منتديات زهرة الشرق



موقع زهرة الشرق مركز تحميل زهرة الشرق أذكار المسلم مجلة زهرة الشرق دليل المواقع النسائية دليل مواقع سوانح سوفت
العودة   منتديات زهرة الشرق > >{}{ منتديات الزهرة الثقافية }{}< > شخصيات وحكايات
التسجيل قوانين المنتدي التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

شخصيات وحكايات حكايات عربية - قصص واقعية - قصص قصيرة - روايات - أعلام عبر التاريخ - شخصيات إسلامية - قراءات من التاريخ - اقتباسات كتب

آخر 10 مشاركات
دورات إدارة المشتريات والمخازن اللوجستية (مركز الخليج) (الكاتـب : فيصل عز الدين - مشاركات : 0 - )           »          العمل تنفي رفع رسوم تأشيرات العمالةالمنزلية (الكاتـب : مشاعر غامره - مشاركات : 0 - )           »          قبس من أسرار الصالحين (الكاتـب : الجوليانيه - آخر مشاركة : حبىالزهرة - مشاركات : 2 - )           »          نفي وزارة العمل عن انشاء دور سينما (الكاتـب : مشاعر غامره - آخر مشاركة : حبىالزهرة - مشاركات : 1 - )           »          ,, مابينكم قال ,, سلام على ماكان ,,يجمعنا ,, (الكاتـب : هيام1 - آخر مشاركة : احمد2 - مشاركات : 6 - )           »          سخانات سيمنس الفورية شركة تراست جروب 01117172647 – 26901129 (الكاتـب : نيفووو - مشاركات : 0 - )           »          اروع تصميمات للمطابخ الايطالية والامريكية والانجليزية باسعار مميزة وجودة عالية (الكاتـب : نيفووو - مشاركات : 0 - )           »          مؤتمر مؤسسات التفكير تحت رعاية الوزارات المصرية (الكاتـب : ميرفت شاهين - مشاركات : 0 - )           »          اشتقت للاحبه (الكاتـب : احمد2 - مشاركات : 6 - )           »          هيام سرى صامت (الكاتـب : واائل رجب - آخر مشاركة : احمد2 - مشاركات : 18 - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 12-07-09, 05:28 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
okkamal
المشرف العام
 
الصورة الرمزية okkamal
 

إحصائية العضو








okkamal غير متواجد حالياً

 

الجنس: ذكر

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 203
okkamal has a spectacular aura about okkamal has a spectacular aura about okkamal has a spectacular aura about

 

 

الشاعر عبد الرحمن الابنودى



عبد الرحمن الأبنودي : عدى النهار
عبد الرحمن الابنودي واحداً من أشهر شعراء الشعر العامية في مصر و العالم العربي شهدت معه وعلى يديه القصيدة العامية مرحلة انتقالية مهمة في تاريخها كتب لكبار المطربين وتنوعت اعماله مابين العاطفي والوطني والشعبي .

المولد والنشأة
ولد الشاعر المصري عبد الرحمن الأبنودي في قرية أبنود في محافظة قنا في صعيد مصر عام 1938 ، و تزوج من المذيعة المصرية نهال كمال .
من أشهر أعمال الأبنودي ؛ السيرة الهلالية التي جمعها من شعراء الصعيد ، ودوره هنا يتمثل في جمع بعض نصوص الهلالية ، وليس تأليفها، وهو دور ليس هيناً ، رغم أن طريقة كتابة اسمه على الأجزاء المطبوعة والمسموعة ، قد توحي بنسبتها اليه .

أهم الإبداعات
كتب العديد من الأغنيات لأشهر المطربين في مصر والعالم العربي ومنها أغاني : المسيح ، عدى النهار ، أحلف بسماها وبترابها ، ابنك يقولك يا بطل ، أنا كل ما أقول التوبة ، الهوى هوايا ، وغيرها مما تغني بها الفنان عبد الحليم حافظ .
وأغاني : تحت الشجر يا وهيبة ، عدوية ، وغيرهما ، للفنان محمد رشدي .
واغاني يامّا القمر ع الباب ، يمّا يا هوايا يمّا . للفنانة فايزة أحمد.
وعيون القلب ، للفنانة نجاة . واه يا اسمراني اللون للفنانة شادية . وساعات ساعات للفنانة صباح . وطبعاً أحباب لوردة الجزائرية . بالإضافة إلي عدد من الأغاني للمطرب محمد منير منها
شوكولاتة ، كل الحاجات بتفكرني ، مش بريء ، برة الشبابيك ، الليلة ديا.
من أشهر دواوينه الشعرية :
- المشروع والممنوع .
- الموت على الإسفلت .
- جوابات حراجي القط .
- الأرض والعيال .

ومن اشعارة


والله وشبت يا عبد الرُّحمان ..
عجّزت يا واد .؟
مُسْرَعْ؟
ميتى وكيف؟
عاد اللي يعجّز في بلاده
غير اللي يعجز ضيف.!!
هلكوك النسوان؟
شفتك مرة في التلفزيون
ومرة .. وروني صورتك في الجورنان
قلت : كبر عبد الرحمان.!!
أمال انا على كده مت بقى لي ميت حول.!!
والله خايفة يا وليدي القعدة لتطول.
مات الشيخ محمود
وماتت فاطنة ابْ قنديل
واتباع كرم ابْ غبّان
وانا لسة حية..
وباين حاحيا كمان وكمان.
عشت كتير.
عشت لحد ماشفتك عجّزت يا عبد الرحمان.
وقالولي قال خَلَّفت
وانت عجوز خلَّفت يا اخوي؟؟
وبنات..!!؟
أمال كنت بتعمل إيه
طيلة العمر اللي فات؟
دلوقت مافقت؟
وجايبهم دِلْوكْ تعمل بيهم إيه؟
على كلٍّ..
أهي ريحة من ريحتك ع الأرض
يونسُّوا بعض.
ماشي يا عبد الرحمان.
أهو عشنا وطلنا منك بصة وشمة.
دلوك بس ما فكرت ف يامنة وقلت: يا عمة؟؟
حبيبي انت يا عبد الرحمان
والله حبيبي .. وتتحب.
على قد ماسارقاك الغربة
لكن ليك قلب.
مش زي ولاد الكلب
اللي نسيونا زمان

حلوة مرتك وعويْلاتك
والاّ شبهنا..؟
سميتهم إيه؟
قالولي : آية ونور.
ماعارفشي تجيب لك حتة واد؟
والاّ أقولك :
يعني اللي جبناهم..
نفعونا في الدنيا بإيه؟
غيرشي الانسان مغرور.!!

ولسه يامنة حاتعيش وحاتلبس
لمّا جايب لي قطيفة وكستور؟
كنت اديتهمني فلوس
اشتري للركبه دهان.
آ..با..ي ما مجلّع قوي يا عبد الرحمان.

طب ده انا ليّا ستّ سنين
مزروعة في ظهر الباب
لم طلّوا علينا أحبة ولا أغراب.
خليهم..
ينفعوا
أعملهم أكفان.!!

كرمش وشي
فاكر يامنة وفاكر الوش؟
إوعى تصدقها الدنيا..
غش ف غش.!!
إذا جاك الموت يا وليدي
موت على طول.
اللي اتخطفوا فضلوا أحباب
صاحيين في القلب
كإن ماحدش غاب.
واللي ماتوا حتة حتة
ونشفوا وهم حيين..
حتى سلامو عليكم مش بتعدي
من بره الأعتاب

أول مايجيك الموت .. افتح.
أو ماينادي عليك .. إجلح.
إنت الكسبان.
إوعى تحسبها حساب.!!
بلا واد .. بلا بت..
ده زمن يوم مايصدق .. كداب.!!
سيبها لهم بالحال والمال وانفد
إوعى تبص وراك.

الورث تراب
وحيطان الأيام طين
وعيالك بيك مش بيك عايشين..!!

يو.....ه يا رمان..
مشوار طولان
واللي يطوِّله يوم عن يومه يا حبيبي .. حمار
الدوا عاوزاه لوجيعة الركبة
مش لطوالة العمر.
إوعى تصدق ألوانها صفر وحمر.

مش كنت جميلة يا واد؟
مش كنت وكنت
وجَدَعَة تخاف مني الرجال ..؟
لكن فين شفتوني ..؟
كنتوا عيال.!!

بناتي رضية ونجية ماتوا وراحوا
وأنا اللي قعدت.
طيِّب يا زمان..!!
إ
إوعى تعيش يوم واحد بعد عيالك
إوعى يا عبد الرحمان.

في الدنيا أوجاع وهموم أشكال والوان.
الناس مابتعرفهاش.
أوعرهم لو حتعيش
بعد عيالك ماتموت.

ساعتها بس ..
حاتعرف إيه هوّه الموت.!!

أول مايجي لك .. نط

لسه بتحكي لهم بحرى حكاية
فاطنة وحراجي القط..؟

آ.. باي ماكنت شقي وعفريت
من دون كل الولدات.
كنت مخالف..
برّاوي..
وكنت مخبي في عينيك السحراوي
تمللي حاجات.

زي الحداية ..
تخوي ع الحاجة .. وتطير .
من صغرك بضوافر واعرة .. ومناقير.
بس ماكنتش كداب.
وآديني استنيت في الدنيا
لما شعرك شاب..!!

قِدِم البيت.
اتهدت قبله بيوت وبيوت.
وأصيل هوه..
مستنيني لما أموت..!!

حاتيجي العيد الجاي؟
واذا جيت
حاتجيني لجاي؟
وحتشرب مع يامنة الشاي .؟؟

حاجي ياعمة وجيت..
لالقيت يامنة ولا البيت


القدس قدسي..
يمامة صيف في غيتها.
تطير . تيجيني..
بأشواقها .. وغيتها.
فاكراني من يد صيادها
أنا اغيتها !!
فاكراني صوت الأدان الحي
في "حطين"
ومخبي في ضلوعي قلبك
يا "صلاح الدين"..
شايل صراخ اليتامى
ولوعة المساكين
فاكراني كفن الشهيد
وخيمة اللاجئين
وأول الأتقيا..
وآخر الهاربين..
***

تجيني وتبوسني
وتملس على خدودي
هاربة بـ حدودها القدام
تتحامى في حدودي
تبكي على صدري
دبكة حزن على عودي
تبكي وفاكرة حد هدها
وأسكتها !!
أنا..
ياللي من موت شراييني
اتنسج موتها
وصوتي..
يوم الغنا الباطل
بلع صوتها
مافيش في قلبي
ولا آهة أموتها
كل الآهات ميتة
أنا حبيس همسي
نزعت صورتها من بُكرايا
من أمسي
حطين ولا حطيني
ولا قدس الهموم.. قدسي
ولا عارفة تنساني
زي ما تهت.. ونسيتها !!
***

القدس..
تيجي يمامة نور
مطفية
طالعالي م البرد
للصيف الجديد تسعى
فاكرة في كفي طعام
وف قلبي أخوية
هية اللي مش واعية..
والا أنا اللي مش باوعى..؟
لا دمع يسقى عطش عيني
ولا مية.
يا حزن لا تترجمه أهة..
ولا دمعة..
...
ما كنا فاكرينا
أطفالك
يا ست الكل.
الكدب ما يجيبش همه
إحنا مش أطفال
وكنا فاكرينا أبطالك
أيادي السيف
سيوفنا من قش
ودي..
ماهيش إيدين أبطال
ضيعنا ع القهوة
نص العمر
نتاوب
نتمنوا من ربنا..
تتحسن الأحوال !!
***

يا قدس
لمي جناحك وارجعي تاني.
ولا تصدقي قولي..
ولا تتمني
أحضاني
نامي في حضن العدو
هوه العدو الأول
يا قدس..
خافي قوي..
من العدو الثاني.
الخنجر المختفي
وانتي فاكراه
ضلع
الأفعى ورا
ضحكتي..
والموت في أسناني.
وصفحتي في النضال
بيضا بياض التلج !!
***

لمي الجناح يا قدس
لمي الجناح..
"البناني" ف قلبي مسكونة
بيمام .. غريب الوطن.
يوم ما التهم خضرتك
فدان ورا فدان.
يوم ما طرد أسرتك
إنسان ورا إنسان.
يوم ما هدم مادنتك
وكسَّر الصلبان
***

يا قدس..
قولي لحيطانك
اثبتي بقوة
حيخلصك ابنك
اللي أنا .. مانيش هوه
لا تبحثي عن حلول
الحل من جوه
الحل من جوه
الحل من جوه


[/frame]


من مواضيع okkamal في زهرة الشرق

التوقيع




 

   

رد مع اقتباس
قديم 12-07-09, 05:29 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
okkamal
المشرف العام
 
الصورة الرمزية okkamal
 

إحصائية العضو








okkamal غير متواجد حالياً

 

الجنس: ذكر

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 203
okkamal has a spectacular aura about okkamal has a spectacular aura about okkamal has a spectacular aura about

 

 

رد: الشاعر عبد الرحمن الابنودى


[frame="10 98"]

بغداد... عبد الرحمن الابنودي
مهما أقول أو تقول.. إيه راح يفيد الكلام؟..

حكامنا صاحبوا العدو.. وإحنا رحنا ننام

قالو لنا: »حنحلها إحنا في خمس تيام

آدي بداية انهيار الأمة قدامنا

بعنا حقيقتنا وسكنّا في أوهامنا

عشنا وزادنا الخطب.. كرهتنا أحلامنا

أنا ما بنيت الدار إلاَّ لاحارب

ودار بلا حربٍ... عليا حرام!!..

......

مهما أقول أو تقول.. إيه راح يفيد الكلام؟

مش قالوا حنحلها إحنا في خمس تيام؟..



آدي العراق منطرح ع المقصلة.. بناسُه..

مستني حكم الغريب الجاي... بمداسه

يدوس علي الأمة.. وتسممنا أنفاسه

واحنا بنسأل: »صحيح فيه حرب يا اخواننا«؟...

وقال صحيح.. طامعة أمريكا في بترولنا؟؟..

مش هيه كانت صديقتنا.. كما فهمنا؟..

يا أمة.. جزم العدو.. دايسة علي رقابنا

وازاي بنسعد قوي.. في كل ما داسوا؟..

......

وآدي العراق منطرح ع المقصلة بناسُه

وكأننا إحنا.. ولا أهله..... ولا ناسه!!..



بيننَّا ما بين الدمار.. الدُّوس علي الأزرار

وتبتدي الكاِرثَة وتصعْد جبال النار

أمريكا.. في كل ساعة.. تبدّل الأعذار

والأمة قاعدة بتتفرج وتتشكك...

تشوف صورها علي الشاشات تقوم تضحك

وتسألك.. تفقعك.. وتقول: »صحيح فيه ضرب«؟..

من كتر ما نعسنا في الضلة.. نسينا الحرب

نقفلها م الشرق يفتحها علينا الغرب

عدو.. ما بينامش لا في الليل.. ولا في

نهار!!..
......

بينّا ما بينه.. يا دوب دوسه علي الأزرار

وتبتدي الكارثة وتشعلل جبال النار!!..



أمريكا يمّ العراق زاحفة بلا قوانين

زي إسرائيل اللي قاتلة ولادنا في فلسطين

لاتنين علي نية.. ريحة الدم.. هيه الدين

جايين.. معاهم سلاح يقتل بلا تنشين

واحنا اللي إيدنا بلا حِتة عصايةْ توت

واللي أخدنا خلاص علي ابتسامة الموت

متلطشين م اللي مش فايت وم اللي يفوت

وسلاحنا طوب.. إنما.. إحنا اللي متَّهمين!!

......

وامريكا يم العراق زاحفة بلا قوانين

زي إسرائيل اللي قاتلة الشعب في فلسطين!!



قال إحنا لؤما قوي وقال ايه نتحايل

وقال بنخفي السلاح.. في الضل لو مايل

في لقمة الطفل أو في مشية الحامل

سلاح رهيب.. مستخبي فيه دمار شامل

يا ريت يا سيدي ما كانش الحال بقي مايل

ولا كنا نتسول التأييد من الغربا

والجرح يوسع يوماتي لاطب ولا طببا

وأقلها كلب.. يشتمنا.. ويتطاول!!

......

قال إحنا لؤما قوي ع الحيلة نتحايل

وقال بنخفي السلاح في الضل لو مايل



وإحنا ضعفا... بنصرخ.. زي طفل غريق

قوِّتنا ضاعت ما بين الكرْه والتفريق

وكل دولة تلاتة متر.. عاملة فريق

قال ده أخويا اللي لعدوي.. أعز صديق

يحب وش العدو.. وش العرب لأه

ياكل طعام العدو.. لقمة اخوه.. لأه

يلبس قماش العدو.. وقطن أخوه لأه

تقوله: »أهلاً«.. يروح يشكيك لأعداءك

قول رأيك ايه لما تصبح أمتك.. داءك؟

تفطر بكاس العداوة كل يوم ع الريق!؟

......

وإحنا ضعنا.. بنصرخ زي طفل غريق

وكل دولة تلاتة متر.. عاملة فريق!!

السَّكرة راحت أهه.. وطلّت الفكرة

وكنا خايفين مجيئ بكرة.. وجه بكرة..

بدأوا بأرض الديانة: »القدس« و»الناصرة«

»بيت لحم« و»جنين« و»نابلس«. واسألوا »غزة«

أعز أولاد.. لأمة متاجرة في العزة

الركلة آخر مزاج.. والصفع له لذة

كل العذاب ده ولا عرفناش يا ناس نكره؟..

......

وكنا خايفين مجيئ بكرة وجه بكره

والسكرة راحت أهه وفضلت الفكرة



إشمعني يعني العراق ولافيش غير هوه

علشان تغير نظامه إنت بالقوة..؟

الأنظمة كلها.. ما بتختلفش يا أخ

مَد المواطن قفاه ومنعتوا آه أو أخْ

مش أنظمة.. في الحقيقة دي مجرد فخ

لو المواطن جمل بحملكم كان نخ

وكل حاكم لئيم.. براه.. غير جوه

......

واشمعني يعني العراق؟.. ولافيش غير هوه

علشان تغير نظامه إنت بالقوة؟..
قلنا زمان.. اعتدَي علي الكويت ظلماً

وكنا ضده... وقررنا يعود حتماً..

دلوقت لا راح علي أيسر ولا أيمن

حكايتكو يا الأمريكان ألغز من الألغاز

وف تبريراتكو المريبة باشم ريحة الجاز

الكدب علي وشكم.. ما ينقصوش برواز

شعب العراق لن يموت.. الموت لكم إنتم

إنتو اللي جرتوا عليه.. وانتو اللي أجرمتم

ولا راح نفوت تارنا مهما رجعتوا وبعدتم

يا دي الرئيس اللي علي قول الضلال.. أدمن



مطلوق علينا.. كأنك ديب جعان شارد

وجاي علينا.. بتتمطع قوي... وفارد

في »كوريا« نعجة وعلينا جاي عامل مارد

لا إنت عمي.. ولا أمي.. ولا الوالد

علشان تيجي لبلادي بكل أسلحتك

تنقذني م اللي حاكمني... كنت عينتك؟..

عارفك ما تعرف يا قاتل.. إلا مصلحتك؟

مش أنظمة!!. إنما.. قابلينها يا بارد!!

......

مطلوق علينا كأنك ديب رهيب شارد

في »كوريا« نعجة.. وعلينا.. جاي عامل مارد!!



أطفالنا ماتوا.. ولا سائلش عنهم حد

تحت البيوت قبل حتي ما البيوت تنهد

ونسألك إنت.. وكإنك نسيت الرد

الدنيا تطلع مظاهرات والهتاف بيقول

واللي في مخك في مخك.. لا يهمك قول

قلبك علي إسرائيل وعينيك علي البترول

واخدينها إحنا هزار.. وانت واخدها جد!!

......

أطفالنا ماتوا ولا سائلش عنهم حد

والدنيا تسأل.. وكأنك نسيت الرد



آدي العراق القريب م القلب راح منا

بعيد بعيد.. ابتعاد النار عن الجنة

واحنا زي النُّظُم.. خطبة.. وقفِّلنا

ونرجعوا للبيوت تاني بنتمنظر....

الطيارات بالدانات والشاشة بالمنظر..

وإحنا لا حوله ولا يعذرنا من أنذر

ولا في عرق اتنفض فينا ولا أَنَّه

......

آدي العراق القريب م القلب راح منا

بعيد بعيد.. ابتعاد النار عن الجنة



خلاص نسينا النضال.. اليوم نقول بغداد

وبكره حنقول كذا.. وبعده ياما بلاد

واحنا كما المربوطين.. في أوتد الأوتاد

الشهدا بيموتوا يومياً قصاد العين...

من تحت عينيك عيون شايفانا يا فلسطين

أميرة إنتي ما بتلوميناش.. تلومي مين؟

ما ظنش اللي شبهنا تجوز لهم رحمة

إذا بدم البلاد... بيلونوا الأعياد!!

......

خلاص نسينا النضال.. اليوم نقول بغداد

وبكره حنقول كذا.. وبعده ياما بلاد!!



يا أمة قومي بقي.. ده انتي فضحتينا...

الأمريكان سكنوا مش وسطينا.. لأفينا

والاّ اليهود اللي سرقوا حتي أغانينا

حرتوا الأراضي وقتلوا هناك أعز الولد

الشهدا أكوام علي الأكتاف.. إوعي تعد

أبدان جميلة.. بتاكلها النسور والحِدّ

إحنا انتهينا... تعالوا ياللي بعدينا!!

......

يا أمة قومي بقي لأحسن فضحتينا....

الأمريكان سكنوا مش وسطينا.. لأفينا!!

ياللي في عُسري وضيق اليد نسيتونا

أهي الفلوس نفسها.. حاتروح لأعادينا

بترول أراضي العدو ده اللي في أراضينا.!!

شفتوش كده؟ والبلاد ممنوع نحميها

نحميها من مين؟ دي مش أراضينا.. أراضيها

هوه بسلاحه المميت.. جاي ينزرع فيها

وانتو.. بدخان صمتكم يا أهلي عميتونا

......

ياللي في عسري وضيق اليد نسيتونا

أهو جه ياكلكوا اللي علي حربه انتو لُمْتونا!!

يا أمة ترمي ضميرها للكلاب.. ببلاش

يا أمة قبلت مصيرها (خدمة الأوباش)

كله كلام.. لا انتماء.. ولا وطن.. ولا دين

قاعدين سنين تحلموا بظهور (صلاح الدين)

ماكان ما بينكم قتلتوه انتو يا فالحين

كل اللي صدوا العدو.. راحوا ومش راجعين

ولا »صلاح دين« يا ناس ولا حتي زفت الطين

الحي ميت يا ناس أما اللي ميت عاش

......

يا أمة ترمي ضميرها للكلاب ببلاش

يا أمة قبلت بفرحة.. خدمة الأوباش

ما اعادش إلا انتظار الموت.. يا إما نقوم

نسجد في ساحة النضال وعن البلاهة نصوم

لو الدما تبقي بحر.. في دمنا.. حنعوم

إزاي يعيش الوطن.. من غير رجال تحميه؟

تموت وتحيا معاه.. تموت وتحيا ليه..

كإن ابن العرب مولود يا ناس.. مهزوم

......

ماعادش إلا انتظار الموت يا إما نقوم

نحمي الوطن بالصدور.. ونفجر المكتوم

كل الشوارع بتصرخ في المدن بجنون

توقّف الحرب.. تفضح فكرة المجنون

في أوروبا حتي ف أميركا.. لأ في كل الكون..

إلا احنا إرتحنا قدام أي تليفزيون

آدي العراق في طريقها للغرق يابا

واحنا حواليه خُطبنا فجة... كدابة

نتخانقوا من غير سبب.. لأ فيه سبب طبعاً

وحنغرقوا في الزمن.. يا أمتي.... جمعاً

متملعنين... إنما... عدونا..... ألعن

قدَّامُه حملان.. لكين.. علي بعضنا ديابة!!

الكل عايز ساعات المؤتمر تمضي..

علشان ما يجري علي دار العدو.. يمضي

كإن بعضي ينازعني.. علي بعضي..

معظمنا هوه العدو.. يعني العراق يا هوه

مش أمريكان وانجليز.. إحنا اللي حنهدوه

واحنا اللي بتروله رايحين للعدو نِهْدوه

وبعده بترول جديد.. وبعده بترول جديد

وأنا منتظر مقتلي وإيدي علي خدي!!

......

الكل عاوز ساعات المؤتمر تمضي..

علشان ما يجري علي دار العد (يمضي)!!

أنا باهيب بالشباب.. إنسوا اللي قضُّوا العمر

يتكلموا ويخطبوا وسابوا سنينكو... تمُر...

ده انتو القلوب الفتية والوجوه السمر

ترضوا تبيعوا الوطن بتفاهة الغايات؟

وتبقوا إنتو وأعداء الوطن إخوات؟

متربصة بيكو أم العولمة والجات

تتمِسْحوا م الكون كما مسحوا الهنود الحمر

......

أنا باهيب بالشباب انسوا اللي قضّوا العمر

يتكلموا ويخطبوا وسابوا سنينكو تمر

يا أمة قومي.. وانتي يا مصر.. ماتونِّيش

وإلا عشرين سنة.. حاتمر زي مافيش

تعلا اليفط أعلا ميادين أمة الإسلام

شركة إسرائيلية اهه لصناعة الأقلام

واستديو صهيون هنا لصناعة الأفلام

والمصنع الإسرائيلي لعلبة الورنيش

......

يا أمة قومي وإنتي يا مصر ماتونيش



بغداد.. يا أم التاريخ والحكمة والأشعار

بغداد يا أم القصور والنخل والأنهار

ماعادش إلا الصمود الليل في آخره نهار

دافعي بشرف واتركي للأمة طعم العار

ملو التاريخ.. الفصول صادقة وكدابة

سنتين تقدَّم.. وألف.. نعودوا للغابة

الأمة فيها فرح لأزمله ندابه

الدنيا كلتها تهتف باسمِك المظلوم

بكره الجراح تندمل.. عُمر الظلام مايدوم

أطفالك اللي التاريخ حيحكي قصتهم

ونساكي في صبرهم. الدنيا نسيتهم

يا دي العراق العريق صحّي العرب م النوم

يا طاعم المحرومين.. إزاي تبات محروم.؟

ومهما كانوا الطغاة.. الدار لأهل الدار

الدار لأهل الدار

الدار لأهل الدار


رابط موقع الشاعر


http://alapnoode.jeeran.com/Page_3.html


من مواضيع okkamal في زهرة الشرق

التوقيع




 

   

رد مع اقتباس
قديم 13-07-09, 11:00 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
حبىالزهرة
المراقب العـام
 
الصورة الرمزية حبىالزهرة
 

إحصائية العضو








حبىالزهرة غير متواجد حالياً

 

الجنس: ذكر

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 263
حبىالزهرة is a jewel in the rough حبىالزهرة is a jewel in the rough حبىالزهرة is a jewel in the rough

 

 

رد: الشاعر عبد الرحمن الابنودى




مهما أقول أو تقول.. إيه راح يفيد الكلام؟..

حكامنا صاحبوا العدو.. وإحنا رحنا ننام

قالو لنا: »حنحلها إحنا في خمس تيام

آدي بداية انهيار الأمة قدامنا




يا أمة قومي بقي.. ده انتي فضحتينا...

الأمريكان سكنوا مش وسطينا.. لأفينا

والاّ اليهود اللي سرقوا حتي أغانينا



الحقيقة انا جدا من المعجبين بالشاعر عبد الرحمن الابنودى

فلك كل الشكر اخي احمد لطرح بعض قصائده لنستمتع بقراءتها

تحيتي لك


من مواضيع حبىالزهرة في زهرة الشرق

التوقيع


محلا بيت ما فيه خدامة
محلا بيت هله هم خدامة


أبو نواف

 

   

رد مع اقتباس
قديم 19-07-09, 08:19 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
lonely
زهرة الشرق
 
الصورة الرمزية lonely
 

إحصائية العضو








lonely غير متواجد حالياً

 

الجنس: ذكر

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 508
lonely is a glorious beacon of light lonely is a glorious beacon of light lonely is a glorious beacon of light lonely is a glorious beacon of light lonely is a glorious beacon of light lonely is a glorious beacon of light

 

 

رد: الشاعر عبد الرحمن الابنودى


.




الأبنودي صاحب مدرسة شعرية مختلفة الأسلوب والنقد

شكرا لك أخي على سرد هذه المقتطفات لسيرة الشاعر القدير


مع محبتيlonely


من مواضيع lonely في زهرة الشرق

التوقيع



 

   

رد مع اقتباس
قديم 24-07-09, 10:23 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
حسين الحمداني
هيئة دبلوماسية
 
الصورة الرمزية حسين الحمداني
 

إحصائية العضو







حسين الحمداني غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
حسين الحمداني is on a distinguished road

 

 

رد: الشاعر عبد الرحمن الابنودى


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الابنودي
الشاعروالقصه والادب والوطن الرجل المقارن بفنه بالعملاق محمود درويش فكما كان صوتا وطنيا خلق الرجل هذا صوتا وطنيا معبرا
وكانت حنجرته لاتتعب لانه يهتف بصوت الجماهير وصوت الشعب الفقير وصوت العروبه المسلوبه والوطنيه الخالصه فرقه عن درويش انه
لم يمسك العود ليغني وطنيته الخالدة
هذا الرجل الاديب ذوقا وفنا وحسا التقدير في حياته له لايكفي بل يدون للرجل ملحمه ادبيه اجتماعيه تنطلق من عمق نيل مصر كمصب النيل حى يكون دلتا النيل في خضرة الادب وخصوبة الفكر ودقة التعبير وهو يقول ويقول مايريد ان يقوله كل واحد منا

حسين يعقوب الحمداني

شكرا للمروضوع وننتظر الاسهاب في لانه واسع


من مواضيع حسين الحمداني في زهرة الشرق

   

رد مع اقتباس
قديم 25-07-09, 03:12 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
okkamal
المشرف العام
 
الصورة الرمزية okkamal
 

إحصائية العضو








okkamal غير متواجد حالياً

 

الجنس: ذكر

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 203
okkamal has a spectacular aura about okkamal has a spectacular aura about okkamal has a spectacular aura about

 

 

رد: الشاعر عبد الرحمن الابنودى


العزيز حبى الزهرة

ومن منا لايعشق اشعار الابنودى وحكاياته

وانا اتابع له حلقات الجذور التى تذاع
صباح الجمعة الساعة الواحده صباحا
وصباح الح الست الساعة الواحدة صباحا
على قناة النيل تى فى
بتوقيت القاهرة
والتى يروى فيها سيرته الذاتيه وعلاقاته
مع الفنانين والملحنين وعلاقته بابنود
وكيف ولدت بعض الاغانى


من مواضيع okkamal في زهرة الشرق

التوقيع




 

   

رد مع اقتباس
قديم 25-07-09, 03:15 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
okkamal
المشرف العام
 
الصورة الرمزية okkamal
 

إحصائية العضو








okkamal غير متواجد حالياً

 

الجنس: ذكر

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 203
okkamal has a spectacular aura about okkamal has a spectacular aura about okkamal has a spectacular aura about

 

 

رد: الشاعر عبد الرحمن الابنودى


العزيز لونلى
هو شاعر مختلف فعلا وكلنا نعشقة
ولذلك ارفقت الرابط الخاص بموقعه لمن اراد المزيد


من مواضيع okkamal في زهرة الشرق

التوقيع




 

   

رد مع اقتباس
قديم 25-07-09, 03:17 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
okkamal
المشرف العام
 
الصورة الرمزية okkamal
 

إحصائية العضو








okkamal غير متواجد حالياً

 

الجنس: ذكر

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 203
okkamal has a spectacular aura about okkamal has a spectacular aura about okkamal has a spectacular aura about

 

 

رد: الشاعر عبد الرحمن الابنودى


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين الحمداني مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الابنودي
الشاعروالقصه والادب والوطن الرجل المقارن بفنه بالعملاق محمود درويش فكما كان صوتا وطنيا خلق الرجل هذا صوتا وطنيا معبرا
وكانت حنجرته لاتتعب لانه يهتف بصوت الجماهير وصوت الشعب الفقير وصوت العروبه المسلوبه والوطنيه الخالصه فرقه عن درويش انه
لم يمسك العود ليغني وطنيته الخالدة
هذا الرجل الاديب ذوقا وفنا وحسا التقدير في حياته له لايكفي بل يدون للرجل ملحمه ادبيه اجتماعيه تنطلق من عمق نيل مصر كمصب النيل حى يكون دلتا النيل في خضرة الادب وخصوبة الفكر ودقة التعبير وهو يقول ويقول مايريد ان يقوله كل واحد منا

حسين يعقوب الحمداني

شكرا للمروضوع وننتظر الاسهاب في لانه واسع

اخى حسين نظرا لان فعلا الموضوع واسع
فقد ارفقت فى نهاية الموضوع رابط الموقع الخاص بالشاعر
لمن اراد المزيد ... حيث نقل كل شئ عنه صعب جدا ويحتاج موقت ومجهود كبير

كما ان للشاعر حلقات تسمى الجذور تعرض الان على النيل تى فى
يوم الجمعة والسبت الساعة الواحدة صباحا يروى فيه قصته والكثير من الاحداث التى عاصرها

فتابعها ستجد فيها الفائدة
لك تحياتى


من مواضيع okkamal في زهرة الشرق

التوقيع




 

   

رد مع اقتباس
قديم 25-07-09, 03:20 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
okkamal
المشرف العام
 
الصورة الرمزية okkamal
 

إحصائية العضو








okkamal غير متواجد حالياً

 

الجنس: ذكر

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 203
okkamal has a spectacular aura about okkamal has a spectacular aura about okkamal has a spectacular aura about

 

 

رد: الشاعر عبد الرحمن الابنودى



قصيدة للشاعر عبد الرحمن الأبنودي
من ديوانه "الموت على الأسفلت"
ينام العالم العربي
ليلاتي … زي ما بينام

بعواجيزه … بفتيانه
بأطفاله … بشبانه
قرا الجورنال




وملا سيارته بالبنزين
وشاف النشرة بعد الظهر
وقال في الانتفاضة كلام

وحياها
وبعدين … نام
***
نزل عمل الشوبنج
وفات على شركة الفيديو
وغير شنطة الأفلام
لبس وقلع لبس وقلع
وليف نفسه في الحمام
وحط الفوم
وقام للنوم
يكمل متعته أحلام


ونام العالم العربي ليلاتي زي ما بينام


وطول الليل
صحيتوا إنتوا

ولا بتوا ولا نمتوا


تلموا الجمر من تحت التراب والثلج
تضموا الجمر … وتحّتوا
بدت بحجارة
وانتهت الحجارة بنار
بدت أفراد
بقالها لجان يمين ويسار
بدت لكن… أهي فلسطين
بحور الناس موجات موجات
بتزحف عالعدو بقوة
كانوا عشرات
بقوا ميات
بقوا ألفات
هتاف واحد بدل هتافات
بدن واحد بل بدنات
علم واحد … عليه إشارات
علم مظلوم
وجاله يوم
يرفرف توبه في السموات


وله ضحكات
وله همسات
وله صيحات


بيتقدم خطى الزاحفين


وبينادي: أنا فلسطين
أنا فلسطين
أنا فلسطين


ظلمتوني وأديني … النضال ديني


وصوتي ما زال
ولوني ما زال
ورقصي ما زال

فلسطيني
فلسطيني
فلسطيني


ميعادنا في التاريخ قدام
ونام العالم العربي
ليلاتي زي ما بينام
***
ودي الليلة

سهرنا نغني بطولاتكم


ونشرب كاس في صحتكم


وكاس ورا كاس
في صحة أحلى وأجدع ناس


قزازة تؤدي لقزازة


وحيينا البنات … والصبر
وحيينا الشباب … والقبر


فلسطين خضرا جوه الخمر


أغرودة
زغرودة
وموجودة


وعلى الخارطة ما هياش سودا


ما هياش محتلة ولا حاجة


بتتكلم فلسطيني

وما فيهاش أي صهيوني


فيها انتوا بمبانيكم
بأغانيكم


بإصراركم وأفكاركم
وبكباركم وبصغاركم

شربنا في صحة الثورة
في صحة كل من بيجسد الفكرة


وقمنا نمنا
منتظرين نقوم بكرة


***


في دي الليلة أنا نايم

وصاحي عدوي

يدفن في الشباب الحي

ببلدوزرات

بطيارات


نزل واحد على سريري وأنا نايم


جيت قايم

وأنا مفزوع


أحاول أبعد الجثة


أشيل الدم من الفرشة


ألّم ذراع كان منزوع


وناشف

إنما … مرفوع


بيهتف لسه رغم الموت

يصحي القصة في سريري

يشيل الحلم من راسي

لقيت الريق مش مبلوع

وماليش صوت

أو بانطق بصوت غيري

وقمت …
جريت للشارع


رميت نفسي في وسط عباد


وناقشنا حكاية دفنكم احياء


وقلنا: يسقط الأعداء


وهددنا الصهاينة هناك

بميت قبضة في وش الجو

وحييناك … وهاجمنا عدو السو

لكن لما شعرت بجوع

أنا حودت عالحاتي


طلبت كباب

معاه … بيرة


أنا أصلي بأحب اللحم … والبيرة


لقيت قلب الطبق

مكتوب عليه (بيت لحم)


وعلى البيرة

مكتوب (البيرة)


سكرت … وطفت

بين الصحيان والوهم


لقيتني في يافا

وفي حيفا


وفي نابلس وفي الناصرة

وفي بيت لحم وفي غزة

وقشعر جسمي

ساعة الحزن ليه هزة

خفت … وقمت

هربت أوام

لقيت نفسي في قلب البيت

لقيت الفرش من غير دم

عرفت أنام


أنام

والعالم العربي

سبقني ونام


***

يا خيي إنت وحداني

أنا صاحبك في جورناني


ساعة ما يذبحوك أصرخ

وأتلوى في أحزاني

لكن عمري ما مديت يد

أحوش باليد مدة يد

أنا موهبتي في لساني

ومش موهوب في شيء تاني

ولا مقاتل

ولا محارب

ولا مودي

ولا جايب


حبيبك … إنما شفوي وقلباوي


لكن لا طبيب ولا مداوي

ولا بأعرف أخوض الموت … ولا ناوي


أنا في كل ده خايب


ومش ظهرك

ومش سندك

ومش بلدك

ومش بلدك

وبأستغرب على جلَدك


فلو حتحس لخيك يوم

حتنادي

تلاقيني في عز النوم

أنا والعالم العربي

ليلاتي

زي ما بننام


من مواضيع okkamal في زهرة الشرق

التوقيع




 

   

رد مع اقتباس
قديم 25-07-09, 03:45 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
okkamal
المشرف العام
 
الصورة الرمزية okkamal
 

إحصائية العضو








okkamal غير متواجد حالياً

 

الجنس: ذكر

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 203
okkamal has a spectacular aura about okkamal has a spectacular aura about okkamal has a spectacular aura about

 

 

رد: الشاعر عبد الرحمن الابنودى


أحمد عمر 02 مايو 2008 المكان مدينة قنا في صعيد مصر , الزمان نهاية عام 1959, الحدث لقاء تعارف يتم لاول مرة بين ثلاثة فتيان لم يتجاوز عمر أكبرهم العشرين , لكن الاحداث القادمة ستجعل لهم دوراً عظيماً في صياغة الوجدان المصري والعربي والتعبير عنه , طوال النصف الثاني من القرن العشرين . أمل دنقل , يحيى الطاهر عبدالله , وعبد الرحمن الأبنودي ؛ ثلاثة فتيان حالمون , وعشاق قمريون , سمر الوجوه , نحاف الجسد , طوال القامة كنخيل الصعيد الحزين . أرواحهم قلقة متوثبة , ووعيهم حاداً يقظاً , وإرادتهم صخرية لا تنثني , وأحلامهم كبيرة وشبه مستحيلة ,عبر عنها أمل دنقل في قصيدة الجنوبي : ” فالجنوبي يا سيدي / يشتهي أن يكون الذي لم يكنه / أن يلاقي أثنين /الحقيقة والأوجه الغائبة “. والثلاثة مهتمون بالآدب والشعر والثقافة ؛ الأبنودي منشغل بالموروث الشعبي . يحيى الطاهر عبدالله شغوف بكتابات العقاد والمازني . وأمل دنقل مهتم بالتراث الأدبي الجاهلي والإسلامي وقد عقدوا العزم بعد أن توثقت العلاقة بينهم على الهجرة شمالاً , و الانتقال بأحلامهم إلى القاهرة . فسافر إليها الأبنودي عام 1962 معلقاً على كتفه رباباته الحزينة , وسافر أمل دنقل في نفس العام إلي الإسكندرية ومنها إلى القاهرة , وفي عام 1964 لحق بهما يحيى الطاهر عبدالله . وفي القاهرة عاش الشبان الثلاثة على سجيتهم , لأنهم جاءوا من بيئة يتحل أهلها بالصفاء الروحي والإنسجام مع الله والطبيعة والبشر , ولكنهم وجدوا القاهرة مدينة قاسية تأكل أرواح قاطنيها , فعاشوا معاً تغريبة الجنوبي الحالم في مدينة بلا قلب – كما اسماها أحمد عبد المعطي حجازي - عُزل من كل شئ , سوى أحلامهم , وصلابة الصعيدي الذي لا يتزحزح قيد آنملة عما في رأسه . كانت القاهرة على الرغم من قسوتها و صعوبة الحياة فيها , ميداناً لمعركتهم الكبرى في سبيل تحقيق ذواتهم وإثبات وجودهم وتكريسه في المشهد الثقافي المصري . ورغم كل ما صادفوه فيها من معوقات , إلا أنهم عقدوا العزم على أن يوجهوا حتفاً بحتف, بلا نكوص أو تردد قد يجعلهم من الهالكين في أقرب منعطف . وبالفعل نجح كل واحد منهم على حدة في صنع أسطورته الخاصة , وحفروا لأنفسهم مكاناً بارزاً في وجدان الجماهير العربية. لكن الريح لم تأت لهم بما تشتهي سفنهم , فبعد طول معاناة ومكابدة , وحين حان أوان قطف ثمار الرحلة المضنية , يرحل بغتة يحيي الطاهر عبدالله , في التاسع من أبريل عام 1981, أثر حادث سيارة على طريق الواحات , وهو في الثالثة والأربعين . وفي نفس التوقيت يصاب أمل دنقل بالسرطان , ويعاني من أوجاعه لمدة ثلاث سنوات , ليرحل عن عالمنا في مايو 1983. ويمتد الآجل بثالث الثلاثة قي تلك الدوحة الجنوبية , عبد الرحمن الأبنودي , ليصبح ابن النيل الأسمر , شاعر الوطن والجذور , والحارس الأمين على التراث الشعبي المصري , ولتشهد قصيدة العامية على يديه مرحلة إنتقالية هامة تنجح من خلالها في فرض وجودها على الساحة الشعرية و الثقافية . ولد الأبنودي في ابريل 1938 , في مدينة أبنود بمحافظة قنا بصعيد مصر , حصل على ليسانس الآداب, قسم اللغة العربية من جامعة القاهرة . كتب العديد من الدواوين الشعرية , من أهمها , الأرض والعيال , الزحمة , جوابات حراجي القط , وجوه على الشط , الموت على الأسفلت . كما جمع سيرة بني هلال كاملة , على مدى خمسة وعشرين عاماً , من مصر والسودان وتونس . كتب ما يزيد عن 700أغنية , لكبار المطربين : عبد الحليم حافظ , محمد رشدي , فايزه أحمد , ورده , ماجده الرومي, ومحمد منير . بالإضافة إلى أغاني مسلسل ” النديم ” , وفيلم ” البرئ ” ., وحوار وأغاني فيلم ” شئ من الخوف ” , وحوار فيلم ” الطوق والأسورة ” . وحصل على العديد من الجوائز في الداخل والخارج , لعل أهمها جائزة الدولة التقديرية في الآداب عام 2000. وقد استطاع الأبنودي ببراعة فائقة أن يلتقط في شعره الخواص التعبيرية البسيطة للسان أهل بيئته البسطاء في صعيد مصر, وأن يجسد أحلامهم وأمانيهم , ورهافة وحدة مجتمعهم الصعيدي , الذي كان المجال الحيوي الملهم لمعظم قصائده . ولهذا عُد شاعر البسطاء ومْلحِ الأرض من المصريين , وهم عامة الشعب المصري , الذين يقوم على أكتافهم عبء التحرير والتعمير , والذين يمنحون الحياة معنى ومغزى , ولا يمكن أن تستقيم الحياة من دونهم , ولذلك نربط بينهم وبين ملح الطعام الذي لا غنى عنه . و الأبنودي ” حمال هموم ” كما نقول عندنا في صعيد مصرعن الرجال الذين يلقي الدهر على ظهورهم بأعباء قد تنوء بحملها الجبال , وهو إنسان لا ينكسر ولا يستسلم مطلقاً ؛ وعندما تهشمت أحلام الأمة عقب هزيمة يونيو 1967 , وتحول المستقبل الباسم بالنسبة لجيل الستينيات إلى مصيدة للرجال الحالمين , أصيب العديد من أبناء هذا الجيل باليأس , ورحل بعضهم عن مصر وهو مهزوم . الأبنودي كذلك شعر ببعض اليأس و الانكسار الداخلي , إلا أن هذا الصعيدي الصخري شديد الصلابة , لم تكسره الهزيمة , ولم تجعله كالعود الذي أدبر عنه الوتر ؛ بل انتفض شاعر الشعب وشاعر المحن والهزائم والانتصارات ليحرض الناس و ليبعث روح المقاومة في نفوس المصريين , فطاف ربوع مصر يدعو للتمسك بأمل الانتصار ويحثُ على طلب الثائر . ومثلما حاول ” الحلاج ” في مسرحية صلاح عبد الصبور أن يمنع مستمعيه من الانحناء المر أمام ” وهج الرغيف ” , حاول الأبنودي أن يجنب مستمعيه الانحناء المر أمام وهج هزيمة يونيو 1967؛ فكتب أغنية “موال النهار ” التي تغنى بها عبد الحليم حافظ , لأول مرة بمسرح ألبرت هول في لندن أمام آلاف البشر , يقول فيها : “عدى النهار.. والمغربية جايه / تتخفى ورا ضهر الشجر / وعشان نتوه في السكة / شالوا من ليالينا القمر / وبلدنا على الترعة بتغسل شعرها / جاها نهار مقدرش يدفع مهرها / يا هل ترى الليل الحزين / أبو النجوم الدبلانين / أبو الغناوي المجروحين / يقدر ينسيها الصباح أبو شمس بترش الحنين ؟/ أبداً بلدنا للنهار / بتحب موال النهار ” . وبالفعل جاء جنود مصر البواسل بالنهار - لآن روح مصر والمصريين الذين قدسوا الشمس منذ آلاف السنين لا يمكن أن تستمرئ العيش في الظلمة - وتمكن الجيش المصري في اكتوبر 1973 من العبور من الهزيمة إلى النصر . وعندئذ يكتب الأبنودي للأبطال المنتصرين أغنية ” أبنك يقولك يا بطل هات لي انتصار , ابنك يقولك يا بطل هات لي النهار ” , و” صباح الخير يا سينا ” ليتغنى بهما رفيق دربه وحلمه الوطني عبد الحليم حافظ . الأبنودي اليوم عليلاً ؛ فالأمراض تعرف كيف تختار مكامنها ومساكنها , وقد استطاعت أن تتمكن من جسد الأبنودي, الذي يعاني من تضخم في الرئة , وإنسداد والتهابات في الشرايين , ومتاعب في العمود الفقري . وفي الشهور الأخيرة تدهورت صحته بشكل كبير , مما استدعى سفره إلى فرنسا للعلاج , التي لا يزال متوجداً بها إلي اليوم . وعلى الرغم من تاريخ الأبنودي الطويل مع الألم , الذي هذبه وطهر روحه , وجعله يكرر دوماً عبارة الفيلسوف الألماني نيتشة , التي يقول فيها : ” إن التأدب بالألم وحده خلق حتى الآن كل ترقيات الإنسان ” . إلا أنه – كما صرح أخيراً - لم يتألم في حياته كما يتألم الآن بسبب مرضه الأخير . الأبنودي اليوم عليلاً , وبعيداً عن الوطن الذي عشق أرضه وسمائه , وبعيداً عن محبيه من الفقراء والبسطاء , ” أبناء الله المحرومين ” و ” المعذبون في الأرض ” الذين يفتقدون دفء وجوده بينهم , لأنه كان دوماً درعاً لصدورهم , ولساناً لحالهم في انكسارتهم وانتصارتهم , هم في حاجة ماسة إليه اليوم , ليبصر الغافلين بهذا التردي الصاعق الذي نعيشه على جميع الأصعدة , وليكتب الأغاني لـ ” شهدائنا الجدد ” , في معارك طوابير الخبز . حتماً سيعود الأبنودي إلى مصر ؛ فهو لا يسطيع أن يعيش أو يموت في مكان آخر . سيعود ليظل كما كان سفيراً لأرواح البسطاء , وحاملاً ومعبراً عن أحلامهم . شفاك الله و أطال عمرك يا خال ؛ فأنت كما قالت عنك العمة ” آمنة ” : ” والله حبيبي .. وتتحب على قد ما سارقاك الغربة لكن ليك قلب مش زي ولاد الكلب اللي نسيونا زمان ” . * نشر بجريدة القاهرة

--------------------------------------------------------------------------------

الأبنودي في حوار خاص لـ " محيط "
سافرت للعلاج علي طائرة أميرعربي كبير
محيط - محمد المكاوي
تصويرـ صبرى عبد اللطيف



في هذا الحوار المثير يكشف لنا الشاعر الكبير عبد الرحمن الأبنودي كثيرا من الملابسات التي صاحبت رحلة سفره وعلاجه في الخارج ،وحكاية الـ 20 الف يورو التي دفعها في المستشفي الأمريكي بباريس تحت الحساب وعند خروجه اكتشف انه تعرض لعملية سطو كالتي تحدث في الموالد الشعبية،أما المفاجأة الحقيقية التي فجرها حواره معنا فهي انه لم يسافر على نفقة الدولة كما كنا نعتقد ،وانما علي طائرة أمير عربي عز عليه أن يري الشاعر الكبير مريضاً ولا أحد يحرك ساكنا.
وحذر الأبنودي في نهاية حواره من تفاقم غضب الشعب المصري وقال ضمن ماقاله : ربنا مايورينا غضبه ، ولو أحرق العربيات و البيوت والعمارات لن يخسر شيئاً لأنه لم يعد هناك مايملكه بعدما بيعت كل مقدراته.. وقضايا أخرى كثيرة في حواره الذي امتد معنا أكثر من الساعة ، قلت له :


من مواضيع okkamal في زهرة الشرق

التوقيع




 

   

رد مع اقتباس
قديم 25-07-09, 03:46 PM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
okkamal
المشرف العام
 
الصورة الرمزية okkamal
 

إحصائية العضو








okkamal غير متواجد حالياً

 

الجنس: ذكر

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 203
okkamal has a spectacular aura about okkamal has a spectacular aura about okkamal has a spectacular aura about

 

 

رد: الشاعر عبد الرحمن الابنودى


محيط / الشاعر الكبير عبد الرحمن الأبنودي نريد أن نطمئن قراء " محيط " علي صحتك
- إن شاء الله كويس طالما اللسان بيتكلم ودول كويسين – يشير إلي قلبه ودماغه – الباقي مقدور عليه حتي لو ماكنتش أقدر أمشي واتحرك .
محيط / ولماذا إذن كنت ترفض بشدة فكرة السفر إلي الخارج لتلقي العلاج ؟

- الحقيقه أنا لم أكن أريد السفر لأنني كنت في حالة مرضية سيئة ولا أحب أن أعود من الخارج كجثة ، أحب أن أموت في بيتي وسط أولادي وهذا ما قلته ، قلت : المرة دي أنا أريد أقعد وسط أولادي لأن حالتي كانت شديدة السوء ، لدرجة انني عندما سافرت ظل الأطباء حوالي 25 يوماً في غرفتي لايغادرونها ، إلي أن بدأت اتنفس واتكلم ،أضف إلي ذلك أن ظهري مكسور وبطني منتفخة ، لدرجة أن ابنة أختي لاحظت ذلك وقالت لي : يا خال كرشك كان واصل إلي صدرك ، وطوال وجودي في باريس الـ 45 يوم لم آكل شيئاً ، سوي شرب المياه وحتى الطعام بدون ملح وبدون دهون ، مع أن احنا الفلاحين أو الصعايده بنحب الملح ، واتضح أن الملح ده أخطر حاجة على صحة البني آدم فهو يؤثر علي الضغط والسكر في الدم وحاجات كتير مانعرفهاش لكن بعد 30يوم تقريباً ، جاءني الطبيب وقالي لي : قوم نمشي شويه أمام الغرفة ومشينا و الممرضه وراءنا بجهاز الأكسجين ، وبعد يومين قالي لي : تعالي نطلع السلم" 7سلالم " طلعتهم ونزلتهم مرتين وهكذا .. شوية وقال لي : تعالي ننزل الدور اللي تحت وقعد يلففني في الممرات ونحيي الممرضات والأطباء باعتباري كنت أشهر مريض في المستشفي .
والمستشفي الأمريكي في فرنسا قديم وعتيق ومبانيه كلاسيكية ، وأطلقوا عليّ لقب "المريض الشجاع" ، لانهم اعجبوا ببسالتي وإصراري علي الشفاء .
محيط / ومن أقنعك بفكرة السفر بعد رفضك القاطع لها ؟

- الأستاذ محمود درويش فوجئت به يتصل بي بعد إذاعة الخبر في برنامج مني الشاذلي "العاشره مساء" علي محطة دريم ، وسألني عما سمعه في البرنامج فأكدته له فأصر علي سفري فوراً ، وقال : احنا معندناش اتنين عبد الرحمن الأبنودي ، انت عارف انا بحبك جداً قد إيه ، ولازم تسافر ، ايضاً الأستاذ محمد حسنين هيكل قال لي : لازم تروح باريس .
ايضا صديقي الأمير السعودي عبد الرحمن بن مساعد وهو شاعر عامية سعودية رائع ، ومثلما أنا صعيدي عملت لغة تفهمها الأمة العربية ، وهو ايضاً عمل ده بالنسبة للسعودية وخرج من اللهجة النمطية بحيث تستطيع قراءته ، وهو ايضاً يملك صفات انسانية عالية جداً .. راجل عظيم الشأن ، فوجئت به يطلبني تليفونياً ويقول لي يا عبد الرحمن خد بعضك وتعالي فوراً ، هابعت لك طيارة قلت : ماتبعتش حاجة ، فقال : لا تعالي فوراً وحدد ميعاد لارسل اليك طيارتي الخاصه وأمام إصراره وافقت، وأدخلني المستشفي والدولة بعد كدة أصدرت قرارها بعلاجي علي نفقتها وقلت وقتها : أنا عرفت دلوقتي ليه الناس اللي بتتعالج علي نفقة الدولة بتموت بعد صدور القرار ، لإن الورق المطلوب لصدور القرار يحتاج إلي شخص صحيح البدن لتحضيره .. المهم سافرت علي طائرة صديقي ولما وصلت مطار باريس وجدت سيارة إسعاف في انتظاري وتوجهت بي فورا إلى المستشفى ، وبعد يومين جاءني المسئول الطبي في السفارة المصرية وقال إن القرار جاءه، ثم فوجئت بمكالمة الرئيس مبارك لي ، ويقول محاولا تخفيف الأمر : يا عبد الرحمن انت كل شهر تتعب ولا إيه ؟
قلت : ماحدش بيحب المرض مش في سننا ده ، وهو انا متضايق من مصر .. انا عاشق ترابها وناسها .
فقال : طيب .. عندك دلوقتي السفير وهوه عنده تنبيه إن أي حاجة تعوزها تطلبها منه .
بعد كام يوم كلمني الدكتور زكريا عزمي ، وقال لي يا عبد الرحمن ، فيه تقرير طبي أمامي بيقول إن الحكاية بجد وواضح انها هاتاخد علاج طويل فقلت : انا هاقعد هنا علي ما أدبر أموري ، فقال : لا ، احنا فتحناهالك بدون حد أقصي حتى تستكمل كل مراحل علاجك .
وجاء السفير وزارني ، وأي وزير كان يأتي باريس أفاجأ بزيارته لي.. الدكتور هاني هلال وزير التعليم .. السيدة عائشة عبد الهادي زارتني مرتين ..الفنان محمود عبد العزيز كان هناك من أجل فيلمه " ليلة البيبي دول " وزارني 3مرات ، وأقول له : يا عم انت حبيت خلاص ، وماكنتش اعرف انه عاطفي قوي كده فيقول : يعني انا هنا ولاأزورك ؟ غير المكالمات التليفونية الكثيرة من ناس عاديين وفنانين ... انغام وسيمون .
إلى أن أمضيت فتره العلاج والمستشار الطبي عمل لي حاجة كويسة وهي انه صرف لي الدواء لمدة 6شهور لحين عودتي مره أخري إلي باريس .



الشاعر الكبير أثناء حواره مع الزميل محمد المكاوى
دفعت 20ألف يورو ولما سألت عنهم قالوا لي:



المستشار الطبي أدخلها في قرار العلاج !
محيط / ومن تكفل بعلاجك في باريس .. هل هو صديقك أم القرارالذي صدر لك بالعلاج علي نفقة الدولة ؟
- لا تكاليف العلاج دفعتها الدولة وأنا دفعت 20ألف يورو أي ما يوازي 160 ألف جنيه .
محيط / ولماذا دفعت انت طالما القرار الصادر لك بدون حد أقصي ؟
- امر الله .. لأنني عندما ذهبت للمستشفي وضعتهم تحت الحساب ، حيث لم يكن من الممكن دخولي المستشفي دون أن أدفع مبلغ تحت الحساب ، وبعد يومين جاء المستشار الطبي ومعه القرار ، وقبل خروجي حاسب المستشفي وأخذ الـ 20 ألف يورو وحتي اللحظة لا اعرف لماذا ؟ وبصراحة حاسس إني اتنشلت في مولد وبعدين يقولوا انني اتعالجت علي حساب الدولة ، طب إزاي ؟!
محيط / وما حكاية سفرك إلي المانيا ؟
- يبدو إن علاج الكورتيزون أثر علي الفقرة التاسعة في عمودي الفقري فأفرغت الكالسيوم وتآكلت فأصبح هناك فراغ كبير بين فقرتين وعرفت انهم في ألمانيا متخصصون في العظام ، ولما محمد منير كان هناك موخراً إتصل بي ليطمئن علي صحتي وطلب من الطبيب الذي يعالجه من آلام العمود الفقري أن يحدثني تليفونياً وهو مصري مقيم هناك اسمه الدكتور ياسر وهو مساعد لبروفسير كبير قوي متخصص في جراحات العمود الفقري ، وقال إن هناك الكثير من الحالات المتشابهه التي أجراها البروفيسير لمرضى من جنسيات مختلفة، ولكن أنا أوضحت له انني أرغب في السفر بنفس الطريقة التي سافرت بها إلي باريس لانني أسافر وأجد كل شيئ مرتباً بداية من الطبيب المعالج والمستشفي والمكان .
محيط / الشاعر الكبير عبد الرحمن الأبنودي.. اسمح لي أن انتقل بك إلي عالم الفن ... واسألك رغم كونك شاعر غنائي كبير الا انني أشعر إن تيار الغناء لم يجرفك ناحيته وابداعاتك الشعرية تكاد تطغى علي ماكتبته من أغنيات .. فهل هذا صحيح ؟
- نعم وتفسير ذلك انني شاعر من المقام الأول وأعرف طول عمري انني جئت لأكون " الشاعر " ومن سنة 64 كنت كل سنه بأطبع ديوان جديد لي .. " الأرض والعيال " .. " الزحمة " " عماليات" .. " حراجي القط " .. " علي حسابي وكانت الأغاني هي التي تمول هذه الدواوين . وذلك كان سببا رئيسياً لكتابتي للأغاني يعني مثلا "حراجي" مدين لعدوية ووهيبه .
محيط / إذن كتابتك للأغاني لم تكن بدافع حبك للغناء أو سعيا وراء الشهرة؟
- لا .. أنا كنت بحب الغناء لإن العمل عندنا في " أبنود " مرتبط بالغناء وتحديدا ما كانت تغنيه "فاطمه قنديل" أمي رحمة الله عليها ، يعني أنا مرة اخذت أغنية كاملة منها ووضعتها في فيلم " عرق البلح " للمخرج رضوان الكاشف ، وقلت لأخونا ياسر عبد الرحمن ضعها كما غنتها أمي ، لا أنا أضع كلمة ولا انت تؤلف نغمة مخالفة وهي أغنية " بيبه " .. دي غنوة أمي وهو وضع لها توزيعاً موسيقياً ووضع لها بناء موسيقيا جميلاً لانها جملة شعبية ولو لم تكن تعيش لولا انها حقيقية وأصيلة زي أغنية " أنا كل ما اجول التوبه " مثلا.
محيط / بمناسبة هذه الأغنيه - انا كل اقول التوبة - ما رأيك في غناء ماجدة الرومي لها ؟
- عندما غني عبد الحليم حافظ هذه الأغنيه كان يغير جلده ويحاول الخروج من الشرنقة لإن محمد رشدي " زنق " عليه والدنيا كانت تتغير من حوله ولإن عبد الحليم كان فنانا ذكيا ، فقد غناها لكن خائف ومتوتر عشان مافيهاش .. الشعر الحرير ع الخدود يهفف ويرجع يطير لكن فيها ، القلب الأخضراني ولغة أخري فكان حاطط إيده علي قلبه ، وماجده الرومي اخذتها جاهزة بعدما نجحت وأصبحت من كلاسيكيات الغناء .
محيط / لكنك تحدثت عن غناء عبد الحليم لها مره بشكل سلبي ومره بشكل إيجابي ؟
- أصل لما همة وزعوها – علي اسماعيل رحمة الله عليه – فأنا طلعت في الراديو وكنت سليط اللسان حقيقة وقلت إن التوزيع الموسيقي غير مناسب ، وأنا عذبت عبد الحليم خالي بالك.
محيط / هل هذا اعتراف منك في حق عبد الحليم الآن؟
- ده حقيقي وهو احتملني كما لم يحتمل انسان آخر في حياته بشهادة كل اصدقائه ، الراجل ماكنش عارف يعمل لي إيه ، يعني مثلاً يوم ما طلعت من السجن ، أولا وأنا في السجن كان يبعت لي السجائر اللي يدخن منها 39 مسجون معي ويرجو المسئولين والضباط الكبار لكي يسمحوا له بإرسال السجائر لي ، ويوم خروجي من السجن - كنت أسكن في بيت قديم مابين ميدان التحرير وباب اللوق – وفجأة سمعت جرس الباب واذا بي افتح الباب فأجد عبد الحليم أمامي بعدما صعد سلم طويل قوي – 3أدوار من المباني القديمة وخلفه مجدي العمروسي يلهث من التعب .. والله العظيم كان بيوزع الحاجة الساقعة علي الناس وأصر علي أن يحمل الصينية بنفسه ، وبصراحة عاملني كما لم يعاملني أحد في الوسط الفني .
بعد النكسة قلت لحليم:



انت حاجة وأنا حاجة ..وافترقنا
محيط / إذا كان عبد الحليم يحمل لك هذا الحب وكل هذا التقدير ، فلماذا وقع الخلاف بينكما ؟
- انا دائماً عندي تناقض بين الشاعر ومؤلف الأغاني ودائماً كنت أعمل مسافه بيني وبين المغنيين و الوحيد اللي ما عملتش معه هذه المسافة هو محمد رشدي، وبعد نكسة 67 قال لي عبد الحليم : يا عبد الرحمن أنا عندي شركة وناس وعمال لازم يأخذوا مرتبات ، فقلت : يعني قصدك نكتب أغاني عاطفية فقال : اه ، فقلت : لا أنا مش معاك ، ودي بقي الفترة اللي رحت فيها السويس وعملت "يابيوت السويس" و"وجوه علي الشط" والحقيقه الراجل كان منزعج مش عاوز يسيبني وفي نفس الوقت عنده ضرورات طب يعمل ايه ؟
محيط / هل انت الآن تلتمس له الأعذار ؟
- ابدا.. لكن أريد أن أقول إن موقفي كان صحيح وهو ايضاً موقفه صحيح ، يا إما كده يا إما الشركة تغلق أبوابها ، وشوف النكسة قعدت قد ايه ، من 67 إلي 73 ، هل كان هايفضل يدفع الفلوس للموظفين واللا يهد الشركة .. هوه عنده حق لكن أنا كمان عندي حق .. أنا معنديش شركة ودي شركة عبد الحليم وعبد الوهاب .. وأنا مالي حتي الغناء كل اللي عملته له منذ عام 67 من أول أحلف بسماها وبترابها مرورا بإبنك يقولك يابطل ، يابركان الغضب لغاية عدي النهار والمسيح وصباح الخير يا سينا ، ما اخذناش فيها فلوس فموقفي لم يكن فيه تناقض يعني لم اخذ من جيبه فلوس وقلت له : لا تدفع مرتبات لموظفي الشركة لم يحدث ابداً ، فقد كنت في غيبوبة وطنية ولم أكن وحدي وانما معنا بليغ حمدي وكمال الطويل والموجي من أول أغنية " اضرب " لم يتقاضي أحد منا فلوس ولم يخطر علي باله ذلك أبداً .
لم أكن افهم حكاية الموظفين والمرتبات لإن طول عمري أنا أحس بالموظفين لذلك قلت له : مقدرش .. انت حاجة وانا حاجة .

محيط / الشاعر الكبير عبد الرحمن الأبنودي .. ما القضية التي تشغل بالك الآن ؟
القضية التي تشغلني جدا الآن هي أحوال الشعب المصري وهذا الإصرار علي نرفزته وتعذيبه وإيذائه وخايف منه .. خايف من الشعب المصري .. يعني اتقي شر الحليم اذا غضب .


من مواضيع okkamal في زهرة الشرق

التوقيع




 

   

رد مع اقتباس
قديم 25-07-09, 03:47 PM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
okkamal
المشرف العام
 
الصورة الرمزية okkamal
 

إحصائية العضو








okkamal غير متواجد حالياً

 

الجنس: ذكر

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 203
okkamal has a spectacular aura about okkamal has a spectacular aura about okkamal has a spectacular aura about

 

 

رد: الشاعر عبد الرحمن الابنودى


أحزنني وفاة عبد العاطي بطل أكتوبر



وهو لا يجد ثمن الدواء
محيط / وكيف عبرت عنها عبر قصائدك ؟
يعني مثلاً أحزنني جدا أن عبد العاطي صائد الدبابات مات بفيروس c ولا يعرف أحد عنه شيئاً ، بل لم يجد ثمن الدواء ولم ينقذه أحد !! ولم يسأل عنه أحد .
ويتوقف الشاعر الكبير ليلتقط انفاسه قليلا ثم يقول : عبد العاطي أجمل رموز حرب أكتوبر الذي أسر قائد الدبابات الإسرائيلي " عساف يا جوري " هل تصدق انه هبط علي وانا في غرفتي في باريس ؟... هبط علي زي الكابوس ، احاول الهرب منه بلا فائده لم أستطع .. وكتبت قصيدة .. " عبد العاطي " ، مش ممكن الافتراء بتاعنا ده ايه ده ؟! نفس الحكاية ... الناس التي تموت في طوابير الخبز .. لا .. لا .. الشعب المصري نبيل جداً ويجب أن يعامل بنبل ، ما العالم كان رأس مالي ، لكننا لم نري رأس ماليه تلتهم رقاب الناس كدة .
ربنا مايوريك غضب الشعب المصري .. لانه الآن في مرحلة غضب وربنا يحمي مصر من غضبه ، لانه يشعر انه لم يعد يملك فيها شيئاً ، ولو أحرقها لن يخسر شيئاً لو أحرق العربيات والبيوت والعمارات التي بناها علي أكتافه ،أصل الرأس ماليه فاكره إن مارينا بعيدة عنه ؟إزاي دا هوه الذي بناها ويعرفها بدقه ، ماينفعش تستولي علي مقدراته وتبيع كل ما يمكله وتلهفه وتتركه هكذا ....!
انتهى الحوار ولكن شريط التسجيل لايزال يدور






































عينا عبدالرحمن الأبنودي
فاطمة ناعوت الحياة - 20/04/08//

موقفان لي مع عبدالرحمن الأبنودي لا أنساهما أبداً ما قدّر الله لي أن أحيا. أحدُهما في الثمانينات المنصرمة وأنا بعدُ طالبةٌ في الفرقة الأولى في كلية الهندسة. والآخر قبل أعوام قليلة خلت. كانت اللجنةُ الثقافية في كلية الهندسة (جامعة عين شمس) قد دعت الأبنودي لإحياء أمسية شعرية استجابةً للطلاب. ولأنه جميلٌ فقد لبّى. ولا أنسى ابتسامته الرائقة ونحن نقاطعه ليعيد ونردد معه «جوابات حراجي القط» التي نحفظها عن ظهر قلب. صوت عملاق قوامه مئات الطلبة في نَفَس واحد يقولون: «وانشالله يا حراجي ما يوريني فيك يوم/ وانشالله تكون تعلمت ترد قوام/ وما دام احنا راسيين ع العنوان/ والله ما حنبطل بعتان/ مفهوم.../ أسوان/ زوجي الغالي/ لا وسطى حراجي القط / العامل في السد العالي «ولأنه جميلٌ أيضاً فقد رحّب بسماع «المواهب الشابة» من طلاب الكلية. كان ذلك في مدرج «فلسطين» المهيب الذي يحتلُّ مكاناً بارزاً في واجهة المبني العريق.


من مواضيع okkamal في زهرة الشرق

التوقيع




 

   

رد مع اقتباس
قديم 25-07-09, 03:47 PM   رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
okkamal
المشرف العام
 
الصورة الرمزية okkamal
 

إحصائية العضو








okkamal غير متواجد حالياً

 

الجنس: ذكر

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 203
okkamal has a spectacular aura about okkamal has a spectacular aura about okkamal has a spectacular aura about

 

 

رد: الشاعر عبد الرحمن الابنودى


وبالطبع لم أكن من بين المواهب الشابة. لكن أصدقاء أشراراً ممن يعرفون عن محاولاتي الشعرية وشوا بي ودفعوني دفعاً لألقي قصيدة على مسمع ومرأى من الأبنودي. وهو الحدث الجلل لو تعلمون! وكان الامتحانَ الأصعب والموقفَ الأرهب. على أنني بعد بعض تردد وكثير تلعثم ألقيتُ ما في جعبتي. وحين تقدمت لمصافحته مُطرقةً خجلى وجلى كان نثارُ كلمات مما يشبه الاعتذار يتدفق من شفتي. فما كان إلا أن احتضنني وقال بصوت عال بلكنته المصرية الجنوبية البديعة: «انتي شاعرة يا بت، اوعاكي تسيبي الشعر!». وكانت شهادةً كبرى أمام ألف طالب على الأقل. صحيحٌ أنني لم آخذها إلا على محمل التشجيع مما يليق بشاعر كبير نحو صبية تحاول الشعر، وصحيحٌ أنني لن أنشر حرفاً إلا بعد هذه الواقعة التاريخية، بالنسبة إلي، بعقدين كاملين، إلا أنني طوال هذين العقدين سأظل أحتفظ بتلك الشهادة في داخلي بصفتها تميمتي السرية. أُخرجها في خلوتي لأقوى كلما انهزمت، وأستحضرُها فوق طاولتي كلما راودني الشعرُ وحاولت الفرار منه تأدباً من أن ألوّث الورق كما يقول نزار قباني.

الموقف الثاني كان قبل أعوام في مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان. كان الأبنودي يلقي قصيدة «يامنة». ولما حرصتُ على اقتناص مقعد في الصف الأول، تماماً في مواجهة الشاعر، ولما كان إلقاؤه كالعادة بديعاً وساحراً، ولما كانت ملامحه تقول الشعرَ مع صوته، ولما كانت القصيدة ماسّة جداً وحارقةً، فقد بكيت عندما قال: «ولسه يامنة حاتعيش وحاتلبس/ لمّا جايب لي قطيفة وكستور؟/ كنت اديتهمني فلوس/ اشتري للركبه دهان./ آ...با...ي ما مجلّع قوي يا عبد الرحمان/ طب ده أنا ليّا ستّ سنين مزروعة في ظهر الباب/ لم طلّوا علينا أحبة ولا أغراب./خليهم/ ينفعوا/ أعملهم أكفان.!/ كرمش وشي/ فاكر يامنة وفاكر الوش؟/إوعى تصدقها الدنيا../ غش ف غش! /مش كنت جميلة يا واد؟/ مش كنت وكنت/ وجَدَعَة تخاف مني الرجال؟/ لكن فين شفتوني؟/ كنتوا عيال!/ حاتيجي العيد الجاي؟/ واذا جيت/ حاتجيني لجاي؟/ وحتشرب مع يامنة الشاي؟/ حاجي يا عمة وجيت/ لا لقيت يامنة ولا البيت!». بكيتُ. فما كان منه إلا إن انتزع منديلاً ورقياً من فوق المنصّة وناولني قائلاً بلكنته الجنوبية الفاتنة: «والله يا عبدُ الرُحمان بكّيت «فاطنة» الحلوة!». عقدانِ بين هذين الحدثين الفاعلين في حياتي. وبين العقدين مئات من قراءات الأبنودي وكثير من دموع تغسل الروح كما التطهر الأرسطي: «أيها الجميل يا مخبي في عينيك السحراوي تملي حاجات، كل سنة وأنت طيب يا راجل يا طيب. عُدْ إلينا سريعاً لأننا نحتاج إليك»!


من مواضيع okkamal في زهرة الشرق

التوقيع




 

   

رد مع اقتباس
قديم 25-07-09, 03:48 PM   رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
okkamal
المشرف العام
 
الصورة الرمزية okkamal
 

إحصائية العضو








okkamal غير متواجد حالياً

 

الجنس: ذكر

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 203
okkamal has a spectacular aura about okkamal has a spectacular aura about okkamal has a spectacular aura about

 

 

رد: الشاعر عبد الرحمن الابنودى


"الهلال" تحتفي ب"الخال" عبدالرحمن الأبنودي


غلاف العدد


القاهرة: احتفي عدد يونيو 2008 من مجلة "الهلال" بالشاعر الكبير عبد الرحمن الأبنودى بعدد خاص شارك فيه عدد كبير من المثقفين المصريين منهم د. جابرعصفور ود. رفعت السعيد واسامة انور عكاشة ويوسف الشريف وخيرى شلبى ومحمد ابراهيم أبو سنة وابراهيم فتحى ود. أحمد درويش وغيرهم.

يكتب د. جابر عصفور تحت عنوان "قيمة إبداعية" مؤكداً أن " للابنودى إنجازه الابداعى المتميز والمتواصل والمتجدد على امتداد اربعين عاما، ما أسهم بقوة فى إزالة الهوة الفاصلة بين الشعر والجمهور، وأعاد الشعر الى سيرته الشعبية الاولى التى لاينفصل فيها الشاعر عن المؤدي، ولايتباعد الشعر عن جمهوره بل يغدو وإياه ناطقا باسمه وتجسيداً ابداعيا لخصوصية أحواله الشعورية، ولذلك أحبت الجماهير العريضة فى مصر عبد الرحمن الأبنودى الشاعر، وانفعلت بقصائده ورددت كلماته التى تسابق عليهما أهم المغنيين والمغنيات.

ويكتب الناقد ابراهيم فتحى عن نشأة الأبنودى قائلا: "وقد ساعدت نشأة الأبنودى فى القرية وموهبته الشعرية المتوهجة من وقت قراءته لمحمود حسن اسماعيل على الاتكاء على البساطة مما أعطاه درجة عالية من الروعة والتفرد".

ويكتب الشاعر مجدى نجيب تحت عنوان "مع صديقي" قائلا: "كنت أنا وهو وجميع شعراء العامية: صلاح جاهين وفؤاد حداد، وسيد حجاب، وعبد الرحيم منصور، وفؤاد قاعود، وسمير عبد الباقى وغيرنا، كنا كسنبلة القمح، كل حباتها تحتضن بعضها فى حب لم نعرف الكراهية، أو تنافس القتل للحصول على هبة او جائزة، وكان إصرارنا نوعاً من الحب الذى غمسنا فيه لقمتنا وأشعارنا على طريق الأمل الذى مشينا فيه مع الزعيم جمال عبد الناصر.. كان انتماء عبد الرحمن قويا، فكتب: "علشانك/ رميت حدى على دراعك / أبيع علشانك نص أبويا وأمي".

اما الروائى خيرى شلبى فيرسم صورة قلمية للأبنودى قائلا: "إن الشاعر الأبنودى لم يتعلم الشعر من أحد ولم يدرسه على أحد إنما هو مولود به، صحيح أن أباه الشيخ الابنودى كان يقرض الشعر وأن امه – الأمية – كانت هى الاخرى مصدرا من مصادر الشعر الشعبي، ولكن الموروث الذ يولد به كان أضخم من المكتسب الذى حصّله عبر سنوات الطفولة والصبا "فترة تكوينه الاولى




عينا عبدالرحمن الأبنودي
فاطمة ناعوت الحياة - 20/04/08

موقفان لي مع عبدالرحمن الأبنودي لا أنساهما أبداً ما قدّر الله لي أن أحيا. أحدُهما في الثمانينات المنصرمة وأنا بعدُ طالبةٌ في الفرقة الأولى في كلية الهندسة. والآخر قبل أعوام قليلة خلت. كانت اللجنةُ الثقافية في كلية الهندسة (جامعة عين شمس) قد دعت الأبنودي لإحياء أمسية شعرية استجابةً للطلاب. ولأنه جميلٌ فقد لبّى. ولا أنسى ابتسامته الرائقة ونحن نقاطعه ليعيد ونردد معه «جوابات حراجي القط» التي نحفظها عن ظهر قلب. صوت عملاق قوامه مئات الطلبة في نَفَس واحد يقولون: «وانشالله يا حراجي ما يوريني فيك يوم/ وانشالله تكون تعلمت ترد قوام/ وما دام احنا راسيين ع العنوان/ والله ما حنبطل بعتان/ مفهوم.../ أسوان/ زوجي الغالي/ لا وسطى حراجي القط / العامل في السد العالي «ولأنه جميلٌ أيضاً فقد رحّب بسماع «المواهب الشابة» من طلاب الكلية. كان ذلك في مدرج «فلسطين» المهيب الذي يحتلُّ مكاناً بارزاً في واجهة المبني العريق. وبالطبع لم أكن من بين المواهب الشابة. لكن أصدقاء أشراراً ممن يعرفون عن محاولاتي الشعرية وشوا بي ودفعوني دفعاً لألقي قصيدة على مسمع ومرأى من الأبنودي. وهو الحدث الجلل لو تعلمون! وكان الامتحانَ الأصعب والموقفَ الأرهب. على أنني بعد بعض تردد وكثير تلعثم ألقيتُ ما في جعبتي. وحين تقدمت لمصافحته مُطرقةً خجلى وجلى كان نثارُ كلمات مما يشبه الاعتذار يتدفق من شفتي. فما كان إلا أن احتضنني وقال بصوت عال بلكنته المصرية الجنوبية البديعة: «انتي شاعرة يا بت، اوعاكي تسيبي الشعر!». وكانت شهادةً كبرى أمام ألف طالب على الأقل. صحيحٌ أنني لم آخذها إلا على محمل التشجيع مما يليق بشاعر كبير نحو صبية تحاول الشعر، وصحيحٌ أنني لن أنشر حرفاً إلا بعد هذه الواقعة التاريخية، بالنسبة إلي، بعقدين كاملين، إلا أنني طوال هذين العقدين سأظل أحتفظ بتلك الشهادة في داخلي بصفتها تميمتي السرية. أُخرجها في خلوتي لأقوى كلما انهزمت، وأستحضرُها فوق طاولتي كلما راودني الشعرُ وحاولت الفرار منه تأدباً من أن ألوّث الورق كما يقول نزار قباني.

الموقف الثاني كان قبل أعوام في مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان. كان الأبنودي يلقي قصيدة «يامنة». ولما حرصتُ على اقتناص مقعد في الصف الأول، تماماً في مواجهة الشاعر، ولما كان إلقاؤه كالعادة بديعاً وساحراً، ولما كانت ملامحه تقول الشعرَ مع صوته، ولما كانت القصيدة ماسّة جداً وحارقةً، فقد بكيت عندما قال: «ولسه يامنة حاتعيش وحاتلبس/ لمّا جايب لي قطيفة وكستور؟/ كنت اديتهمني فلوس/ اشتري للركبه دهان./ آ...با...ي ما مجلّع قوي يا عبد الرحمان/ طب ده أنا ليّا ستّ سنين مزروعة في ظهر الباب/ لم طلّوا علينا أحبة ولا أغراب./خليهم/ ينفعوا/ أعملهم أكفان.!/ كرمش وشي/ فاكر يامنة وفاكر الوش؟/إوعى تصدقها الدنيا../ غش ف غش! /مش كنت جميلة يا واد؟/ مش كنت وكنت/ وجَدَعَة تخاف مني الرجال؟/ لكن فين شفتوني؟/ كنتوا عيال!/ حاتيجي العيد الجاي؟/ واذا جيت/ حاتجيني لجاي؟/ وحتشرب مع يامنة الشاي؟/ حاجي يا عمة وجيت/ لا لقيت يامنة ولا البيت!». بكيتُ. فما كان منه إلا إن انتزع منديلاً ورقياً من فوق المنصّة وناولني قائلاً بلكنته الجنوبية الفاتنة: «والله يا عبدُ الرُحمان بكّيت «فاطنة» الحلوة!». عقدانِ بين هذين الحدثين الفاعلين في حياتي. وبين العقدين مئات من قراءات الأبنودي وكثير من دموع تغسل الروح كما التطهر الأرسطي: «أيها الجميل يا مخبي في عينيك السحراوي تملي حاجات، كل سنة وأنت طيب يا راجل يا طيب. عُدْ إلينا سريعاً لأننا نحتاج إليك»!


من مواضيع okkamal في زهرة الشرق

التوقيع




 

   

رد مع اقتباس
قديم 25-07-09, 03:49 PM   رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
okkamal
المشرف العام
 
الصورة الرمزية okkamal
 

إحصائية العضو








okkamal غير متواجد حالياً

 

الجنس: ذكر

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 203
okkamal has a spectacular aura about okkamal has a spectacular aura about okkamal has a spectacular aura about

 

 

رد: الشاعر عبد الرحمن الابنودى


مروة عبد الفضيل- ولاد البلد- عشرينات- 23/6/2008





تمنى أن تهب عاصفة ترابية على العاصمة الفرنسية باريس شريطة أن تكون قادمة من مصر ليمسك بترابها زاكما به أنفه، هامسا في أذن كل حبة منها أنه لا يحب أن يموت بعيدا عن أرض وطنه.

بهذا الحب .. يصف لنا "الخال" عبد الرحمن الأبنودي، كيف كان حالهلمدة 45 يوما عاشهم بين الخواجات في رحلة علاج طويلة، لكنه مؤخرا عاد بحمد الله متنفسا الصعداء، لأن أمنيته كانت أن يموت في حضن الوطن.



خال "عبد الرحمن".. افتقدناك شهرا
ونصف.. فماذا عن مرضك وصحتك الآن؟
كيف أمرض وأقول آه ومصر بداخلي تحفزني على الثبات والقوة، وهل من شخص يحب مصر أن يهتز أو يتألم؟! .. هرمونات قوتي أستمدها من شمسها وأوجاعي أعمل لها حمام تراب (مش مساج) على أرضها.. الحمد لله أنا بخير وعدت بكل قوة وأتمنى أن أموت وأنا واقف على قدمي لا أن ينقلونني من فراش المرض إلى الكفن.
رحلة مرضك استمرت 45 يوما في باريس.. فيما كنت تفكر؟
لم أفكر في أني أريد أن أشفى، لأني كنت (رامي توكالي) على اللي خلقنا، كل ما كنت أفكر فيه هو أن أموت هنا على أرض مصر.. وأن تخرج جنازتي من أحد المساجد التي شهدت رحيل مصريين سفوا تراب مصر.. وأموت بين بناتي وزوجتي وأهلى فلا أحتمل في موتي أن يقف أهلي على أبواب المطار ويعلن بصوت عالي عن وصول جثمان عبد الرحمن الأبنودي، نفسي أموت في حضن بناتي وزوجتي والوطن.
أمد الله في عمرك.. بس يعني إيه وطن؟
تساؤل رغم غرابته إلا أني أحترمه لأن هناك كثيرين يرددون كلمة وطن وأرض وعرض دون أن يفهموها.. يا ولاد.. الوطن ده قصة مليناه بالأم وأوجاع لا يشعر بها سوى من عاش أزماته وانتصاراته، لا يعرفه إلا من سف التراب منها وتذوقه ليتحول بداخله إلي ذهبا، فلكم أن تتخيلوا أنني فترة اعتقالي كانت من أقسى وأحلى فترات حياتي، لأني عرفت أن كلمة وطن معناها جميل، كذلك قدرت قيمة الحياة وعرفت بداخل الأسوار يعني إيه حرية.. نعود لكلمة وطن وأقول أن مصر لن تعرفوها إلا في الأزقة والحواري والميادين العتيقة والبيوت الآيلة للسقوط.
إذن فترة اعتقالك كانت مرحلة حاسمة في حياتك؟
أكيد لأنها مرحلة عاشرت فيها في السجن كُتاب وأدباء مخضرمين مثل صلاح عيسى وجمال الغيطاني وسيد حجاب، والصحفي محمد العزبي، بالإضافة إلى سياسيين جرتهم آرائهم إلى أن يعيشوا خلف الأسوار، فكانت بالنسبة لي من أكثر الفترات التي أثرت في تكويني وثبوت عقيدتي.
بصراحة هل شعرت يوما بفراغ فكري؟
لا أنكر ذلك، فأوقات كثيرة أشعر أن فكري فاضي ولا أجد من حل سوى الذهاب إلي قريتيا أبنود بمحافظة قنا لأعود محملا بالأفكار والقصص والحكايات التي لا تنتهي.
ولماذا أبنود تحديدا.. هل هي مصدر إلهامك؟
شهدت طفولتي وأيام فقري، وأوقات كنا ننام فيها بدون طعام، كنت أجري على قوت يومي وأنا لا زلت طفلا صغيرا، فكنت أذهب إلى الغيط لجمع القطن، وكان حتما أن أتعلم الصيد لأستطيع أن أخرج من النهر ولو بسمكة لأكلها لتسد جوعي ومع الصيد تعلمت الصبر.
تفتكر كان مصروفك كام؟
10 قروش، ولكن هذا المصروف ليس كل يوم مثلما كان يحدث مع كل أصدقائي، لكن كان كل ما ربنا يسهل لأبويا وكلما تزداد دعوات أمي.
السيدة فاطمة قنديل والدتك.. ماذا تقول عنها؟
لا أستطيع أن أقول أقل من أنها وطن بداخل وطن.
لهذه الدرجة تحبها؟
حب الولد لأمه شيء طبيعي، لكن ما بينى وبينها كان أكثر من قصائد العشق، فالحياة معها مختلفة وكانت تستطيع أن تحول العلقم إلى شهد.
متى بدأت بذورك كشاعر؟
منذ أن قولت(واء)، فكان عليّ ورغما عني أن أكون شاعرا أو مغنيا فكل من في قريتي يغني، فأتذكر إنني كنت أعمل في الغيط وأغني مع الفلاحين أغاني تشد من همتنا وتقوينا، أتصدقون أن الأفراح التي كانت تقام في قريتنا كنا يستحيل أن نأتي بمطرب، كنا كأهل أبنود من نغني، فالغناء كان سمة أساسية في قريتنا وكانت أمي صوتها جميل وأستعنت بأغنية لها من قبل في فيلم (عرق البلح) للراحل رضوان الكاشف.
كيف ترى شباب مصر الآن؟
محتاجين يحبوا مصر، فالحل ليس في الهجرة، وأقول لهم إنكم تعيشون في أحلى فتراتها مقارنة بالماضي.
العالم العربي في تدهور والموقف متخاذل.. ماذا تقول لكل عربي؟
ينام العالم العربي ليلاتي زي مابينام بعواجيزة بفتيانه بأطفاله بشبانه، قرأ الجورنال وملأ سيارته بالبنزين وشاف النشرة بعد الظهر، وقال في الإنتفاضة كلام وحّياها .. وبعدين نام!

Your text goes here.
الأبنودي يتلقى العلاج بباريس ويكتب أحدث قصائده
عن محيط

٢٩ آذار (مارس) ٢٠٠٨



بدأ الشاعر عبدالرحمن الأبنودي في كتابة قصيدة جديدة في غرفته بالمستشفى الأمريكي بباريس، وهو، وفق دورية " أخبار الأدب " الأسبوعية، غير مستشفى البحرية الأمريكية كما نشرت بعض الصحف بطريق الخطأ.

وقد بدأ الشاعر في تلقي العلاج للرئة والعمود الفقري والجلد بعد تأثرها بالكورتيزون، بينما طمأنه الفريق المعالج على حالة الكبد والقلب.

وقال الأبنودي ل " أخبار الأدب " أنه لا يعاني الحنين إلى الوطن، لأن الوطن كله حضر إليه في زيارات الأصدقاء الذين توافدوا على المستشفى من مدن فرنسا المختلفة والسويد وسويسرا وانجلترا فضلا عن ناصر كامل سفيرنا في باريس وطاقم السفارة، أما أكثر الزيارات تأثيرا فكانت من زائر سنغالي، قال للأبنودي أنه يبحث عنه منذ خمسة وثلاثين عاما وعندما عرف له عنوانا زاره!

كما أهدت الجالية المصرية في فرنسا الأبنودي جبلا من الفاكهة جعلت شهرته في المستشفى كبائع فاكهة تغطي على شهرته شاعرا!

وتلقى الأبنودي اتصالات لعديد من الأصدقاء من بينهم محمد حسنين هيكل، محمود درويش، أسامة أنور عكاشة، صلاح السعدني، صلاح الشرنوبي، وعديد من الأصدقاء في الوسطين الأدبي والفني.

ويعد الأبنودي أحد مؤسسي الحركة الأدبية المتميزة التي برزت فيها اللهجة العامية والتاريخ الشفاهى بشكل رئيسي وهو عضو لجنة الشعر في المجلس الأعلى للثقافة في مصر، وكتب في عدد من الصحف والمجللات الدورية المصرية ومازال مستمراً

لناقد توفيق حنا أول من قَدّم الأبنودى ودنقل للساحة الأدبية


من مواضيع okkamal في زهرة الشرق

التوقيع




 

   

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الابنودى , الرحمن , الشاعر

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الأمير الشاعر عبد الرحمن بن مساعد هيام1 أشعار وقصائد 3 04-05-09 05:42 PM
الثري العفيف عبد الرحمن بن عوف سلام العبيدى شخصيات وحكايات 5 20-09-08 07:17 PM
الرمزية وأثرها في أساليب الشعر أحزان ليل أوراق ثقافية 7 22-08-05 09:05 PM
انتظروا ردي.. على قصيدة الشاعر...فهد مشعــل.واللتي اطربنا بها الفنان خالدعبد الرحمن تاج العيون أشعار وقصائد 3 23-05-03 10:42 PM




الساعة الآن 07:11 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas

أناشيد إسلامية   -   الحياة الزوجية   -   صور وغرائب   -   التغذية والصحة   -   ديكورات منزلية   -   العناية بالبشرة   -   أزياء نسائية   -   كمبيوتر   -   أطباق ومأكولات -   ريجيم ورشاقة -   دليل المواقع النسائية -   أذكار المسلم -   مركز تحميل الصور

خريطة المنتدى  

 

>{}{ منتديات الزهرة العامة }{}<| همسات وخواطر| واحة الزهـرة| نفحات إيمانية| >{}{ منتديات الزهرة الترفيهية }{}<| التعارف والترحيب| ملاحظات واقتراحات| الكمبيوتر والتقنية| >{}{ منتديات الزهرة الثقافية }{}<| شخصيات وحكايات| { حواء الزهرة - للنساء فقط }| حواء وآدم| العناية بالبشرة والجسم| مطبخ زهرة الشرق| - الحلويات والمعجنات| الديكورات المنزلية والنباتات| >>{}{ المنتديات الادارية }{}<<| المواضيع المكررة والمخالفة| منتدى المحررين والمشرفين| منتدى التواقيع| التسلية والترفيه| زهرة المدائن| أشعار وقصائد| - الشوربة والسلطات| عالم الطفل والأم| الفروسية والرياضة| أزياء نسائية وموديلات| المكتبة الإسلامية| التغذية والصحة| أوراق ثقافية| الارشيف| صور وغرائب وحوادث| حدائق بابل| - التراث الفلسطيني| العناية بالشعر| الحياة الزوجية| >{}{ منتديات الزهرة المتخصصة }{}<| >{}{ منتديات الزهرة الأسرية }{}<| الملتقى السياسي| الركن الهادئ| ملاحظات شخصية| الريجيم والحمية| منتدى الإدارة العليا| - أفكار وخبرات للمطبخ| الزهرة لتسويق المنتجات| أطباق الحمية| الجوالات والإتصالات| الأعشاب والدواء| رمضان شهر الصوم| أوراق مصرية| أزياء المحجبات|