![]() |
رد: أنانيتنا
لما الحياة اخذ وعطا حتى لو اخذت منك الفرح تجزيكي
احياننا بالاسى والحزن ففرحي بحياتي ودعي الالم والجرح جانبا حاولي ان تنسي هذا الالم دعيه تجنبي ذكراه حاولي قد ماتستطيعي سوف تجدين الحياة احلى من قبل بأذن الله تحياتي لكي |
رد: أنانيتنا
اقتباس:
اهلا منوووووووووووووووورة الغالية تسلميلي يا رب ويسلملي مرورك الحلو الله لا يحرمني منك تحيتي |
رد: أنانيتنا
فعلا من الضروري ان نلقي عليهم نظرة .. وانا وبكل صراحة لدي صديقات معاقين وعاجزين عن الحركة تحياتي لما
|
رد: أنانيتنا
العزيزة / لما كلامك جميل وموضوعك رائع ولكن دائما نقول وهى الحقيقة ان الكمال لله هذا الشخص من ذوى الاحتياجات الخاصة قد فقد شىء نحن نتمتع به ولكن لديه شىء اخر نحن نفتقدة وهو يتمتع بة وهنا تكمن حكمة الخالق سبحانة وتعالى أعلم جيدا ماتعانية من مثل هذة الأمور فهناك ايضا من يعانى ما هو اكثر من هذا ولكنة يصبر ويحتسب كل هذا عند الله اما عن الأنانية فهى مرتبطة فى مثل هذة الحالة بالحنان والحنان كما يقال لا يباع ولا يشترى وانما هو غريزة فى اى انسان وبدرجات متفاوته من شخص الى اخر فمن تواصل مع ذوى الاحتياجات الخاصة فله الأجر والثواب ومن كلماتك هنا اجد دعوة للالتفات لكل معاق وهو واجب وحق علينا جميعا بارك الله قيكى وجزاكى كل الخير تحياتى وتقديرى . |
رد: أنانيتنا
اقتباس:
اهلا بحبوبتي هموسة منورة يا حبيبتي تسلميلي على مرورك الحلو تحيتي |
رد: أنانيتنا
اقتباس:
اهلا ببرنس المنتدى اهلا يا وائل بشكرلك كلامك المتزن والرزين رائع بكل معاني الكلمة انت اخدت الموضوع من كل جوانبو وهذا يدل على نضج التفكير تحيتي لمرورك الاكثر من رائع وبتمنى انك لا تحرمنا من خط قلمك بين حروفي 'q |
رد: أنانيتنا
.
أهلا بالأستاذة لما . . موضوع مميز ويستحق وقفة تأمل للأسف نحن في العالم العربي قد تعودنا بأن ننظر لذوي الإحتياجات الخاصة على أنهم عالة ومفقود منهم الأمل تعودنا أن ننظر لهم بعين الشفقة والرحمة على أنهم بشر من الدرجة الثانية بسبب الإعاقة ولكن نظرة الغرب لهم تبقى مختلفة تماما عن نظرتنا . . فهم شركاء في المجتمع ويتمتعون بالشراكة الكاملة لهم حقوق لا يتنازلون عنها ولهم مخصصات لا يقبلون بغيرها هم موظفون وعمال وطلاب ومدرسون وتجار ومستهلكون لهم سيارات خاصة يقودوها بأنفسهم ولهم مواقف خاصة للسيارات أمام في الأماكن العامة هم بإختصار يتمتعون بالحياة الكاملة دون أن يشعروا أن حقهم منتقص على الإطلاق. والأهم من كل ذلك أن أنظمة الرعاية الإجتماعية والصحية في بلادهم تجعلهم يشعرون دوما أن جميع طلباتهم مجابة بينما المعوقين في بلادنا العربية ليس لهم سوى الشفقة والعطف ونظرة حرمان تبقى تلازم أعينهم أينما حلوا كل الشكر والتقدير لكِ لما على الموضوع المميز لكِ دوما أجمل الأماني . . مع محبتيlonely |
رد: أنانيتنا
اقتباس:
منورنا يا لونلي انا استاذة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ههههههههههههههههههههههههه بس الحلو مقارنتك في الموضوع هم فعلا ناس واقعيين جدا وهي الحاجة اللي ما قدرنا ناخدها منهم ما عرفنا ناخد منهم غير الكلام الفاضي والمحرمات لونلي قلمك نور صفحتي يا ريت ما تحرمني من مرورك تحياتي |
رد: أنانيتنا
لما... الحمد لله الوهاب دوما هوالعدل وفي احكامة العدل.. وما انزلة على عبادة من ابتلاء .. هو ايضا عدل لفته رائعه دمتي بكل خير تحيتي |
رد: أنانيتنا
مااااذا اقووول؟؟؟
|
رد: أنانيتنا
اقتباس:
هو العدل ولم يخلق شيئا عبثا ولكل امر حكمة في الدنيا تحيتي اشجان الغالية |
رد: أنانيتنا
اقتباس:
اوقات لا نجد ما نعبر عنه امام مواقف معينة بعذرك يا فرح تحيتي |
رد: أنانيتنا
لم يبالغ أستاذي الفاضل لونلي بوصفك أستاذه ........
حقا أنك أستاذة المشاعر والأحاسيس الرقيقه والمرهفة لو أن كل فرد من أفراد مجتمعنا شعر بنفس أحاسيسك لعم الخير في كل مكان ولعشنا بشكل أفضل ماذا لو فكر كل منا أنه من الممكن أن يكون في مكان هذا الشخص هل يحب أن يهمل أو أن ينظر اليه نظرة شفقه أو عطف لو أن كل واحد فكر بهذه الطريقه أظننا سنتعامل مع الموضوع بجدية أكثر وبمشاعر أرق وأرقى محبوبتي لما .........لك كل تقدير وامتنان ياقلب الزهرة الرقيق تحياتي |
رد: أنانيتنا
اقتباس:
اولا اهلا وسهلا فيكي بمواضيعي يا امولة تانيا والله بشكرك انتي ولونلي على هالحكي الحلو وكلك زوق والله تحيتي لالك يا احلا امل |
| الساعة الآن 05:58 PM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.