفع المؤمنين تحيتي لك [/align] |
السعادة الحقيقية
[align=center]
اهلا بكم أحبتي الكرام أين نجد السعادة ؟؟ قال تعالى (وإن تعدوا نعمت الله لاتحصوها) ومن هذه النعم العقل اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد ان رضيت ، فبالعقل ، نفكر ونقرر ، وهو من يقودنا لأختيار طريقنا وتحديد مسارنا ، وما بأننا هنا نبحث عن السعادة ، أذا يتطلب منا توجيه سؤال لأنفسنا ، أين نجدها ؟ فهل تكمن بالمال - بالأولاد - بالصحة ...الخ ، ولكن متى ما تذكرنا قول الحق تبارك وتعالى (كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ) فنعود مجددا فنسأل أنفسنا أين تكمن السعادة ؟ بعد ان أدركنا ان كل شىء هالك فلا المال دائم ولا الأولا ولا الصحة . أحبتي الكرام قال تعالى ("وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا"[الحشر:7 وما بأننا نبحث عن السعادة حتما هي تكمن بأتباع هدي المصطفى صلى الله عليه وسلم وقد اخبرنا صلى الله عليه وسلم حين قال (لايؤمن أحدكم حتى يحب لاخيه مايحب لنفسه)، اذا هي أحدى الطرق للسعادة الا وهي الأيمان والأتباع ،فلماذا لانجعل النصح شعار لنا بهذا الصرح الخير ؟ خاصة عندما نتذكرنا بأن الدنيا عمل، وحصاده بالأخرة ، ومقدار الأجر يحدده كثر العمل، اذا فلنزيد من عملنا كي نزيد أجرنا، قال تعالى ( يوم لا ينفع مال و لا بنون الا من اتي الله بقلب سليم) وقال تعالى {يومئذٍ تُعرضون(1) لا تخفى منكم خافية* فأمَّا من أوتي كتابه بيمينه فيقول هآؤم(2) اقرءوا كتابيه(3) * إني ظننت أني ملاقٍ حسابيه* فهو في عيشة راضية(4) * في جنة عالية* قطوفها دانية(5) * كلوا واشربوا هنيئاً(6) بما أسلفتم في الأيام الخالية* وأما من أوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم أوت كتابيه* ولم أدر ما حسابيه* يا ليتها كانت القاضية(7) صدق الله العظيم . اذا لنتذكر معا أحبتي بالله ان السعادة الحقيقية تكمن (بالايمان والاتباع) والى موضوع أخر به النصح والأرشاد - أخيكم حبىالزهرة ودمتم سالمين [/align] |
رد: السعادة الحقيقية
جزاك الله كل خير على الموضوع الرائع
إن السعادة الحقيقية تكمن برضا النفس عن كل عمل وقول سليم وإيمان بالله والرسول الكريم صلى الله عليه وسلم حينها يشعر الإنسان بالسعادة والرضا أشكرك جزيل الشكر أخي حبي الزهرة تقبل مروري وتحياتي الحارة |
رد: السعادة الحقيقية
بارك الله فيك
|
رد: السعادة الحقيقية
استاذ حبي الزهره لي عوده باذن الله في الصباح
|
رد: السعادة الحقيقية
اهلا بك اخت لميس
سعيد بمرورك وتعقيبك نعم إن السعادة الحقيقية تكمن برضى النفس عما جاء بالشرع واتباع هديه صلى الله عليه وسلم . تحيتي |
رد: السعادة الحقيقية
اهلا بك Princess LOVE
شاكر لك حضورك تحيتي لك |
رد: السعادة الحقيقية
اهلا بك اخ محمد
وبانتظار عودتك ودمت |
الظلم وأنواعه
[align=center]أهلا بكم أحبتي الكرام
تعالوا نقرأ كي نستفيد ونتجنب الظلم: هو وضع الشيء في غير محله باتفاق أئمة اللغة. عن جابر أن رسول الله قال: { أتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة، واتقوا الشح فإن الشح أهلك من كان قبلكم، حملهم على أن سفكوا دماءهم واستحلوا محارمهم } [رواه مسلم]. والظلم ثلاثة أنواع: النوع الأول: ظلم الإنسان لربه، وذلك بكفره بالله تعالى، قال تعالى: وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ [البقرة:254]. ويكون بالشرك في عبادته وذلك بصرف بعض عبادته لغيره سبحانه وتعالى، قال عز وجل: إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ [لقمان:13]. النوع الثاني: ظلم الإنسان نفسه، وذلك باتباع الشهوات وإهمال الواجبات، وتلويث نفسه بآثار أنواع الذنوب والجرائم والسيئات، من معاصي لله ورسوله. قال جل شأنه: وَمَا ظَلَمَهُمُ اللّهُ وَلـكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ [النحل:33]. النوع الثالث: ظلم الإنسان لغيره من عباد الله ومخلوقاته، وذلك بأكل أموال الناس بالباطل، وظلمهم بالضرب والشتم والتعدي والاستطالة على الضعفاء، والظلم يقع غالباً بالضعيف الذي لا يقدر على الانتصار. صور من ظلم الإنسان لغيره من عباد الله ومخلوقاته: http://www.rasheed-b.com/external%20...iles/bull8.jpg عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله قال { من ظلم قيد شبر من الأرض طوقه من سبع أرضين } [متفق عليه]. منع أجر الأجير: عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال { قال الله تعالى: ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة...،...، ورجل أستأجر أجيراً فاستوفى منه ولم يعطه أجره } [رواه البخاري]. الحلف كذباً لإغتصاب حقوق العباد: عن أبي أمامة إياس بن ثعلبة الحارثي أن رسول الله قال: { من اقتطع حق امرىء مسلم بيمينه، فقد أوجب الله له النار، وحرم عليه الجنة }، فقال رجل: وإن كان شيـئاً يسيراً يا رسول الله؟ فقال: { وإن قضيباً من أراك } [رداه مسلم]. عدم العدل بين الأبناء: عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما أنه قال:{ نحلني أبى نحلاً فقالت أمى عمرة بنت رواحة: لا أرضى حتى تشهد عليه رسول الله ، فجاءه ليشهده على صدقتى فقال: "أكل ولدك نحلت مثله" قال: لا، فقال: "اتقوا الله واعدلوا في أولادكم"، وقال: "إني لا أشهد على جور"، قال: فرجع أبي فرد تلك الصدقة } [متفق عليه]. حبس الحيوانات والطيور حتى تموت: عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله قال: { عذبت امرأة في هرة حبستها حتى ماتت جوعًا فدخلت فيها النار} [رواه البخاري ومسلم]. حبستها: أي بدون طعام. شهادة الزور: أي الشهادة بالباطل والكذب والبهتان والافتراء، وانتهاز الفرص للإيقاع بالأبرار والانتقام من الخصوم، فعن انس قال: ذكر رسول الله الكبائر فقال: { الشرك بالله، وعقوق الوالدين وقتل النفس، وقال: ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ قول الزور، أو قال: "شهادة الزور" } [متفق عليه]. فيا أيها الظالم لغيره: http://www.qtruni.com/upload/upload/wh_623950742.jpg اعلم أن دعوة المظلوم مستجابة لا ترد مسلماً كان أو كافراً، ففي حديث أنس قال: قال رسول الله : { اتقوا دعوة المظلوم وإن كان كافراً؛ فإنه ليس دونها حجاب }. فالجزاء يأتي عاجلاً من رب العزة تبارك وتعالى، وقد أجاد من قال: لاتظلمن إذا ما كنت مقتدراً *** فالظلم آخره يأتيك بالندم نامت عيونك والمظلوم منتبه *** يدعو عليك وعين الله لم تنم فتذكر أيها الظالم: قول الله عز وجل: وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ (42) مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاء [ابراهيم:43،42]. وقوله سبحانه: أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى [القيامة:36]. وقوله تعالى: سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ (44) وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ [القلم:45،44]. وقوله : { إن الله ليملي للظالم فإذا أخذه لم يفلته }، ثم قرأ: وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ [هود:102]، وقوله تعالى: وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ [الشعراء:227]. ولكن أبشر أيها الظالم: فما دمت في وقت المهلة فباب التوبة مفتوح، قال : { إن الله تعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها } [رواه مسلم]. وفي رواية للترمذي وحسنه: { إن الله عز وجل يقبل توبة العبد ما لم يغرغر }. ولكن تقبل التوبة بأربعة شروط: 1- الإقلاع عن الذنب. 2- الندم على ما فات. 3- العزم على أن لا يعود. 4- إرجاع الحقوق إلى أهلها من مال أو غيره. نفعني الله واياكم ما اختير من طرح وتقبلوا تحيتي وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.[/align] |
رد: الظلم وأنواعه
السلام عليكم
الف شكر لك أخي حبي الزهرة على الموضوع والظلم ظلمات يوم القيامة الله يجيرنا منه آمين ودعوة المظلوم ما بينها وبين رب العباد أي حاجز بارك الله فيك اخوي |
رد: الظلم وأنواعه
جميل استاذ حبي الزهره ان نعرف عن الظلم
والاجمل ان نعرف عن التوبه 1- الإقلاع عن الذنب. 2- الندم على ما فات. 3- العزم على أن لا يعود. 4- إرجاع الحقوق إلى أهلها من مال أو غيره. قبل وقت لا توبه فيه تشكر حضرتك وتقبل مروري |
رد: الظلم وأنواعه
[align=center]اهلا بك Bedoor
سعيد بمرورك واطلاعك نسأل الله ان يهدنا ويشرح صدورنا للايمان فبه نفرق بين الحق والباطل . ودمتي[/align] |
رد: الظلم وأنواعه
[align=center]اهلا بك اخي محمد
كل الشكر مرورك فلنحمد الله على ما هدانا فديننا دين الترابط والمحبة وعلمنا كيف نتجنب الظلم ونسأل الله دائما أن ننام ونحن مظلومين وليس ظالمين لاحد تحيتي لك [/align] |
رد: الظلم وأنواعه
[align=center]مراحب أخي حبي الزهرة
موضوعك جدا قيم بارك الله فيك دمت بخير[/align] |
رد: الظلم وأنواعه
[align=center]
اهلا بك اخت اشجان شكرا لحضورك ودمتي[/align] |
هل هو نعمة ؟ ام ....
[align=center]أهلا بكم أحبتي
قال تعالى : {وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا إِنَّ الانسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ}34 إبراهيم . هل النسيان نعمة ؟؟ سؤال وجهته لنفسي فكانت الاجابة وبعد البحث تبين لي انه (نعمة ونغمة) فمتى يكون نغمة ومتى يكون نعمة ؟ لقد خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان وفطره علي النسيان وأمرنا -جل وعلا- أن نستعيذ من ذلك. ( النسيان ) http://maaber.50megs.com/images/capra1.gif فتعالوا أحبتي نتطرق لأنواعه المضرة والمفيدة فتبين لي ان النغمة منه هي : نسيان - الذكر - الغفلة - السهو قال تعالى : قال ربي لما حشرتني اعمى وقد كنت بصيرا. قال كذلك اتتك آيتنا فنسيتها. طه وقال تعالى فويل للمصلين* الذين هم عن صلاتهم ساهون* اذا هنا نسيان (متعمد) من قبل الانسان . وعليه مراجعة نفسه قبل فوات الاوان . اما (النعمة) ما ذكره الكاتب فهد عامر الأحمدي عزيزي أنا شخصيا لا أتذكر ماذا تناولت البارحة أو ماذا فعلت بعد الظهر، إلا أنني مثل كل الناس أتذكر أحداثا قديمة (ومواقف طفولية فريدة) يصعب محوها من الذاكرة ... !!! فرصيدنا من الذكريات أشبة بجبل جليدي عائم لا يظهر منه فوق سطح البحر (أو حيز الوعي) إلا جزء ضئيل مقارنة بما يختفي تحت الماء (في عقلنا الباطن) . وهذه الحقيقة تثبت أن الإنسان لا ينسى (ولا يفقد) أياً من ذكرياته القديمة ؛ ولكنها فقط تتراجع بمرور الزمن وتختفي بالتدريج تحت ركام الذكريات الجديدة . وحين يمر بمواقف أو أحداث مشابهة تبرز الذكريات القديمة من تحت الركام وتبدأ بالانتقال إلى حيز الوعي والإدراك .. وعلى هذا الأساس يمكن القول أن النسيان يعد - بالفعل - نعمة للإنسان حيث تتراجع الذكريات الأليمة باستمرار وتترك مكانها للذكريات الجديدة .. انتهى اذا هناك نوعان من النسيان ماهو (متعمد) ولنحرص أحبتي ان لا نقع به لما يترتب عليه من مضار بالدنيا والاخرة . اما الاخر منه فهو (نعمة ) أستمرار تفكيرنا بالعمل والانتاج وعدم التوقف والانشغال بما مضى ، ولكن هذا أيضا لايعطينا الحق بأن نتوقف بالدعاء لأمواتنا - والصدقة - وان نصل ونبر - وان نتعظ بما سلف . والى موضوع اخر به ان شاء الله ماهو نافع ومفيد ودمتم [/align] |
رد: ( نعمة ونغمة )
شكرا لك أخي حقا موضوووع جدا مهم بالنسبة لي فليتني أستطيع نسيان ماض مؤلم
شكرا لك مرة أخرى على هذا الموضووووووووووووووووووووع المميزززززز كصاحبه |
رد: ( نعمة ونغمة )
[align=center]اهلا بك اخت شواخ
ان كان هناك تميز فهو وجودك على متصفحي لكل منا له ذكرياته ولكن وبفضل من الله نستطيع تجاوزها متى ما حمدنا الله على كل حال، مذكرك بأن (من عرف الله هانة مصيبته ) تحيتي لشخصك[/align] |
رد: هل هو نعمة ؟ ام ....
حبي الزهره..
جميل ما طرحته هناا.. بعض الاشياء الماضيه يستحيل نسيانها ولكن علينا تناسيها .. بارك الله فيك وتحيتي |
رد: هل هو نعمة ؟ ام ....
[align=center]اهلا بك اخت فروووحه
بعض الاشياء الماضيه يستحيل نسيانها ولكن علينا تناسيها والاستعانة عليها بالحمد والشكر على كل حال . تحيتي لك[/align] |
رد: هل هو نعمة ؟ ام ....
[align=center]
[align=center] اشكرك اخي حبىالزهرة لك كل احترام على كل ما تكتبه من مواضيع رائعه تكون محل اهتمامي !! الحقيقه قد يكون النسيان نعمه الهيه انما هي من الله عز وجل لكي ننسى كل من قسى يوما علينا او جرحنا او ننسى عزيزا راح عنا !! واذا لم يكن هناك نسيان بالدنيا لما عاش الانسان طوال هذه المده ولولا النسيان لما نسينا كل من قسى علينا وجرحنا والموضوع يطول في النسيان [/align][/align] |
رد: هل هو نعمة ؟ ام ....
[align=center]
اهلا بك اخت نور هي نعمة من الرب عز وجل ورحمة لعباده فاللهم لك الحمد ولو جلسنا نعيش الذكريات ونقلبها لما خطونا خطوت للامام . اذا النسيان نعمة وليست قد تكون وهذا هو رأيي شاكر لك تفضلك بالمرور واسال الله لي ولك هذه النعمة .[/align] |
رد: هل هو نعمة ؟ ام ....
الاستاذ حبى الزهرة
حقيقى موضوع مميز فكثيرا مانحمد الله على النسيان واحيانا نضيق به فنحمد الله على النسيان للذكريات الاليمة حيث ان النسيان يقلل من حدة الشعور بالحزن والالم ونمقت النسيان عندما تتوارى صورا جميلها وذكريات عزيزة الى قلوبنا او عندما نبحث عن معلومة او موضوع ضاع من الذكارة وكل هذا بفعل السن فى الغالب دمت بود |
رد: هل هو نعمة ؟ ام ....
اهلا بك اخي احمد
ونمقت النسيان عندما تتوارى الذكريات حقيقة ننسى الكثير، ولكن الملاحظ ان كبار السن هي من تعيد وبدقة كل مامضى ؟ الا يعني هذا عندما نكبر ستبدأ الذكريات بالعودة مجددا وبتفاصيلها ؟! ومن ثم هل للسن دخل؟ فالشباب تنسى والكبار تتذكر كيف؟ لست ادري . شكرا لمرورك تحيتي لك |
(فوقها - تحتها - ثم ....)
[align=center]اهلا بكم
مررت بأحدى الشوارع ، وأذا بلافتة كتب عليها مقبرة الصليبخات وبداخلها سهما يشير الى أتجاهها ، فنعطفت بسيارتي قاصدها ، مع العلم أنا معتاد الذهاب الى المقابر بحالة الوفاة او لزيارة بعض الأقارب من الأموات والدعاء لهم ولجميع الاموات من المسلمين والمؤمنين، فقد أعتدت الزيارة أسبوعيا من غير تحديد يوما بعينه. أتباعا لهدي المصطفى صلى الله عليه وسلم وهوعدم تحديد يوما بعينه ، ولاشك أن للزيارة مردود الا وهو أخذ العبرة . فدخلت المقبرة مبتدء ( السلام عليكم أهل الديار ، من المؤمنين والمسلمين ويرحم الله المُستقدمين منا والمستأخرين وإنا ، أن شاء الله بكم للاحقون) رواه مسلم ومن ثم أخذت أتجول بين شوارعها الداخلية وقد لفت نظري اللوحات الداخلية ، والتي بدورها تحدد القسائم بالأضافة الى التواريخ من السنة الفلانية الى السنة الفلانية ، حقيقة أنها خطوة رأئعة لا تتوه الساءل متى ماعرف القسيمة ورقم القبر . و الأروع أن بحالة الوفاة وبعد الدفن يقوم الموظف المختص بتسليم ذويه كرت مدونة به جميع المعلومات يستطيع حاملها التعرف على القبر ولو عاد بعد سنين . فتوقفت بسيارتي على جانب أحدى الطرق ، وأخذت أنظر يسارا ويمينا وأنا محاط بالقسائم الكثيرة والمنتشرة هنا وهناك تملأها القبور والتي برزة على جوانبها الشواهد ، سبحان الله حيث أقف هي البداية وحيث يقطنون تكمن النهاية ، نعم اليوم فوق وغدا تحت . ولكن ماذا بعد ؟ قال تعالى : (منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى) اذا أمام كل أنسان ثلاثة مراحل (فوقها - تحتها - يوم البعث) فأسعى يا عبد الله بعمل ما يرضي الله وأنت فوقها فمردوده نورا وأنت تحتها وجائزة يوم تبعث بأذن الله . والى موضوع أخر به النصح والأرشاد وتقبلوا خالص تحيتي - حبىالزهرة .[/align] |
رد: (فوق - تحت - ثم ....)
[align=center]كل ابن أنثى وإن طالت سلامته = يوماً على آلة حدباء منقولُ
فإن حملت إلى القبور أحداً = فاعلم بأنك بعدها محمولُ[/align] [align=center]نسأل الله حسن الخاتمة[/align] |
رد: (فوق - تحت - ثم ....)
[align=center]عن مالك بن دينار أنه قال:[/align]
[align=center]أتيت القبورَ فناديتُها = أين المعظَّم والمحتقَرْ وأين المدلُ بسلطانه = وأين المزكَى إذا ما افتخَرْ[/align] [align=center]قال: فنوديتُ من بينها ولا أرى أحداً:[/align][align=center] تفانَوْا جميعاً فما مُخبِرٌ = وماتوا جميعاً وماتَ الخبَرْ تروحُ وتغدو بناتُ الثرى = وتُمْحَى محاسنُ تلك الصُّوَرْ فيا سائلي عن أناس مَضَوْا = أمَالك فيما ترى مُعتبَرْ[/align] [align=center]قال: فرجعت وأنا أبكي.[/align] |
رد: (فوقها - تحتها - ثم ....)
كل الشكر لك أخى الفاضل حبى الزهرة على التذكرة والعبرة
أسأل الله تعالى لنا جميعا حسن الخاتمة |
| الساعة الآن 04:31 AM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.