الموضوع: الأقصى في خطر !
عرض مشاركة واحدة
قديم 10-04-04, 05:39 PM   #1

أبو سالم
خطوات واثقة

رقم العضوية : 1075
تاريخ التسجيل : Jul 2003
عدد المشاركات : 140
عدد النقاط : 10

أوسمة العضو
لاتوجد أوسمة لـ أبو سالم
تعجب الأقصى في خطر !


خبراء أمنيون إسرائيليون: متطرفون يهود يسعون لنسف "المسجد الأقصى" .. مؤسسة "الأقصى": النار ستلتهم الذين يشعلونها وتدميره سيفجر المنطقة برمتها

حذرت مؤسسة "الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية"، من مغبة المساس بالمسجد الأقصى المبارك. واعتبرت تأكيدات رجال مخابرات ومفكرين إسرائيليين بتصاعد وتيرة التهديدات بنسف المسجد الأقصى، مؤشرا خطيرا، ونذير خطر يهدد المسجد الأقصى.
ووجهت المؤسسة في بيان لها، تلقت "قدس برس" نسخة منه نداءاً عاجلاً إلى الأمتين العربية والإسلامية، شعوباً وعلماءاً وحكاماً، لأخذ دورهم في الحفاظ على المسجد المبارك، ومنع أي مساس به.
وكانت العديد من الشخصيات الأمنية القيادية في المخابرات الإسرائيلية، ورجال فكر إسرائيليين مختصين في شؤون الجماعات اليهودية المتطرفة، أكدوا أن احتمال قيام جماعات يهودية بنسف المسجد الأقصى، يزداد يوماً بعد يوم، لمنع انسحاب أو إعادة انتشار القوات الإسرائيلية من قطاع غزة أو غيرها.
ونقلت صحيفة /هآرتس/ العبرية عن هؤلاء، في تقرير مطول أعده الصحفي "نداف شرغاي" حول الموضوع، بمناسبة "عيد الفصح" العبري، تخوفهم من قيام ما يسمى بـ"شبيبة الهضاب" أو "الجيل الجديد للمستوطنين"، وهم مستوطنون يهود متطرفون، يسكنون على قمم الهضاب والجبال، في مستوطنات الضفة الغربية، بالإضافة إلى مجرمين سابقين عادوا إلى أحضان الديانة اليهودية، بتنفيذ مثل هذا المخطط.
ونقل التقرير، عن هؤلاء اعتقادهم بإمكانية إعادة محاولات سابقة بتفجير المسجد الأقصى، عن طريق صواريخ موجهة عن بعد، مذكرين بجماعات يهودية حاولت القيام بذلك في الأعوام الماضية.
وحمل نائب رئيس "الحركة الإسلامية" في فلسطين المحتلة عام 1948، الشيخ كمال الخطيب، الحكومة الإسرائيلية مسؤولية أي فعل يستهدف المسجد الأقصى المبارك، مضيفاً أن التقرير، الذي نشرته الصحيفة المذكورة، بمثابة نذير ما قبل الكارثة.
وأضاف الخطيب أن التقرير، الذي نشرته صحيفة /هآرتس/، "يزيد القناعة، بأن المسجد الأقصى في خطر عظيم جداً". وتابع "واضح جدا أن تخوفات الأجهزة الإسرائيلية نابع من معلومات أكيدة وموثوقة تشير إلى أن جهات يهودية تسعى لتنفيذ مخططاتها لهدم المسجد ونسفه".
وأكد الخطيب أن "تهديدات الجماعات اليهودية المتطرفة، بنسف المسجد الأقصى المبارك، يعني أن النار ستلتهم وتحرق الذين يشعلونها"، مشيراً إلى أن " الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة، والغرور الذي تعيشيه، أوصلت الأمور إلى حد سيؤدي إلى تفجير المنطقة برمتها".
وأشار الخطيب إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي آرائيل شارون، هو الذي مهد لهذه المخططات، بدخوله للمسجد الأقصى المبارك، في أيلول (سبتمبر) من عام 2000، وكان الحصاد المر لذلك سقوط الآلاف من القتلى والجرحى في الجانبين.
واستصرخ الخطيب، مجدداً المجتمع الدولي، والشعوب العربية والإسلامية، ودعاها إلى التحرك العاجل لوقف المخططات الإسرائيلية، مشيراً إلى أن "الأقصى بات في خطر كبير"، على حد تعبيره.

تصاعد وتيرة التهديدات بنسف الأقصى مقابل "تنازلات" شارون
واستشهد رجال المخابرات الإسرائيليين على حقيقة أقوالهم، بشأن احتمال استهداف المسجد الأقصى، باعترافات المدعو "دفيد زليجر"، وهو أحد أعضاء المنظمات الإرهابية اليهودية، الذي اعتقل قبل 6 أشهر. وقال في أحد جلسات التحقيق معه "إن زعيما من زعامات المستوطنين في الضفة الغربية خطط للقيام بنسف المسجد الأقصى، بمشاركة شخصين على الأقل".
وكانت الشرطة الإسرائيلية قد ألقت القبض، قبل نصف عام، على أعضاء من المنظمات الإرهابية اليهودية. وخلال التحقيق معهم كشف عن خطة لنسف المسجد الأقصى ومساجد داخل الأراضي المحتلة عام 1948، خلال صلوات الجمعة، إلاّ أن الشرطة الإسرائيلية أطلقت سراح المعتقلين، بحجة عدم وجود أدلة تدينهم. وعبّر رجال المخابرات، الذين حققوا مع أعضاء هذه التنظيمات عن قناعاتهم، بأن للمعتقلين علاقة بالتخطيط لنسف المساجد عامة والمسجد الأقصى خاصة.
وحسب تقديرات قائد الشرطة الإسرائيلية السابق في القدس آرييه عاميت "فإن أفراداً من المتطرفين اليهود، إذا شعروا أن تفجير الأقصى قد يؤدي إلى وقف تقدم خطة الانسحاب من غزة، فإنهم سيحاولون إخراج خطتهم إلى حيز التنفيذ".


الموضوع منقول من :- http://www.alaqsa-online.net/default.asp?page=news


توقيع : أبو سالم

أبو سالم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس