منتديات زهرة الشرق



موقع زهرة الشرق مركز تحميل زهرة الشرق أذكار المسلم مجلة زهرة الشرق دليل المواقع النسائية دليل مواقع سوانح سوفت
العودة   منتديات زهرة الشرق > >{}{ منتديات الزهرة العامة }{}< > نفحات إيمانية
التسجيل قوانين المنتدي التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

نفحات إيمانية أذكار المسلم - السيرة النبوية - علوم الأحاديث - فتاوي إسلامية - أدعية وأذكار الصباح والمساء - توعية وإرشادات - علـوم قرآنية - تفسير آيات

آخر 10 مشاركات
نداء حق الى المسلمين النيّرين قاطبة !الأستاذ جواد دوش (الكاتـب : حسين الحمداني - مشاركات : 11 - )           »          السعودية توافق على تدريب مقاتلين معارضين لسوريه (الكاتـب : احمد2 - آخر مشاركة : okkamal - مشاركات : 4 - )           »          غرائب وحوادث كل يوم (الكاتـب : حبىالزهرة - مشاركات : 2736 - )           »          ويستمر مسلسل الأجرام (الكاتـب : حبىالزهرة - مشاركات : 103 - )           »          ماذا تعرف عن ( داعش ) ؟؟ (الكاتـب : حبىالزهرة - مشاركات : 91 - )           »          حجنجلي .. بجنجلي‏ / هذه ألأرجوزة الصبيانية ألقديمة الحلوة..!؟ (الكاتـب : رماح - آخر مشاركة : حسين الحمداني - مشاركات : 2 - )           »          صور صورة -حسين يعقوب الحمداني (الكاتـب : حسين الحمداني - مشاركات : 10 - )           »          د . النفيسي وتفكيك الاسلام في الخليج !!! (الكاتـب : حسين الحمداني - مشاركات : 2 - )           »          سعودش !كردش !داعش ؟تركش !أيرانش وتفكيك العراق (الكاتـب : حسين الحمداني - مشاركات : 13 - )           »          الصهوني بهجومنا على سوريا سنصنع أسلام جديد !! (الكاتـب : حسين الحمداني - مشاركات : 4 - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 09-05-03, 01:20 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أقرب صاحب
محرر في زهرة الشرق

إحصائية العضو








أقرب صاحب غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
أقرب صاحب is an unknown quantity at this point

 

 

قصة صحابي (3) البراء بن مالك الأنصاري



البراء بن مالك الأنصاري
قال عمر بن الخطاب في البراء بن مالك رضي الله عنهما
(لا تولوا البراء جيشا من جيوش المسلمين مخافة أن يهلك جنده بإقدامه)

كان أشعثاً أغبراً ضئيل الجسم معروق العظم تقتحمه عين رائيه ثم تزور عنه ازورارا، ولكنه مع ذالك ، قتل مائة من المشركين مبارزة وحده ، عدا عن الذين قتلهم في غمار المعارك مع المحاربين ، إنه الكمي الباسل المقدام الذي كتب الفاروق بشأنه إلى عماله في الآفاق : لا تولوا البراء جيشا من جيوش المسلمين مخافة أن يهلك جنده بإقدامه.

إنه البراء بن مالك الأنصاري ، أخو أنس بن مالك خادم الرسول صلى الله عليه وآله وسلم.
بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم والتحاقه بالرفيق الأعلى ، طفقت قبائل العرب تخرج من دين الله أفواجا ولم يبق إلا من ثبت الله قلبه على الإيمان.

صمد الصديق رضي الله عنه ، لهذه الفتنة المدمرة العمياء ، صمود الجبال الراسيات ، وجهز من المهاجرين والأنصار أحد عشر جيشا ، وعقد لقادة هذه الجيوش أحد عشر لواء ، ودفع بهم في أرجاء جزيرة العرب ليعيدوا المرتدين إلى سبيل الهدى والحق ، وليحملوا المنحرفين على الجادة بحد السيف.

وكان أقوى المرتدين بأسا ، وأكثرهم عددا ، بنو حنيفة أصحاب مسيلمة الكذاب ، فقد اجتمع لمسيلمة من قومه وحلفائهم أربعون الفا من أشداء المحاربين . وكان أكثر هؤلاء قد اتبعوه عصبية له لا إيمانا به ، فقد كان بعضهم يقول : أشهد أن مسيلمة كذاب ، ومحمدا صادق .. لكن كذاب ربيعة (مسيلمة) ، أحب إلينا من صادق مضر (محمد صلى الله عليه وسلم).
هزم مسيلمة أول جيش خرج إليه من جيوش المسلمين بقيادة عكرمة بن أبي جهل ورده على أعقابه . فأرسل له الصديق جيشا ثانيا بقيادة خالد بن الوليد ، حشد فيه وجوه الصحابة ، من الأنصار والمهاجرين ، وكان في طليعة هؤلاء وهؤلاء البراء بن مالك الأنصاري .

التقى الجيشان على أرض اليمامة في نجد ، فما هو إلا قليل حتى رجحت كفة مسيلمة وأصحابه ، وزلزلت الأرض تحت أقدام جنود المسلمين ، وطفقوا يتراجعون عن مواقفهم ، حتى اقتحم أصحاب مسيلمة فسطاط خالد بن الوليد رضي الله عنه ، واقتلعوه من أصوله ، وكادوا يقتلون زوجته لولا ان أجارها أحد منهم. عند ذلك شعر المسلمون بالخطر الداهم ، وأدركوا أنهم إن يهزموا امام مسيلمة فلن تقوم للإسلام قائمة بعد اليوم ، ولن يعبد الله وحده لا شريك له في جزيرة العرب . وهب خالد إلى جيشه ، فأعاد تنظيمه ، حيث ميز المهاجرين عن الأنصار ، وميزأبناء البوادي عن هؤلاء وهؤلاء ، وجمع أبناء كل أب تحت راية واحد منهم ، ليعرف بلاء كل فريق في المعركة ، وليعلم من أين يؤتى المسلمين.

ودارت بين الفريقين رحى معركة ضروس لم تعرف حروب المسلمين لها نظيرا من قبل ، وثبت قوم مسيلمة في ساحات الوغى ثبات الجبال الراسيات ولم يأبهوا لكثرة ما أصابهم من القتل . وأبدى المسلمون من خوارق البطولات ما لو جمع لكان ملحمة من روائع الملاحم. ولكن كل هذه البطولات تتضاءل أمام بطولة البراء بن مالك رضي الله عنه وعنهم أجمعين. ذلك أن خالدا حين رأى وطيس المعركة يحمى ويشتد ، التفت إلى البراء بن مالك وقال : إليهم يا فتى الأنصار ... فالتفت البراء إلى قومه وقال :


يا معشر الأنصار لا يفكرن أحد منكم بالرجوع إلى المدينة ، فلا مدينة لكم اليوم ، وإنما هو الله وحده ... ثم الجنة .. ثم حمل على المشركين وحملوا معه ، وانبرى يشق الصفوف ، ويعمل السيف في رقاب أعداء الله حتى زلزلت أقدام مسيلمة وأصحابه ، فلجأوا إلى حديقة التي عرفت في التاريخ بعد ذلك باسم حديقة الموت لكثرة من قتل فيها في ذلك اليوم.

كانت حديقة الموت هذه رحبة الأرجاء عالية الجدران ، فأغلق مسيلمة والآلاف المؤلفة جنده عليهم أبوابها ، وتحصنوا بعالي جدرانها ، وجعلوا يمطرون المسلمين بنبالهم من داخلها فتتساقط عليهم تساقط المطر. عند ذلك تقدم مغوار المسلمين الباسل البراء بن مالك وقال : يا قوم ، ضعوني على ترس ، وارفعوا الترس على الرماح ، ثم اقذفوني إلى الحديقة قريبا من بابها ، فإما أن أستشهد وإما أن أفتح لكم الباب ..

وفي لمح البصر جلس البراء بن مالك على ترس فقد كان ضئيل الجسم نحيله ، ورفعته عشرات الرماح فألقته في حديقة الموت بين الآلاف المؤلفة من جند مسيلمة ، فنزل عليهم نزول الصاعقة ، وما زال يجالدهم أمام باب الحديقة ، ويعمل في رقابهم السيف حتى قتل عشرة منهم وفتح الباب وبه بضع وثمانون جراحة من بين رمية بسهم أو ضربة بسيف ... فتدفق المسلمون على حديقة الموت، من حيطانها وأبوابها وأعملوا السيوف في رقاب المرتدين اللائذين بجدرانها حتى قتلوا منهم قريبا من عشرين الفا ووصلوا إلى مسيلمة فأردوه صريعا.
حمل البراء بن مالك إلى رحله ليداوى فيه ، وأقام عليه خالد بن الوليد شهرا يعالجه من جراحه حتى أذن الله له بالشفاء ، وكتب لجند المسلمين على يديه النصر.

ظل البراء بن مالك يتوق إلى الشهادة التي فاتته يوم حديقة الموت ، وطفق يخوض المعارك واحدة بعد الأخرى شوقا إلى تحقيق أمنيته الكبرى وحنينا إلى اللحاق بنبيه الكريم ، حتى كان يوم فتح (تستر) من بلاد فارس ، فقد تحصن الفرس في إحدى القلاع الممردة ، فحاصرهم المسلمون وأحاطوا بهم إحاطة السوار بالمعصم فلما طال الحصار واشتد البلاء على الفرس ، جعلوا يدلون من فوق أسوار القلعة سلاسل من حديد ، علقت بها كلابيب من فولاذ حميت بالنار حتى غدت أشد توهجا من الجمر فكانت تنشب في أجساد المسلمين وتعلق بها ، فيرفعونهم إليهم إما موتى وإما على وشك الموت.

فعلق كلاب منها بأنس بن مالك أخي البراء بن مالك ، فما إن رآه حتى وثب على جدار الحصن ، وأمسك بالسلسلة التي تحمل أخاه ، وجعل يعالج الكلاب ليخرجه من جسده فأخذت يده تحترق وتدخن ، فلم يأبه لها حتى أنقذ أخاه ، وهبط إلى الأرض بعد أن غدت يده عظاما ليس عليها لحم.


في هذه المعركة دعا البراء بن مالك الأنصاري الله أن يرزقه الشهادة ، فأجاب الله دعاءه ، حيث خر صريعا شهيدا مغتبطا بلقاء الله .
نظر الله وجه البراء بن مالك في الجنة ، وأقر عينه بصحبة نبيه محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، ورضي الله عنه وأرضاه.


من مواضيع أقرب صاحب في زهرة الشرق

   

رد مع اقتباس
قديم 09-05-03, 05:09 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
نور العاشقين
المشرفة العامة
 
الصورة الرمزية نور العاشقين
 

إحصائية العضو








نور العاشقين غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
نور العاشقين is on a distinguished road

 

 


[c]عمر بن الخطاب رضي الله عنه

(لا تولوا البراء جيشا من جيوش المسلمين مخافة أن يهلك جنده بإقدامه)


كان أشعثاً أغبراً ضئيل الجسم معروق العظم تقتحمه عين رائيه ثم تزور عنه ازورارا، ولكنه مع ذالك ، قتل مائة من المشركين مبارزة وحده ، عدا عن الذين قتلهم في غمار المعارك مع المحاربين ، إنه الكمي الباسل المقدام الذي كتب الفاروق بشأنه إلى عماله في الآفاق : لا تولوا البراء جيشا من جيوش المسلمين مخافة أن يهلك جنده بإقدامه.

إنه البراء بن مالك الأنصاري ، أخو أنس بن مالك خادم الرسول صلى الله عليه وسلم.
بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم والتحاقه بالرفيق الأعلى ، طفقت قبائل العرب تخرج من دين الله أفواجا ولم يبق إلا من ثبت الله قلبه على الإيمان.

صمد الصديق رضي الله عنه ، لهذه الفتنة المدمرة العمياء ، صمود الجبال الراسيات ، وجهز من المهاجرين والأنصار أحد عشر جيشا ، وعقد لقادة هذه الجيوش أحد عشر لواء ، ودفع بهم في أرجاء جزيرة العرب ليعيدوا المرتدين إلى سبيل الهدى والحق ، وليحملوا المنحرفين على الجادة بحد السيف.

وكان أقوى المرتدين بأسا ، وأكثرهم عددا ، بنو حنيفة أصحاب مسيلمة الكذاب ، فقد اجتمع لمسيلمة من قومه وحلفائهم أربعون الفا من أشداء المحاربين . وكان أكثر هؤلاء قد اتبعوه عصبية له لا إيمانا به ، فقد كان بعضهم يقول : أشهد أن مسيلمة كذاب ، ومحمدا صادق .. لكن كذاب ربيعة (مسيلمة) ، أحب إلينا من صادق مضر (محمد صلى الله عليه وسلم).

هزم مسيلمة أول جيش خرج إليه من جيوش المسلمين بقيادة عكرمة بن أبي جهل ورده على أعقابه . فأرسل له الصديق جيشا ثانيا بقيادة خالد بن الوليد ، حشد فيه وجوه الصحابة ، من الأنصار والمهاجرين ، وكان في طليعة هؤلاء وهؤلاء البراء بن مالك الأنصاري .

التقى الجيشان على أرض اليمامة في نجد ، فما هو إلا قليل حتى رجحت كفة مسيلمة وأصحابه ، وزلزلت الأرض تحت أقدام جنود المسلمين ، وطفقوا يتراجعون عن مواقفهم ، حتى اقتحم أصحاب مسيلمة فسطاط خالد بن الوليد رضي الله عنه ، واقتلعوه من أصوله ، وكادوا يقتلون زوجته لولا ان أجارها أحد منهم. عند ذلك شعر المسلمون بالخطر الداهم ، وأدركوا أنهم إن يهزموا امام مسيلمة فلن تقوم للإسلام قائمة بعد اليوم ، ولن يعبد الله وحده لا شريك له في جزيرة العرب . وهب خالد إلى جيشه ، فأعاد تنظيمه ، حيث ميز المهاجرين عن الأنصار ، وميزأبناء البوادي عن هؤلاء وهؤلاء ، وجمع أبناء كل أب تحت راية واحد منهم ، ليعرف بلاء كل فريق في المعركة ، وليعلم من أين يؤتى المسلمين.

ودارت بين الفريقين رحى معركة ضروس لم تعرف حروب المسلمين لها نظيرا من قبل ، وثبت قوم مسيلمة في ساحات الوغى ثبات الجبال الراسيات ولم يأبهوا لكثرة ما أصابهم من القتل . وأبدى المسلمون من خوارق البطولات ما لو جمع لكان ملحمة من روائع الملاحم. ولكن كل هذه البطولات تتضاءل أمام بطولة البراء بن مالك رضي الله عنه وعنهم أجمعين. ذلك أن خالدا حين رأى وطيس المعركة يحمى ويشتد ، التفت إلى البراء بن مالك وقال : إليهم يا فتى الأنصار ... فالتفت البراء إلى قومه وقال :

يا معشر الأنصار لا يفكرن أحد منكم بالرجوع إلى المدينة ، فلا مدينة لكم اليوم ، وإنما هو الله وحده ... ثم الجنة .. ثم حمل على المشركين وحملوا معه ، وانبرى يشق الصفوف ، ويعمل السيف في رقاب أعداء الله حتى زلزلت أقدام مسيلمة وأصحابه ، فلجأوا إلى حديقة التي عرفت في التاريخ بعد ذلك باسم حديقة الموت لكثرة من قتل فيها في ذلك اليوم.

كانت حديقة الموت هذه رحبة الأرجاء عالية الجدران ، فأغلق مسيلمة والآلاف المؤلفة جنده عليهم أبوابها ، وتحصنوا بعالي جدرانها ، وجعلوا يمطرون المسلمين بنبالهم من داخلها فتتساقط عليهم تساقط المطر. عند ذلك تقدم مغوار المسلمين الباسل البراء بن مالك وقال : يا قوم ، ضعوني على ترس ، وارفعوا الترس على الرماح ، ثم اقذفوني إلى الحديقة قريبا من بابها ، فإما أن أستشهد وإما أن أفتح لكم الباب ..

وفي لمح البصر جلس البراء بن مالك على ترس فقد كان ضئيل الجسم نحيله ، ورفعته عشرات الرماح فألقته في حديقة الموت بين الآلاف المؤلفة من جند مسيلمة ، فنزل عليهم نزول الصاعقة ، وما زال يجالدهم أمام باب الحديقة ، ويعمل في رقابهم السيف حتى قتل عشرة منهم وفتح الباب وبه بضع وثمانون جراحة من بين رمية بسهم أو ضربة بسيف ... فتدفق المسلمون على حديقة الموت، من حيطانها وأبوابها وأعملوا السيوف في رقاب المرتدين اللائذين بجدرانها حتى قتلوا منهم قريبا من عشرين الفا ووصلوا إلى مسيلمة فأردوه صريعا.

حمل البراء بن مالك إلى رحله ليداوى فيه ، وأقام عليه خالد بن الوليد شهرا يعالجه من جراحه حتى أذن الله له بالشفاء ، وكتب لجند المسلمين على يديه النصر.

ظل البراء بن مالك يتوق إلى الشهادة التي فاتته يوم حديقة الموت ، وطفق يخوض المعارك واحدة بعد الأخرى شوقا إلى تحقيق أمنيته الكبرى وحنينا إلى اللحاق بنبيه الكريم ، حتى كان يوم فتح (تستر) من بلاد فارس ، فقد تحصن الفرس في إحدى القلاع الممردة ، فحاصرهم المسلمون وأحاطوا بهم إحاطة السوار بالمعصم فلما طال الحصار واشتد البلاء على الفرس ، جعلوا يدلون من فوق أسوار القلعة سلاسل من حديد ، علقت بها كلابيب من فولاذ حميت بالنار حتى غدت أشد توهجا من الجمر فكانت تنشب في أجساد المسلمين وتعلق بها ، فيرفعونهم إليهم إما موتى وإما على وشك الموت.

فعلق كلاب منها بأنس بن مالك أخي البراء بن مالك ، فما إن رآه حتى وثب على جدار الحصن ، وأمسك بالسلسلة التي تحمل أخاه ، وجعل يعالج الكلاب ليخرجه من جسده فأخذت يده تحترق وتدخن ، فلم يأبه لها حتى أنقذ أخاه ، وهبط إلى الأرض بعد أن غدت يده عظاما ليس عليها لحم.
في هذه المعركة دعا البراء بن مالك الأنصاري الله أن يرزقه الشهادة ، فأجاب الله دعاءه ، حيث خر صريعا شهيدا مغتبطا بلقاء الله .

نظر الله وجه البراء بن مالك في الجنة ، وأقر عينه بصحبة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ، ورضي الله عنه وأرضاه.




[/c]


من مواضيع نور العاشقين في زهرة الشرق

   

رد مع اقتباس
قديم 10-05-03, 10:14 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
أقرب صاحب
محرر في زهرة الشرق

إحصائية العضو








أقرب صاحب غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
أقرب صاحب is an unknown quantity at this point

 

 


أختي العزيزة نور العاشقين

أشكر لكي مروركي الكريم




تقبلي


من مواضيع أقرب صاحب في زهرة الشرق

   

رد مع اقتباس
قديم 10-05-03, 03:58 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
بنـ زايـد ـت
سفيرة زهرة الشرق

إحصائية العضو








بنـ زايـد ـت غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
بنـ زايـد ـت is an unknown quantity at this point

 

 


الأخ الكريم : أقرب صاحب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيراً على تواصلك في كتابة قصص الصحابة رضوان الله عليهم
شكراً جزيلاً .. واتمنى لك كل التوفيق ..

تحيـاتي ..


من مواضيع بنـ زايـد ـت في زهرة الشرق

   

رد مع اقتباس
قديم 10-05-03, 10:54 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
أم متعـMـب
مراقبة الأقسام الأسرية
 
الصورة الرمزية أم متعـMـب
 

إحصائية العضو








أم متعـMـب غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
أم متعـMـب is on a distinguished road

 

 


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيرا اخي أقرب صاحب واثابنا جميعا

على كتابة قصة الصحابي البراء بن مالك الأنصاري رضي الله عنه

وتقديري


من مواضيع أم متعـMـب في زهرة الشرق

   

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع




الساعة الآن 02:57 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas

أناشيد إسلامية   -   الحياة الزوجية   -   صور وغرائب   -   التغذية والصحة   -   ديكورات منزلية   -   العناية بالبشرة   -   أزياء نسائية   -   كمبيوتر   -   أطباق ومأكولات -   ريجيم ورشاقة -   دليل المواقع النسائية -   أذكار المسلم -   مركز تحميل الصور

خريطة المنتدى  

 

>{}{ منتديات الزهرة العامة }{}<| همسات وخواطر| واحة الزهـرة| نفحات إيمانية| >{}{ منتديات الزهرة الترفيهية }{}<| التعارف والترحيب| ملاحظات واقتراحات| الكمبيوتر والتقنية| >{}{ منتديات الزهرة الثقافية }{}<| شخصيات وحكايات| { حواء الزهرة - للنساء فقط }| حواء وآدم| العناية بالبشرة والجسم| مطبخ زهرة الشرق| - الحلويات والمعجنات| الديكورات المنزلية والنباتات| >>{}{ المنتديات الادارية }{}<<| المواضيع المكررة والمخالفة| منتدى المحررين والمشرفين| منتدى التواقيع| التسلية والترفيه| زهرة المدائن| أشعار وقصائد| - الشوربة والسلطات| عالم الطفل والأم| الفروسية والرياضة| أزياء نسائية وموديلات| المكتبة الإسلامية| التغذية والصحة| أوراق ثقافية| الارشيف| صور وغرائب وحوادث| حدائق بابل| - التراث الفلسطيني| العناية بالشعر| الحياة الزوجية| >{}{ منتديات الزهرة المتخصصة }{}<| >{}{ منتديات الزهرة الأسرية }{}<| الملتقى السياسي| الركن الهادئ| ملاحظات شخصية| الريجيم والحمية| منتدى الإدارة العليا| - أفكار وخبرات للمطبخ| الزهرة لتسويق المنتجات| أطباق الحمية| الجوالات والإتصالات| الأعشاب والدواء| رمضان شهر الصوم| أوراق مصرية| أزياء المحجبات|